* كيف ستكون بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا؟ وهل وجود كل هذا العدد يبقيها بطولة نخبة؟ نسبة المنتخبات المشاركة هي 23 في المئة من عدد المنتخبات المعترف فيها «211»، أي أننا نتحدث عن الربع تقريبًا! المؤكد أنها بطولة رابحة تجاريًا للفيفا، لكن التساؤل هل ستحافظ البطولة على مستواها، وألّا نشاهد مباريات منخفضة المستوى؟ إن شاهدنا ذلك فبطولة كأس العالم لن تعود البطولة التي نعرفها. هذه المرة الأولى التي أسأل نفسي عن مستوى بطولة كأس العالم إن كان سيكون جيدًا.
* صرت أستيقظ مبكرًا وقبل الجميع، أتفنن كل صباح بإعداد الفطور، أبتكر خلطات تناسب البيض والأجبان، وأضع الشاي على نار أقل من هادئة، وفي العصر أفكر في ابتكار جديد لفطور الغد. في الحقيقة لست ممن يحرصون على تناول ألذ الطعام، ولم أسعى لتجريب أطعمة سمعت عنها في المطاعم، كنت طوال سنوات أفوت وجبة الفطور من الأساس، وأعتقد أن التحول عندي يكمن في الوقت «الرايق» الذي صرت أحصل عليه صباحًا، وفي المتعة التي أشعر فيها. لا أعرف إن كان التحول علامة من علامات التقدم في العمر، أو تحسن في اكتشاف الأوقات الأفضل!
* لو عاد بي الوقت 10 سنوات لأنشأت قناة على اليوتيوب، وسأسافر حول العالم أصور البلدان وثقافاتها، لمثل هذه البرامج مشاهدون كثر، كما أن لها فائدة لا تقدر بثمن للذي يقدم البرنامج، يكفي أنه سيتعرف على العالم عن قرب، وسيعيش تجارب مختلفة، وسيتعلم من السفر ما لا يتعلمه في المدارس والكتب، فالسفر للروح قبل العقل والعين.
* قناعتي أن لا فائدة من الندم على مافات، ليس لأن الوقت لن يعود لتصحيح الخطأ فقط، بل لأن الإنسان خطاء، ولو عاد به الزمن لإصلاح الخطأ، الذي ندم عليه، فغالبًا أنه سيرتكب خطأ آخر في الزمن الذي عاد إليه. الرحلة وإن طالت قصيرة، والخروج منها دون التسبب بالضرر والألم للآخرين هو إنجاز حقيقي.
* صرت أستيقظ مبكرًا وقبل الجميع، أتفنن كل صباح بإعداد الفطور، أبتكر خلطات تناسب البيض والأجبان، وأضع الشاي على نار أقل من هادئة، وفي العصر أفكر في ابتكار جديد لفطور الغد. في الحقيقة لست ممن يحرصون على تناول ألذ الطعام، ولم أسعى لتجريب أطعمة سمعت عنها في المطاعم، كنت طوال سنوات أفوت وجبة الفطور من الأساس، وأعتقد أن التحول عندي يكمن في الوقت «الرايق» الذي صرت أحصل عليه صباحًا، وفي المتعة التي أشعر فيها. لا أعرف إن كان التحول علامة من علامات التقدم في العمر، أو تحسن في اكتشاف الأوقات الأفضل!
* لو عاد بي الوقت 10 سنوات لأنشأت قناة على اليوتيوب، وسأسافر حول العالم أصور البلدان وثقافاتها، لمثل هذه البرامج مشاهدون كثر، كما أن لها فائدة لا تقدر بثمن للذي يقدم البرنامج، يكفي أنه سيتعرف على العالم عن قرب، وسيعيش تجارب مختلفة، وسيتعلم من السفر ما لا يتعلمه في المدارس والكتب، فالسفر للروح قبل العقل والعين.
* قناعتي أن لا فائدة من الندم على مافات، ليس لأن الوقت لن يعود لتصحيح الخطأ فقط، بل لأن الإنسان خطاء، ولو عاد به الزمن لإصلاح الخطأ، الذي ندم عليه، فغالبًا أنه سيرتكب خطأ آخر في الزمن الذي عاد إليه. الرحلة وإن طالت قصيرة، والخروج منها دون التسبب بالضرر والألم للآخرين هو إنجاز حقيقي.