ـ مقال اليوم من أخبار ودراسات العالم الذي نعيش، العالم الذي لا أذكر يومًا أنه عاش بلا حرب في منطقة من مناطقه، وإذا انتهت حرب في مكان ما فإنها تشتعل في مكان آخر، وكأن الحروب جزء لا يتجزأ من العالم كما الماء والهواء.
ـ كلما سمعت عن شركة استغنت عن آلاف الموظفين كلما قلت ابحث عن الذكاء الاصطناعي، فمن غير المعقول أن تستغني شركات مثل أوراكل وجوجل وميتا وأمازون ومايكروسوفت عن عشرات الآلاف من الموظفين مع أن جميعها حققت أرباحًا سنوية مليارية. شركات عملاقة تستبدل موظفيها بالذكاء الاصطناعي مع أنهم هم من ساهموا في بنائها وفي إيصالها إلى ما وصلت إليه. آخر ما قرأته أن أوراكل استغنت عن آلاف الموظفين، وتخطط للاستغناء أكثر. في تاريخ الشركات حكايات تقول إن الكثير من الشركات الجديدة التي تكتسح السوق خلفها موظفون كانوا يعملون في شركات أخرى وتم التخلي عنهم. لا أعتقد أن الشركات التقنية الكبرى اليوم ستكون بنفس مستواها بعد 20 عامًا، لأن موظف سابق أو شاب يعيش في طرف من العالم قد يبتكر تقنية جديدة تجعل من تقنية اليوم متأخرة. أعتقد أن الشركات التي تستغني عن موظفيها لزيادة أرباحها تصنع منافسيها بيدها، وربما تصنع قاتلها. بالمناسبة.. ألم يقولوا إن الذكاء الاصطناعي سيصنع فرص عمل جديدة مقابل الوظائف التي سيحل بديلًا عنها؟ لم نرَ هذه الفرص، وكل ما نسمعه هو استغناء الشركات العالمية عن آلاف الموظفين.
ـ دراسة حديثة وحزينة تقول إن الأشخاص اللطفاء الذين يساعدون الجميع ويهتمون بالآخرين هم الأكثر وحدة، وخلصت الدراسة أن السبب يكمن في اعتقاد الناس أن اللطفاء دائمًا بخير. أتفق مع الدراسة.. أغلبنا يعتقدون أن الذين يساعدون الجميع هم أقوياء بشكل دائم، ولم نفكر بحاجتهم لنا، وأنهم يضعفون مثلهم مثل الآخرين، ويحتاجون إلى من يقف بجانبهم. تنبهنا الدراسة للاهتمام بمن مدوا يد المساعدة لنا، أو الاطمئنان عليهم بشكل دائم على الأقل.
ـ كلما سمعت عن شركة استغنت عن آلاف الموظفين كلما قلت ابحث عن الذكاء الاصطناعي، فمن غير المعقول أن تستغني شركات مثل أوراكل وجوجل وميتا وأمازون ومايكروسوفت عن عشرات الآلاف من الموظفين مع أن جميعها حققت أرباحًا سنوية مليارية. شركات عملاقة تستبدل موظفيها بالذكاء الاصطناعي مع أنهم هم من ساهموا في بنائها وفي إيصالها إلى ما وصلت إليه. آخر ما قرأته أن أوراكل استغنت عن آلاف الموظفين، وتخطط للاستغناء أكثر. في تاريخ الشركات حكايات تقول إن الكثير من الشركات الجديدة التي تكتسح السوق خلفها موظفون كانوا يعملون في شركات أخرى وتم التخلي عنهم. لا أعتقد أن الشركات التقنية الكبرى اليوم ستكون بنفس مستواها بعد 20 عامًا، لأن موظف سابق أو شاب يعيش في طرف من العالم قد يبتكر تقنية جديدة تجعل من تقنية اليوم متأخرة. أعتقد أن الشركات التي تستغني عن موظفيها لزيادة أرباحها تصنع منافسيها بيدها، وربما تصنع قاتلها. بالمناسبة.. ألم يقولوا إن الذكاء الاصطناعي سيصنع فرص عمل جديدة مقابل الوظائف التي سيحل بديلًا عنها؟ لم نرَ هذه الفرص، وكل ما نسمعه هو استغناء الشركات العالمية عن آلاف الموظفين.
ـ دراسة حديثة وحزينة تقول إن الأشخاص اللطفاء الذين يساعدون الجميع ويهتمون بالآخرين هم الأكثر وحدة، وخلصت الدراسة أن السبب يكمن في اعتقاد الناس أن اللطفاء دائمًا بخير. أتفق مع الدراسة.. أغلبنا يعتقدون أن الذين يساعدون الجميع هم أقوياء بشكل دائم، ولم نفكر بحاجتهم لنا، وأنهم يضعفون مثلهم مثل الآخرين، ويحتاجون إلى من يقف بجانبهم. تنبهنا الدراسة للاهتمام بمن مدوا يد المساعدة لنا، أو الاطمئنان عليهم بشكل دائم على الأقل.