فهد الروقي
«أقوى البطولات»
2026-04-25
قبل أشهر قليلة شن النصراويون زرافات ووحدانا ومن مختلف الفئات سواء أعضاء شرف وإعلاميين ولاعبين قدامى وجماهير حملة للمطالبة بعدم المشاركة في بطولة «آسيا 2» والتي تسمى تندرًا «يلو آسيا» بحجة أنها لا تتناسب مع مكانة فريقهم الحالية وليس التاريخية، فالفريق الأصفر صاحب سجل ضعيف قاريًا حيث لا توجد في سجلاته البطولة الأقوى والأهم في كل قارات الكوكب، وهي «دوري الأبطال» وكانت هناك مرة وحيدة وصل فيها للنهائي قبل أكثر من ثلاثة عقود وخسر بخماسية تاريخية مذلة.
آسيا 2 المغضوب عليها تحولت بين عشية وضحاها لبطولة مهمة والفوز بها شرف لا يضاهيه شرف الفوز بالنخبة، بمجرد أن تأهل فريقهم للمباراة النهاىية وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من دولاب الخزائن الصفراء شبه الخاوي من سنوات ليست بالقليلة.
هذا التحول في النسق الثقافي الأصفر غير مستغرب إطلاقًا، فمن اعتبر «دوري الدرجة الثانية» دوري كبار ودخل به سباق جدول البطولات، ومن قاتل لسنوات طويلة لاعتبار «تصفيات المناطق» دوري عام ومن كان يعتبر أن الفريق لديه سبع بطولات دوري، ثم ينقلب على نفسه وعلى التاريخ، بل وعلى الحقيقة الدامغة وتصبح بدلًا من سبع سبعة عشر، لا يعجزه اعتبار «يلو آسيا» أهم البطولات الخارجية، بل أهم من كأس العالم للأندية!
عمومًا، هي بطولة «درجة أقل» الفوز بها ضرورة صفراء وملحة، خصوصًا وأنها ستقام على ملعب النصر وبين جماهيره.

(السوط الأخير)
عصايه اللي نوّخت كل غارب
صرت أتوقاها عن الأرض لا أطيح
تقديري لبعض اللحى والشوارب
غلطة ومحتاجة مع الوقت تصحيح