لا أحب الحديث عن التحكيم لأنه مدخل مفروش بالورود لنظرية المؤامرة وما يحاك في الظلام، ولأن كل نظريات المؤامرة تسقط وتتقادم مع الوقت كما هو حادث الآن مع دعاة «الأرض المسطحة».
الحكم المحلي يثبت كل مباراة أنه أقل بكثير من الدوري، وأن لديه قدرة عجيبة على إخراج المباراة من المسار الطبيعي، فمشكلة الحكم المحلي أنه يفتقد للشخصية التي تجعله يسيطر على المباراة ويتخذ القرارات من منطلق الصلاحيات الواسعة التي أعطتها له اللعبة.
لا أشك لحظة في نزاهة الحكم المحلي، وأنه مثل اللاعب والمدرب يريد أن يقدم أفضل ما لديه لتحقيق أهدافه والوصول لكأس العالم والبطولات العالمية والقارية الكبرى، ولكن تفكير الحكم في ردة فعل الجماهير وخوفه من التسبب في كوارث تحكيمية هو سبب مشاكله.
قانون «مورفي» ينطبق على حالة الحكم المحلي، حيث يشير لكون «الخوف من حدوث شيء يزيد من نسبة حدوثه بشكل سيء في التوقيت الأسوأ».
فالحكم المحلي يدخل بجبال من المخاوف التي تدور في رأسه، فيحاول تجنب اتخاذ قرارات حاسمه مبكرًا «كرت أحمر أو بلنتي» ويحاول جاهدًا الابتسام وتقليل غضب اللاعبين ولكن عدم اتخاذ القرارات المناسبة يثير اللاعبين والجماهير، فمعظم مشاكل الحكم السعودي تتمحور في أنه يتردد في الطرد ويتردد في البلنتي، لذلك من النادر أن يطرد لاعبًا أو يحتسب بلنتي في الشوط الأول، وبعد أن تخرج المباراة من يده ويحس أنه أخطأ وتزداد الضغوط عليه يبدأ في اتخاذ قرارات متسرعة ويبدأ بالتعويض لامتصاص الغضب وهذا يجعل الغضب يزداد بشكل انفجاري.
الحكم المحلي يملك السلطة التي يمتلكها حكم نهائي كأس العالم، ولكن الفرق أن الحكم المحلي يدخل المباراة وهو مُحمل بالأفكار السلبية التي يخاف حدوثها، وهو ما يجعله يتصرف بشكل غريب في المباريات.
نصيحتي للحكم المحلي بسيطة، «سُتنتقد في كل الأحوال وسيغضب منك اللاعبون والجماهير والإعلام، ولكن هذا لا يهم، المهم أن تقوم بعملك حتى لو غضب كل من في الأرض.. اتخذ القرار الذي تراه مناسبًا، لا القرار الذي لا يُغضب أحدًا».
الحكم المحلي يثبت كل مباراة أنه أقل بكثير من الدوري، وأن لديه قدرة عجيبة على إخراج المباراة من المسار الطبيعي، فمشكلة الحكم المحلي أنه يفتقد للشخصية التي تجعله يسيطر على المباراة ويتخذ القرارات من منطلق الصلاحيات الواسعة التي أعطتها له اللعبة.
لا أشك لحظة في نزاهة الحكم المحلي، وأنه مثل اللاعب والمدرب يريد أن يقدم أفضل ما لديه لتحقيق أهدافه والوصول لكأس العالم والبطولات العالمية والقارية الكبرى، ولكن تفكير الحكم في ردة فعل الجماهير وخوفه من التسبب في كوارث تحكيمية هو سبب مشاكله.
قانون «مورفي» ينطبق على حالة الحكم المحلي، حيث يشير لكون «الخوف من حدوث شيء يزيد من نسبة حدوثه بشكل سيء في التوقيت الأسوأ».
فالحكم المحلي يدخل بجبال من المخاوف التي تدور في رأسه، فيحاول تجنب اتخاذ قرارات حاسمه مبكرًا «كرت أحمر أو بلنتي» ويحاول جاهدًا الابتسام وتقليل غضب اللاعبين ولكن عدم اتخاذ القرارات المناسبة يثير اللاعبين والجماهير، فمعظم مشاكل الحكم السعودي تتمحور في أنه يتردد في الطرد ويتردد في البلنتي، لذلك من النادر أن يطرد لاعبًا أو يحتسب بلنتي في الشوط الأول، وبعد أن تخرج المباراة من يده ويحس أنه أخطأ وتزداد الضغوط عليه يبدأ في اتخاذ قرارات متسرعة ويبدأ بالتعويض لامتصاص الغضب وهذا يجعل الغضب يزداد بشكل انفجاري.
الحكم المحلي يملك السلطة التي يمتلكها حكم نهائي كأس العالم، ولكن الفرق أن الحكم المحلي يدخل المباراة وهو مُحمل بالأفكار السلبية التي يخاف حدوثها، وهو ما يجعله يتصرف بشكل غريب في المباريات.
نصيحتي للحكم المحلي بسيطة، «سُتنتقد في كل الأحوال وسيغضب منك اللاعبون والجماهير والإعلام، ولكن هذا لا يهم، المهم أن تقوم بعملك حتى لو غضب كل من في الأرض.. اتخذ القرار الذي تراه مناسبًا، لا القرار الذي لا يُغضب أحدًا».