مزرعة الورد الطائفي.. 30 جلسة.. و60 ألف شجرة

المودل مها أمام الورد الطائفي داخل المزرعة تصوير: عبد الرحمن أبو محروس
أبها ـ عبد الرحمن أبو محروس Abu_mahrus@ 2026.04.14 | 05:46 pm

تجذب مزرعة الورد الطائفي في بني مالك، التابعة لمنطقة عسير، الزوَّار طوال العام.
وتعود ملكية المزرعة إلى محمد آل عثمان، وافتتحها الأمير فيصل بن خالد عام 2013، لتصبح اليوم من أكبر المزارع على مستوى السعودية، إذ تمتدُّ على مساحةٍ تتجاوز 250 ألف متر مربع، وتحتضن أكثر من 60 ألف شجرة من الورد الطائفي، إلى جانب أشجار الزيتون، والرمان، والتوت، والتين.
وأكد لـ «الرياضية» زيد آل زيد، الرئيس التنفيذي لنادي عسير الفوتوجرافي، أن مزرعة الورد الطائفي تُعدُّ من أبرز المواقع الجاذبة لعدسات المصورين لما تتمتَّع به من جمالٍ طبيعي، وتنوُّعٍ بصري، مشيرًا إلى حرص النادي على تنظيم زياراتٍ، وورش عملٍ في مثل هذه المواقع السياحية المفتوحة لما توفره من فرصٍ ثريةٍ لأخذ لقطاتٍ إبداعيةٍ، وإبراز جمال المنطقة بأساليبَ فنيةٍ مختلفةٍ.
وتحتوي المزرعة على 30 جلسةً ومظلَّةً، إضافةً إلى 20 موقعًا مخصَّصًا للشواء والطبخ متاحة دون رسومٍ.
وتحتضن المزرعة أيضًا مصنعًا متخصِّصًا في استخلاص دهن الورد، وماء الورد، وإنتاج العطور، مع إتاحة الفرصة للزوار للدخول والتعرُّف على مراحل التصنيع عن قرب.
وتفتح المزرعة أبوابها 07:00 صباحًا حتى 07:00 مساءً، وتبلغ رسوم الدخول 20 ريالًا للكبار، وعشرة ريالاتٍ للصغار، لتواصل ترسيخ حضورها بوصفها وجهةً تجمع بين جمال الطبيعة، وثراء التجربة السياحية والتصويرية.