في عالم كرة القدم يقولون: «الفوز له ألف أب أما الهزيمة فيتيمة».
هذه المقولة الشهيرة، التي نرددها رياضيًا، يعود أصلها لعالم السياسة، تُنسب للرئيس الأمريكي جون كينيدي بقوله:
«النجاح يجذب الجميع لتبني المسؤولية، ونسب الفضل لأنفسهم. وعند الفشل يتهرب الجميع من المسؤولية لأن الهزيمة يتيمة».
من نلوم في هزيمة الهلال، مدربه أم لاعبيه أم إدارته أم جميعهم يتحملون المسؤولية... فهل هي هزيمة أم موت؟!
تحفر قبرك بنفسك، تشيع جنازتك إلى المقبرة، ويتلحف جسدك التراب.. هنا يكون إعلان نهاية الحياة.
الهلال هكذا حفر القبر بنفسه، وشيع جنازته بنفسه، وتلحف التراب ليموت آسيويًا بالخروج من بطولة النخبة أمام السد القطري في مباراة لا روح ولا دم في جسد الهلال.
هل حان الوقت لنعلن ونكتب خبر النعي: الهلال مات!
قبل الإعلان هنا سؤال يفرض نفسه:
هل مات الهلال فجأة؟.
توقف القلب وسقط أرضًا أم أن الهلال من بداية الموسم كان مريضًا هزيًلا ضعيفًا كل يوم تزداد حالته سواءً حتى حان وقت قدره ليموت أمام السد!
الخوض في الموت وتفاصيله ليس بالأمر السهل لأن الموت يصاحبه الحزن في قلوب محبيه، ولا أحد غير جماهير الهلال يتجرع الألم!
سؤال آخر يفرض نفسه:
كيف مات الهلال؟
الشيء الوحيد الذي من سنوات جعل الهلال متربعًا على عرش البطولات ويعيش في منصاتها «شخصيته» هوية البطل، التي يملكها ويرعب خصومه من خلال أسلوب لعبه الهجومي والسيطرة على مجريات المباراة، لكن في هذا الموسم فقدها وأصبح الصغير والكبير قادرًا على إحراجه.
لا يبقى إلا أن أقول:
الخسارة الأولى للهلال في هذا الموسم وخروجه من البطولة الآسيوية، لكن مازال الهلال منافسًا في الدوري، ومرشحًا لتحقيق لقب كأس الملك بوصوله للمباراة النهائية.
صحيح الهلال لم يمت جسدًا وهو ينافس في بطولات أخرى، لكن روحًا ميت، ويتنفس صناعيًا، وحتى يعود للحياة يحتاج أن يغير المدرب قناعته، وأن تكون مصلحة الهلال أولًا مهما كان حجم اللاعب واسمه، من لا يخدم الهلال مكانه دكة الاحتياط... لم يمت الهلال جسدًا، لكن روحه ماتت، فهل يعود الزعيم للحياة في منصات البطولات أم نعلن رحيله وموته؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.
هذه المقولة الشهيرة، التي نرددها رياضيًا، يعود أصلها لعالم السياسة، تُنسب للرئيس الأمريكي جون كينيدي بقوله:
«النجاح يجذب الجميع لتبني المسؤولية، ونسب الفضل لأنفسهم. وعند الفشل يتهرب الجميع من المسؤولية لأن الهزيمة يتيمة».
من نلوم في هزيمة الهلال، مدربه أم لاعبيه أم إدارته أم جميعهم يتحملون المسؤولية... فهل هي هزيمة أم موت؟!
تحفر قبرك بنفسك، تشيع جنازتك إلى المقبرة، ويتلحف جسدك التراب.. هنا يكون إعلان نهاية الحياة.
الهلال هكذا حفر القبر بنفسه، وشيع جنازته بنفسه، وتلحف التراب ليموت آسيويًا بالخروج من بطولة النخبة أمام السد القطري في مباراة لا روح ولا دم في جسد الهلال.
هل حان الوقت لنعلن ونكتب خبر النعي: الهلال مات!
قبل الإعلان هنا سؤال يفرض نفسه:
هل مات الهلال فجأة؟.
توقف القلب وسقط أرضًا أم أن الهلال من بداية الموسم كان مريضًا هزيًلا ضعيفًا كل يوم تزداد حالته سواءً حتى حان وقت قدره ليموت أمام السد!
الخوض في الموت وتفاصيله ليس بالأمر السهل لأن الموت يصاحبه الحزن في قلوب محبيه، ولا أحد غير جماهير الهلال يتجرع الألم!
سؤال آخر يفرض نفسه:
كيف مات الهلال؟
الشيء الوحيد الذي من سنوات جعل الهلال متربعًا على عرش البطولات ويعيش في منصاتها «شخصيته» هوية البطل، التي يملكها ويرعب خصومه من خلال أسلوب لعبه الهجومي والسيطرة على مجريات المباراة، لكن في هذا الموسم فقدها وأصبح الصغير والكبير قادرًا على إحراجه.
لا يبقى إلا أن أقول:
الخسارة الأولى للهلال في هذا الموسم وخروجه من البطولة الآسيوية، لكن مازال الهلال منافسًا في الدوري، ومرشحًا لتحقيق لقب كأس الملك بوصوله للمباراة النهائية.
صحيح الهلال لم يمت جسدًا وهو ينافس في بطولات أخرى، لكن روحًا ميت، ويتنفس صناعيًا، وحتى يعود للحياة يحتاج أن يغير المدرب قناعته، وأن تكون مصلحة الهلال أولًا مهما كان حجم اللاعب واسمه، من لا يخدم الهلال مكانه دكة الاحتياط... لم يمت الهلال جسدًا، لكن روحه ماتت، فهل يعود الزعيم للحياة في منصات البطولات أم نعلن رحيله وموته؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.