بصراحة استطاع حكم لقاء الفيحاء والأهلي محمد إسماعيل وطاقمه أن يبعد النادي الأهلي عن المنافسة على دوري هذا العام، وذلك في الجولة التاسعة والعشرين، وبنسبة كبيرة، وبأخطاء بدائية، لا يقع فيها حكم يقود مباريات في دوري الفئات السنية. وكيف بحال طاقم حكام لهذه المباراة يُعد من الحكام الدوليين، وفق قول لجنة الحكام التي تتحمل اختيارهم، وهذا مستواهم في مباراة لم تكون دربيًا أو كلاسيكو.
والمصيبة الكل أجمع، وبشهادة الكثير من محللي التحكيم، بوقوع تلك الأخطاء بعد إغفاله في ذلك اللقاء ضربتي جزاء للنادي المنافس على بطولة الدوري في لقاء تم بمدينة المجمعة وسط دعم سخي من الدولة، حفظها الله، وكنا قد مدحنا الحكم المحلي خلال هذا الموسم، وخلال الجولات الماضية.
ولكن للأسف هذا الحكم خيب الآمال إثر أخطاء واضحة للقاصي والداني، وقع فيها، بل كان متورطًا في إصدار أحكامه أمام شاشات الإعادة في الملعب، إذ ظهر وهو يتردد في اتخاذ القرارات في مباراة حاسمة بالنسبة للأهلاوية.
عمومًا لجنة الحكام لا بد أن تغادر غير مأسوف عليها، لعدة أسباب، منها مستوى حكام قارة أمريكا الجنوبية، واختيارهم وأخطائهم الفادحة، ومكافآتهم العالية جدًا مقابل دول أخرى تأتي بهم.
ويبقى للأهلي وجماهيره بصيص من الأمل للمنافسة على الدوري، ولكن قد يتبخر هذا الأمل وسط هذا المستوى الهزيل من التحكيم.
والمصيبة الكل أجمع، وبشهادة الكثير من محللي التحكيم، بوقوع تلك الأخطاء بعد إغفاله في ذلك اللقاء ضربتي جزاء للنادي المنافس على بطولة الدوري في لقاء تم بمدينة المجمعة وسط دعم سخي من الدولة، حفظها الله، وكنا قد مدحنا الحكم المحلي خلال هذا الموسم، وخلال الجولات الماضية.
ولكن للأسف هذا الحكم خيب الآمال إثر أخطاء واضحة للقاصي والداني، وقع فيها، بل كان متورطًا في إصدار أحكامه أمام شاشات الإعادة في الملعب، إذ ظهر وهو يتردد في اتخاذ القرارات في مباراة حاسمة بالنسبة للأهلاوية.
عمومًا لجنة الحكام لا بد أن تغادر غير مأسوف عليها، لعدة أسباب، منها مستوى حكام قارة أمريكا الجنوبية، واختيارهم وأخطائهم الفادحة، ومكافآتهم العالية جدًا مقابل دول أخرى تأتي بهم.
ويبقى للأهلي وجماهيره بصيص من الأمل للمنافسة على الدوري، ولكن قد يتبخر هذا الأمل وسط هذا المستوى الهزيل من التحكيم.