فقدت بطولة النخبة الآسيوية جزءًا كبيرًا من بريقها وشغف متابعتها حضورًا وخلف الشاشات بعد خروج قطبي «الكلاسيكو القاري» الهلال والاتحاد تباعًا، بعد أن قدَّما مستوى ضعيفًا جدًّا في مباراتيهما أمام السد القطري، الذي خرج بدوره، وأمام ماتشيدا الياباني، الصاعد حديثًا للأضواء في بلده، وأعتقد أنها المشاركة الأولى له قاريًّا.
وعلى القائمين على المشروع الرياضي وبالتنسيق مع الأندية المعنية فتح ملفات تحقيق واسعة عن أسباب ومسببات الخروج المرير ومن أدوار متقدمة، والبطولة تقام على الأراضي السعودية فضمنت الاستضافة الدعم الجماهيري وتجنب مشقات السفر والجماهير المنافسة.
في الهلال كان الخروج أشبه بالكارثة، وما زال المشجع الهلالي يعيش في صدمة وذهول لاعتبارات عدة، من أهمها أنَّ الفريق متصدر غرب القارة وخلال المرحلة الأولى أظهر نفسه منافسًا شرسًا حتى وإن كانت ظروف غيابات مباراة السد محجمة للخيارات العناصرية، إلا أنَّ الأسماء الموجودة كفيلة بهدم السد بل وتحقيق اللقب لو أحسن إنزاجي في خياراته ومنهجيته، وقاتل اللاعبون على سمعتهم وإمكاناتهم واسم الشعار الذي يرتدونه.
في حين كانت الجماهير الاتحادية تمني النفس بتحقيق البطولة وإنقاذ الموسم من «الصفرية» بعد فقدان المنافسة على كل البطولات المحلية.
الضلع الثالث والأخير يتمثل في الأهلي الذي ما زال منافسًا على المحافظة على لقب الموسم الماضي، وهو مرشح لذلك حتى وإن كانت مستوياته في مباراتي الدحيل وجوهور لا تعطي انطباعًا جيدًا لذلك.
«السوط الأخير»
وما العمر يا أطهر الناس إلّا
سحابة صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حباً طواه الخريف
وكل الذي بيننا للزوال
وعلى القائمين على المشروع الرياضي وبالتنسيق مع الأندية المعنية فتح ملفات تحقيق واسعة عن أسباب ومسببات الخروج المرير ومن أدوار متقدمة، والبطولة تقام على الأراضي السعودية فضمنت الاستضافة الدعم الجماهيري وتجنب مشقات السفر والجماهير المنافسة.
في الهلال كان الخروج أشبه بالكارثة، وما زال المشجع الهلالي يعيش في صدمة وذهول لاعتبارات عدة، من أهمها أنَّ الفريق متصدر غرب القارة وخلال المرحلة الأولى أظهر نفسه منافسًا شرسًا حتى وإن كانت ظروف غيابات مباراة السد محجمة للخيارات العناصرية، إلا أنَّ الأسماء الموجودة كفيلة بهدم السد بل وتحقيق اللقب لو أحسن إنزاجي في خياراته ومنهجيته، وقاتل اللاعبون على سمعتهم وإمكاناتهم واسم الشعار الذي يرتدونه.
في حين كانت الجماهير الاتحادية تمني النفس بتحقيق البطولة وإنقاذ الموسم من «الصفرية» بعد فقدان المنافسة على كل البطولات المحلية.
الضلع الثالث والأخير يتمثل في الأهلي الذي ما زال منافسًا على المحافظة على لقب الموسم الماضي، وهو مرشح لذلك حتى وإن كانت مستوياته في مباراتي الدحيل وجوهور لا تعطي انطباعًا جيدًا لذلك.
«السوط الأخير»
وما العمر يا أطهر الناس إلّا
سحابة صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حباً طواه الخريف
وكل الذي بيننا للزوال