أحمد الحامد⁩
تغريدات إكس
2026-04-19
التغريدات في الأيام الماضية متنوعة، أحداث الحرب في المنطقة والمفاوضات، ونتائج المباريات المهمة كون البطولات في أواخرها، والأمطار وما يفعله الطقس المنعش في نفوس الناس. مع اقتراب كأس العالم بدأنا نقرأ عن البطولة بعض التغريدات، قرأت أنَّ تكاليف حضور المونديال للمشجعين ستكون تاريخية من ناحية الغلاء، لم أصدق الأرقام التي سمعتها عن أسعار التذاكر، لكنني صدقت بعدما تذكرت أنَّ كرة القدم أصبحت مشروعًا تجاريًّا عند «فيفا».
أبدأ بأول تغريدة للأمير عبد الرحمن بن مساعد، الذي طرح حلًا لكوننا ما زلنا نستخدم كلمة تغريدة، بينما تم استبدال اسم تويتر بـ X منذ مدة طويلة «لا زلنا نستخدم كلمة تغريدة فيما ننشره هنا بحكم أن المنصة بدأت واستمرت لفترة طويلة باسم Twitter «وترجمتها تغريد أو صوت الطيور»، وبالتالي كان ما ينشر في المنصة يسمى تغريدة.. وتحوَّل اسم المنصة إلى X يقتضي تحويل كلمة «Twit» أو تغريدة إلى post أو منشور. والحقيقة أنَّ هذا أنسب، لأن أغلب ما ينشر لا يتناسب أبدًا مع رقة صوت الطيور وزقزقة العصافير.
قس بن ساعدة غرد بنصيحة تجلب الراحة وتحفظ الوقت «مثل ما تحاول تعرف أشياء عن قصد، حاول تجهل أشياء ثانية عن قصد أيضََا، الجهل المقصود نعمة». حساب دوستويفسكي غرد بمقولة عن الجائزة التي يحصل عليها الإنسان عندما يمر في الظروف الصعبة ويعاني ما يعانيه «الإنسان الذي تربيه مصاعب الحياة، لن يكون تلميذََا لأحد».
أمل ناضرين تواصل ترجماتها من الإنجليزية للعربية، هذه المرة ترجمت مقولة موجهة للرجل، ربما تساعده في الإجابة الصحيحة عندما تسأله المرأة «عندما تسألك سيدة عن رأيها فهي لا تريد سماع رأيك، بل تريد سماع رأيها بصوت أعمق». حساب بروفوسور غرد بمجموعة من الأمثال العالمية اخترت منها مثلًا سويسريًّا «إن كان ثوبك أبيض فلا تقترب من بائع الزيت».
أخيرًا هذه التغريدة الطريفة من حساب فتاة، يبدو أنها غردت بعدما تعبت من تدخلاتها لحل المشاكل «نصيحة اليوم.. لا تسمع المشكلة من طرف واحد ولا حتى طرفين، لا تسمع مشاكل أبدًا لأن اللي فيك مكفيك أصلًا».