أجانب الأهلي.. 17 نهائيا قاريا
بعد نحو عام من مجده الآسيوي الأول، يدخل فريق الأهلي الأول لكرة القدم مهمة الحفاظ على لقبه بطلًا للقارة الأكبر، عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، متمسكًا بالتجربة الناجحة للاعبيه في الموسم الماضي، وبالخبرة الأوسع للاعبيه الأجانب، الذين خاضوا 17 نهائيًا قاريًا بالمجمل، على مستوى الأندية والمنتخبات، ودون احتساب نهائيات الفئات السنية.
وبالنظر إلى أسماء اللاعبين الأجانب في القائمة الأهلاوية الحالية، يملك إدوارد ميندي، الحارس السنغالي، الخبرة الأطول مع هذه المواعيد، إن كان من ناحية عدد النهائيات، التي شارك فيها، أو من ناحية التأثير الفردي والنتائج، ويليه رياض محرز، الجناح الجزائري، وروجر إيبانيز، قلب الدفاع البرازيلي.
وكان رياض محرز صاحب أول بصمة مع النهائيات القارية، مقارنة بأجانب الأهلي الحاليين، إذ حمل شارة قيادة منتخب بلاده في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2019، ورفع درع البطولة بعد الفوز على السنغال بهدف، بحضور ميندي على الدكة السنغالية، إذ كان الأخير حارسًا احتياطيًا لـ «أسود التيرانجا» حينها.
وبعد نحو عاميْن، التقى محرز وميندي في نهائي قاري ثانٍ، وكانت الغلبة حينها للأخير، إذ تألّق ميندي في الدفاع عن مرمى تشيلسي، أمام محرز وزملائه في مانشستر سيتي، ليقود «البلوز» إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، في 29 مايو 2021، تمهيدًا لفوز قائد الأهلي الحالي بجائزة The Best لأفضل حارس في العالم عن ذاك العام.
وبعد اكتفائه بميدالية فضية، وجلوسٍ على الدكة في نهائي 2021، عاد ميندي مع منتخب بلاده إلى العرس الختامي لكأس الأمم الإفريقية، في 6 فبراير 2022، إلا أنّه كان في قلب الحدث هذه المرة، بحصوله على مقعد أساسي بالتشكيلة السنغالية، فحافظ على نظافة شباكه أمام مصر في المباراة النهائية، وتصدّى لإحدى الركلات الترجيحية، ليسهم بتتويج المنتخب السنغالي بلقبه الأول تاريخيًا.
وشارك ميندي في نهائي قاري ثالث، 3 مايو 2025، وحافظ على نظافة شباكه مرة أخرى، خلال فوز الأهلي على كاواساكي الياباني في الموعد الختامي من دوري أبطال آسيا للنخبة بموسمه الماضي.
وكرر ميندي ظهوره في نهائي كأس الأمم الإفريقية، يناير الماضي، عندما حافظ على نظافة الشباك السنغالية أمام منتخب المغرب، لكن المنتخب السنغالي عدّ خاسرًا بنتيجة 0ـ3، عقب عقوبة أعلن عنها الاتحاد الإفريقي في 17 مارس، ليخسر أول نهائي قاري يشارك فيه، ولو أن الخسارة جاءت بعقوبة، وبعد فوز و«كلين شيت» على أرض الملعب.
ومن ناحيته، يملك رياض محرز خبرة واسعة مع النهائيات القارية، وعلى امتداد ثلاث قارات، فبعد تتويجه مع منتخب الجزائر بكأس الأمم الإفريقية 2019، وحصوله على فضية دوري أبطال أوروبا 2021 مع مانشستر سيتي، احتفل النجم الجزائري أخيرًا بالكأس «ذات الأذنيْن» عام 2023، في موسمه الأخير مع السيتي، عقب الفوز على إنتر ميلان بهدف دون رد، ولو أن محرز اكتفى بالجلوس على الدكة في تلك المباراة.
واحتفل محرز أواخر الموسم الماضي بلقب ثالث في قارة ثالثة، بعد فوز الأهلي على كاواساكي الياباني بهدفيْن دون رد، في المباراة النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة.
وبدوره، سجل روجر إيبانيز، المدافع البرازيلي، حضورًا في ثلاثة نهائيات قارية، اثنان منها مع روما الإيطالي على المسرح الأوروبي، إذ تُوّج بدوري المؤتمر الأوروبي 2022 بعد الفوز على فينورد الهولندي، ثم خسر نهائي الدوري الأوروبي أمام إشبيلية في العام التالي، قبل احتفاله الآسيوي مع الأهلي في الموسم الماضي.
وشهد العام 2024 وصول فرانك كيسييه وآيفان توني إلى نهائيان على مستوى المنتخبات، إذ تُوّج الأول بلقب كأس الأمم الإفريقية مع منتخب ساحل العاج، فيما خسر الآخر نهائي اليورو مع المنتخب الإنجليزي، قبل حضورهما في تشكيلة الأهلي التي هزمت كاواساكي في الموسم الماضي.
وتضمّ قائمة الأهلي أسماء ثلاثة أجانب اكتفوا بظهور وحيد في النهائيات القارية، وهم: التركي ميريح ديميرال، والبرازيلي جالينو، والبلجيكي ماتيو دامس، وكان ذلك في نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يستعد ثلاثة أجانب آخرين لخوض أول نهائي قاري في مسيرتهم، وهم: الفرنسي إنزو ميو، والبرازيلي ماتيوس جونسالفيس، والفرنسي فالنتين أتانجانا.