تغريدات «إكس» في الأيام الماضية تنوعت مواضيعها، مرور عشر سنوات على إطلاق الرؤية حظي بتغريدات كثيرة عن الإنجازات الكبيرة في شتى نواحي الحياة، الكثير منها تحقق مبكرََا، وبعضها سيتحقق قبل 2030، أرقام اقتصادية مذهلة، مشاريع كبرى وتحول صناعي، ونمو في سوق العمل غير مسبوق، ومقرات إقليمية لشركات عالمية في الرياض، إنجازات في الرياضة السعودية خصوصًا في الدوري السعودي، قوانين المرور الحاسمة حفظت أرواح الناس، وبيئة الحياة المريحة. لا أعد هنا ما حققته الرؤية إلى غاية الآن، لأن ذلك يتطلب مقالات ومساحات أكبر. التغريدات أيضًا كانت عن أحداث المنطقة ومفاوضات إنهاء الحرب، وعن تحقيق الأهلي السعودي كأس النخبة الآسيوية. أبدأ بأول تغريدة من حساب روائع الأدب الروسي عن تعريف الأدب حسب رأي الأديب الروسي بوريس باسترناك، أعجبتني سهولة التعريف التي أوصلت المعنى بأقل الكلمات «الأدب هو فن اكتشاف شيء غير عادي في الناس العاديين، وقول شيء غير عادي بكلمات عادية». الدكتورة فهدة العريفي تقول في تغريدتها إن الخطر الأكبر على الإنسان لا يأتي من الآخرين «أخطر ما في الإنسان قدرته على إقناع نفسه بأي شيء». أتفق مع التغريدة.. كل أخطائنا حدث ونحن مقتنعون بأننا نفعل الصحيح. حساب الأسطورة غرد باقتباس لما قاله الإيطالي بيلي كوستاكورتا عن مارادونا، قال في التغريدة ما يقوله محبو مارادونا أثناء المقارنة مع ميسي «لو لعب مارادونا بالقواعد الحالية لسجل 100 هدف في 100 مباراة»، كل المواهب الكروية في زمن مارادونا عانت من عنف كبير في الملعب حرمنا من لقطات رياضية أسطورية لو أنها اكتملت. مفرج المجفل غرد تغريدة عن الطيور والنرجسية، التغريدة لامستني لأني نادم على سجني للبلابل في أقفاص في طفولتي، استمتعت كثيرًا بأصواتها، ربما كانت تقول أرجوك أطلق سراحنا «إن كنت تحب الطيور ازرع شجرة، من يشترون الأقفاص يحبون أنفسهم». حساب الأدب العربي غرد بمثل عربي عن سوء نتائج الغضب، و كيف أنه يُفقد الإنسان أجمل صفاته «من أطاع غضبه أضاع أدبه»، أخيرََا هذه التغريدة الطريفة من حساب خالد «لما أحد يقولك: ما أدري.. يمكن نروح ويمكن ما نروح.. معناها بنروح بس ما نبيك تجي معنا».