ريشار يخلف بابلو في رئاسة مرسيليا
أصبح ستيفان ريشار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة الاتصالات «أورنج»، الرئيس الجديد لنادي مرسيليا الفرنسي، وفق ما أعلنه مسؤولو الفريق الجمعة، في مؤتمر صحافي.
وأوضح الأمريكي فرانك ماكورت، رجل الأعمال الذي اشترى النادي الجنوبي عام 2016، خلال المؤتمر الذي عقد بحضور ريشار، أن ريشار مستوفي كافة المعايير اللازمة متابعًا :«كل المعايير التي كانت تهمّني، كان ستيفان يستوفيها، لذا كان القرار سهلًا إلى حدّ كبير بالنسبة لي».
وقال ريشار :«لست خبيرًا فنيًا في كرة القدم، لكن بالطبع سأحرص على الانخراط في كافة المجالات المتعلقة بالنادي، بما في ذلك الجانب الرياضي، المدينة بأكملها تفكّر وتتنفّس من أجل أولمبيك مرسيليا، وأنا مدرك تمامًا للمكانة التي تمثلها هذه المؤسسة»، مبينًا أنه تابع دراسته الثانوية في مرسيليا، ولا يزال مرتبطًا بالمدينة التي يملك فيها مسكنًا.
وأضاف ريشار :«أنا عاشق لكرة القدم، أحب هذه الرياضة منذ طفولتي، لذا، فإن الجمع بين هذين الشغفين، مرسيليا وكرة القدم، هو بمثابة وظيفة الأحلام بالنسبة إلي، وهدفه هو إدراج النادي ضمن الأندية التي تطمح إلى خوض دوري أبطال أوروبا في كل عام، من خلال بناء فريق يعمل بشكل جيّد».
وكشف ريشار عن موعد تسلّم مهامه رسميًا، وذلك في الثاني من يوليو المقبل، بعد فترة انتقالية سيشارك فيها.
واعتبر ريشار أن النادي يواجه تحديات متعددة، وهو إلى حدّ ما عند مفترق طرق، مشيرًا إلى تحديات اقتصادية، لا سيما بسبب حقوق البث التلفزيوني.
وترأس ريشار البالغ 64 عامًا، شركة «أورنج» بين عامي 2011 و2022.
ويخلف ريشار بذلك الإسباني بابلو لونجوريا، الذي أُبعد عن رئاسة النادي في فبراير الماضي، بعد خمسة أعوام على رأس الإدارة.
وبعد جاك-هنري إيرو، ولونجوريا، من المرتقب أن يصبح ريشار ثالث رئيس في حقبة ماكورت، علمًا أن ألبان جوستر كان يشغل منصب الرئيس بشكل مؤقت منذ رحيل لونجوريا.
ويحتلّ مرسيليا راهنًا المركز الرابع في الدوري الفرنسي.
ويستضيف مرسيليا الذي يشرف على تدريبه حاليًا السنغالي حبيب باي، متز، متذيّل الترتيب مساء الجمعة، على ملعب «فيلودروم».