حين جاء أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم إلى ملاعبنا تغيرت قواعد اللعبة الإعلامية في الكرة السعودية، فحين يأتي نجم يتابعه أكثر من مليار شخص فإن وسائل الإعلام العالمية ستتابع حركاته وسكناته بحثًا عن المحتوى الذي سيجلب المتابعين، وبعد «رونالدو» تدفق عدد من اللاعبين المميزين لملاعبنا فأصبح كل «العالم يتابعنا».
ولتلك المتابعة ثمن باهظ نحصل عليه حين تكون التغطيات إيجابية وندفعه عندما يحدث العكس، ولذلك علينا أن نكون أكثر حرصًا في تفاصيل الكرة السعودية لضمان التأثير الإيجابي لما يحدث فيها، ولعلي أتوقف عند آخر الأحداث المصاحبة لمباراة «الفيحاء والأهلي» التي شهدت أخطاء تحكيمية أثرت بشكل واضح على نتيجتها، وما تبعها من تداعيات وتصريحات تناقلتها جميع وسائل الإعلام العالمية لأن «العالم يتابعنا».
لن أتحدث عن أخطاء الطاقم التحكيمي الكثيرة في المباراة فقد شاهدها الجميع، ولكن أتحدث عن تداعياتها في الإعلام العالمي الذي تناقل تصريحات مدرب ونجوم «الأهلي» مشيرًا إلى شبهة «فساد» تحيط بالمسابقة «والعياذ بالله»، فحين يستخدم الإعلام البريطاني كلمة «CHEATING» ويتهم القائمين على الدوري بتوجيهه نحو تتويج «رونالدو» فإن الأمر خطير، والسبب كان من التصريحات غير المسؤولة من قبل مدرب ونجوم الأهلي من جهة، وعبارة «ركزوا على الآسيوية» من الحكم الرابع «إن ثبت أنه قالها» من جهة أخرى، وقد أهملوا أن «العالم يتابعنا».
كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي منصة مهمة للقوة الناعمة تتسابق من أجل استضافة بطولاتها الدول، وهي تعلم أن الضوء سيسلط عليها من خلال المحتوى الذي سينتج عن تلك الاستضافات، والدوري السعودي اليوم أصبح متابعًا من الجميع ولذلك «العالم يتابعنا».
تغريدة tweet:
انتهت مباراة «الفيحاء والأهلي» ولم ينته النقاش حول تداعياتها، والخوف أكبر مما ستحمله الجولات المقبلة، حيث سيكون خطأ الحكم بألف خطأ لأنه سيحدد مصير البطولة والهبوط، وقتها لن نستطيع السيطرة على ردود الأفعال التي سيتناقلها العالم، وعلينا من اليوم أن نستعد لما هو قادم لأن القادم مذهل وتسليط الضوء عليه أكبر، وعلى منصات الوعي نلتقي،
ولتلك المتابعة ثمن باهظ نحصل عليه حين تكون التغطيات إيجابية وندفعه عندما يحدث العكس، ولذلك علينا أن نكون أكثر حرصًا في تفاصيل الكرة السعودية لضمان التأثير الإيجابي لما يحدث فيها، ولعلي أتوقف عند آخر الأحداث المصاحبة لمباراة «الفيحاء والأهلي» التي شهدت أخطاء تحكيمية أثرت بشكل واضح على نتيجتها، وما تبعها من تداعيات وتصريحات تناقلتها جميع وسائل الإعلام العالمية لأن «العالم يتابعنا».
لن أتحدث عن أخطاء الطاقم التحكيمي الكثيرة في المباراة فقد شاهدها الجميع، ولكن أتحدث عن تداعياتها في الإعلام العالمي الذي تناقل تصريحات مدرب ونجوم «الأهلي» مشيرًا إلى شبهة «فساد» تحيط بالمسابقة «والعياذ بالله»، فحين يستخدم الإعلام البريطاني كلمة «CHEATING» ويتهم القائمين على الدوري بتوجيهه نحو تتويج «رونالدو» فإن الأمر خطير، والسبب كان من التصريحات غير المسؤولة من قبل مدرب ونجوم الأهلي من جهة، وعبارة «ركزوا على الآسيوية» من الحكم الرابع «إن ثبت أنه قالها» من جهة أخرى، وقد أهملوا أن «العالم يتابعنا».
كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي منصة مهمة للقوة الناعمة تتسابق من أجل استضافة بطولاتها الدول، وهي تعلم أن الضوء سيسلط عليها من خلال المحتوى الذي سينتج عن تلك الاستضافات، والدوري السعودي اليوم أصبح متابعًا من الجميع ولذلك «العالم يتابعنا».
تغريدة tweet:
انتهت مباراة «الفيحاء والأهلي» ولم ينته النقاش حول تداعياتها، والخوف أكبر مما ستحمله الجولات المقبلة، حيث سيكون خطأ الحكم بألف خطأ لأنه سيحدد مصير البطولة والهبوط، وقتها لن نستطيع السيطرة على ردود الأفعال التي سيتناقلها العالم، وعلينا من اليوم أن نستعد لما هو قادم لأن القادم مذهل وتسليط الضوء عليه أكبر، وعلى منصات الوعي نلتقي،