يقال إن إكس وفيسبوك هما منصتا السياسة والرياضة وحال المجتمع، وإنستجرام وتيك توك أقرب للموضة والتسويق التجاري، وبالطبع كل المنصات السابقة هي أيضًا للأفراد وحكاياتهم الشخصية. مقال اليوم كالعادة مخصص لتغريدات إكس، اخترت منها ما أعجبتي، بالمناسبة.. التقديرات عن عدد التغريدات اليومي في إكس نحو 500 مليون تغريدة، 6000 تغريدة في الثانية. أحدث التقديرات تقول إن من 245 إلى 251 مليون مستخدم يوميًا. التطبيقات الاجتماعية غيرت فعلًا المعادلة الإعلامية، لكن ومع كل قوتها الجارفة إلا أن الناس أثناء الأحداث الكبرى تعتمد على القنوات التلفزيونية والصحف كمصدر أول وموثوق للأخبار. أبدأ التغريدات بحكمة تعلمها أحمد العرفج من أحد الحكماء «أحب التفاؤل والابتسامة رغم الظروف الصعبة.. وقد علمني أحد الحكماء فكرة تفتك بكل المتاعب والحواجز التي تمنع الابتسامة، حين قال: يا ولدي، إذا أعطتك الحياة مئة سبب لتبكي، فأظهر لها أن لديك ألف سبب لتبتسم. لقد جربت هذه المعادلة، وأثبتت أنها ناجحة وصالحة ومفيدة وسديدة» أعتقد أن الحكمة تنفع من لديهم الوعي بقيمة ما منحهم الله من خيرات ابتداءََ بالصحة، أما الذين يبخسون النعم فلن يتذكروا الأسباب التي تدعوهم للابتسامة. محمد البلادي غرد بشفافية تتطلب قارئًا شفافًا «يقولون إن أكبر خدعة يقنع بها الإنسان نفسه.. أنه موضوعي وعقلاني. كم مرة صادفت شخصًا يظن أنه محايد ومنطقي، وهو يدافع عن وهم و«تحيز عقلي» دون أن يدري»، قلة من الناس من تفكر بموضوعية وعقلانية دون تحيز عقلي خفي، النشأة والبيئة تلعب دورًا في إدارة التفكير ومنطقيته. حساب رجل حكيم غرد باقتباس لإيريكا جونج عن الموهبة، وأنها قد تضيع إن لم تصاحبها صفة الشجاعة «كل منا يملك موهبة، لكن من النادر جدًا أن نرى أحدنا يملك الشجاعة الكافية لمطاردة تلك الموهبة إلى كل الأماكن المظلمة التي من الممكن أن تأخذه إليها». إمفرج المجفل غرد عن عجائب البشر «أعجب من ناس تعجب من ناس وفيهم العجب»، تغريدة طريفة من حساب GHALA، ربما لن يشعر بمعناها تمامًا إلا «الخمسينيون» وما فوق «ودي أجلس مع عظامي جلسة صفاء، وأزيَّت كل عظمه لحالها وأرجع أركبها بهدوء، مش ممكن الصرصرة اللي أسمعها وأنا أمشي، كني ددسن 82 مو آدميه».