قليلٌ من المتابعين الرياضيين يستطيعون الفصل بين عقلهم وعاطفتهم في الحكم على مخرجات كرة القدم، ونتائج مبارياتها.
في مباراة الهلال والتعاون خرجت الجماهير الزرقاء غاضبةً بعد التعثر بالتعادل الإيجابي، على العكس تمامًا من مشاعرها بعد مباراة الخلود التي تُعدُّ بروفةً حيةً لنهائي كأس الملك بعد السداسية المثيرة والممتعة التي أدخلت شيئًا من الطمأنينة عليها قبل خوض معترك النخبة الآسيوية الإثنين المقبل أمام السد القطري العنيد.
الحكم على المباراتين عند شريحةٍ عظيمةٍ من المتابعين جاءت على النتيجة، وليس على المستوى، فالهلال قدَّم مستوى أفضل وأجمل في مباراة التعاون على الرغم من النقص الحاد في صفوفه، والانقطاع بسبب التوقف الدولي، إضافةً إلى قوة المنافس، فكان الأكثر استحواذًا وخطورةً، ووصل إلى مرمى الحارس التعاوني بنحو 24 تسديدةً، لم يُوفَّق لاعبوه سوى في استثمار فرصتين منها فقط، فيما ضاعت البقية بسبب استعجالهم ورعونتهم من جهةٍ، وتألُّق حارس المنافس من جهةٍ أخرى، بل إن بعضها ضاعت والشباك دون حارسٍ!
وفي مباراة الخلود، ومع أن الفريق سجل «نصف درزن» من الأهداف، لكنَّ لاعبي الهلال لم يسدِّدوا سوى تسع كراتٍ فقط، وهي من المرات النادرة التي يستثمر فيها الهلاليون هذه الفرص، ولعل وجود بنزيما كان له دورٌ في الغزارة التهديفية، حتى إن الفريق على مستوى الاستحواذ والحصول على الكرات الثابتة كان أقل من المباراة السابقة.
الأمر الذي أسعد الجماهير الزرقاء، هو المتعة الكبيرة التي قدَّمها الفريق. وقد أسهمت الأهداف المبكرة في تهدئة اللاعبين، وساعدتهم في تقديم المتعة المفقودة سابقًا، بل إن تقديم هذا المستوى في هذا الوقت من الموسم يُبشِّر بالخير بأن الفريق سيستمر على المنوال ذاته في فترة الحصاد.
«السوط الأخير»
ليت العمامة سالمة من متونه
اليا لبسها طاح سعر العمامة
لو فالمراجل ساهر يطبقونه
في كل صبح وليل ياخذ غرامة.
في مباراة الهلال والتعاون خرجت الجماهير الزرقاء غاضبةً بعد التعثر بالتعادل الإيجابي، على العكس تمامًا من مشاعرها بعد مباراة الخلود التي تُعدُّ بروفةً حيةً لنهائي كأس الملك بعد السداسية المثيرة والممتعة التي أدخلت شيئًا من الطمأنينة عليها قبل خوض معترك النخبة الآسيوية الإثنين المقبل أمام السد القطري العنيد.
الحكم على المباراتين عند شريحةٍ عظيمةٍ من المتابعين جاءت على النتيجة، وليس على المستوى، فالهلال قدَّم مستوى أفضل وأجمل في مباراة التعاون على الرغم من النقص الحاد في صفوفه، والانقطاع بسبب التوقف الدولي، إضافةً إلى قوة المنافس، فكان الأكثر استحواذًا وخطورةً، ووصل إلى مرمى الحارس التعاوني بنحو 24 تسديدةً، لم يُوفَّق لاعبوه سوى في استثمار فرصتين منها فقط، فيما ضاعت البقية بسبب استعجالهم ورعونتهم من جهةٍ، وتألُّق حارس المنافس من جهةٍ أخرى، بل إن بعضها ضاعت والشباك دون حارسٍ!
وفي مباراة الخلود، ومع أن الفريق سجل «نصف درزن» من الأهداف، لكنَّ لاعبي الهلال لم يسدِّدوا سوى تسع كراتٍ فقط، وهي من المرات النادرة التي يستثمر فيها الهلاليون هذه الفرص، ولعل وجود بنزيما كان له دورٌ في الغزارة التهديفية، حتى إن الفريق على مستوى الاستحواذ والحصول على الكرات الثابتة كان أقل من المباراة السابقة.
الأمر الذي أسعد الجماهير الزرقاء، هو المتعة الكبيرة التي قدَّمها الفريق. وقد أسهمت الأهداف المبكرة في تهدئة اللاعبين، وساعدتهم في تقديم المتعة المفقودة سابقًا، بل إن تقديم هذا المستوى في هذا الوقت من الموسم يُبشِّر بالخير بأن الفريق سيستمر على المنوال ذاته في فترة الحصاد.
«السوط الأخير»
ليت العمامة سالمة من متونه
اليا لبسها طاح سعر العمامة
لو فالمراجل ساهر يطبقونه
في كل صبح وليل ياخذ غرامة.