غريبٌ هو حال نادي الاتحاد، فخلال شهور قليلة تحول، فبين المشهد من احتفالات صاخبة على منصات التتويج، إلى انهيار درامي يضع الفريق في مهب الريح، هذه «المتلازمة» التي باتت تطارد الاتحاد منذ مواسم، حيث يعقب الإنجاز انكسار، والبطولة خروج من المنافسة، لم تعد مجرد «كبوة جواد»، بل هي ظاهرة تحتاج إلى دراسة حقيقية من محبيه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ما يعيشه الاتحاد اليوم يبدو كامتداد لسنوات من التخبط، النادي الذي عاش صدمات قاسية كادت أن تودي به إلى غياهب الهبوط قبل مواسم، ثم استجمع قواه ليحقق دوري «روشن» مرتين في ثلاثة مواسم، عاد مجددًا ليسلك طريق الانهيار.
واقعيًا، الفريق مهدد جديًا بالغياب عن دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو بالتأكيد غائب عن كأس السوبر، مما يجعله عرضة لموسم صفري ثانٍ على التوالي ما لم يتم تدارك الموقف.
لطالما كان الاتحاد «مقبرة» للمدربين ذوي الأسماء العالمية، من نونو سانتو إلى جاياردو وبلان، والعين اليوم على كونسيساو، في كل مرة تُدفع الشروط الجزائية الطائلة، وتُستبدل الأسماء، لكن العلة تظل كامنة في الداخل.
الحديث عن رحيل كريم بنزيما وكانتي، أو الاستغناء عن ركائز الفريق الفنية بحجة توفير المال، يطرح سؤالًا جوهريًا: لماذا التوفير إذا لم يكن هناك بديل يصنع الفارق؟
تعكس لغة الأرقام التراجع الحاد في أداء الفريق مقارنة بموسم البطولة، في الدوري تلقّى الفريق 8 هزائم حتى الآن، وهو ضعف عدد هزائم الموسم الماضي بأكمله.
كما استقبلت شباك الاتحاد هذا الموسم ما يقارب 40 هدفًا في مختلف المسابقات، وهو رقم كارثي لفريق كان يمتلك أقوى دفاع في المنطقة.
واستنادًا إلى منصات الإحصاء الرياضي مثل «Opta وSofaScore»، هبط معدل تقييم الفريق من 7.2/10 في الموسم الماضي إلى 6.4/10 هذا الموسم، وهي نسبة تعكس التراخي وفقدان الهوية الفنية.
بلا شك خلق غياب الحضور المؤثر لرئيس النادي، والاعتماد الكلي على المدير الرياضي أو التنفيذي، فجوة بين الإدارة والمدرج، فالجمهور الاتحادي اعتاد على رئيس يتصدر الأزمات ولا يهرب منها، وما يحدث من انفلات داخل غرف الملابس، وما رأيناه من تصرفات لبعض اللاعبين، يؤكد أن «الفوضى» هي العلامة الفارقة في هذه المرحلة.
تعلّم الاتحاديون وبالطريقة الصعبة أن إقالة المدربين لم تكن يومًا الحل السحري، فالمشكلة نفسية وإدارية متأصلة في الفريق قبل أن تكون فنية، والدليل حالة الانفلات الفظيعة التي يعيشها الفريق، وترجمها على أرض الواقع أحمد شراحيلي بعد الخروج الدراماتيكي من البطولة الآسيوية.
انظروا إلى داخل الملعب، ستجدون فريقًا متهالكًا يفتقد للروح التي ميزت «العميد» تاريخيًا. إن لم يتم تدارك هذه الفوضى التنظيمية والروحية، فإن الموسم القادم لن يكون أفضل حالًا، وسيبقى الاتحاد سجينًا لدائرة «البطل الذي لا يعرف كيف يحافظ على عرشه».
ما يعيشه الاتحاد اليوم يبدو كامتداد لسنوات من التخبط، النادي الذي عاش صدمات قاسية كادت أن تودي به إلى غياهب الهبوط قبل مواسم، ثم استجمع قواه ليحقق دوري «روشن» مرتين في ثلاثة مواسم، عاد مجددًا ليسلك طريق الانهيار.
واقعيًا، الفريق مهدد جديًا بالغياب عن دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو بالتأكيد غائب عن كأس السوبر، مما يجعله عرضة لموسم صفري ثانٍ على التوالي ما لم يتم تدارك الموقف.
لطالما كان الاتحاد «مقبرة» للمدربين ذوي الأسماء العالمية، من نونو سانتو إلى جاياردو وبلان، والعين اليوم على كونسيساو، في كل مرة تُدفع الشروط الجزائية الطائلة، وتُستبدل الأسماء، لكن العلة تظل كامنة في الداخل.
الحديث عن رحيل كريم بنزيما وكانتي، أو الاستغناء عن ركائز الفريق الفنية بحجة توفير المال، يطرح سؤالًا جوهريًا: لماذا التوفير إذا لم يكن هناك بديل يصنع الفارق؟
تعكس لغة الأرقام التراجع الحاد في أداء الفريق مقارنة بموسم البطولة، في الدوري تلقّى الفريق 8 هزائم حتى الآن، وهو ضعف عدد هزائم الموسم الماضي بأكمله.
كما استقبلت شباك الاتحاد هذا الموسم ما يقارب 40 هدفًا في مختلف المسابقات، وهو رقم كارثي لفريق كان يمتلك أقوى دفاع في المنطقة.
واستنادًا إلى منصات الإحصاء الرياضي مثل «Opta وSofaScore»، هبط معدل تقييم الفريق من 7.2/10 في الموسم الماضي إلى 6.4/10 هذا الموسم، وهي نسبة تعكس التراخي وفقدان الهوية الفنية.
بلا شك خلق غياب الحضور المؤثر لرئيس النادي، والاعتماد الكلي على المدير الرياضي أو التنفيذي، فجوة بين الإدارة والمدرج، فالجمهور الاتحادي اعتاد على رئيس يتصدر الأزمات ولا يهرب منها، وما يحدث من انفلات داخل غرف الملابس، وما رأيناه من تصرفات لبعض اللاعبين، يؤكد أن «الفوضى» هي العلامة الفارقة في هذه المرحلة.
تعلّم الاتحاديون وبالطريقة الصعبة أن إقالة المدربين لم تكن يومًا الحل السحري، فالمشكلة نفسية وإدارية متأصلة في الفريق قبل أن تكون فنية، والدليل حالة الانفلات الفظيعة التي يعيشها الفريق، وترجمها على أرض الواقع أحمد شراحيلي بعد الخروج الدراماتيكي من البطولة الآسيوية.
انظروا إلى داخل الملعب، ستجدون فريقًا متهالكًا يفتقد للروح التي ميزت «العميد» تاريخيًا. إن لم يتم تدارك هذه الفوضى التنظيمية والروحية، فإن الموسم القادم لن يكون أفضل حالًا، وسيبقى الاتحاد سجينًا لدائرة «البطل الذي لا يعرف كيف يحافظ على عرشه».