# تحقيق الأهلي لبطولة كأس النخبة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي لم يكن مستغربًا بالنسبة لي، بل إن الغريب هو عدم سيطرة الأندية السعودية على تحقيق هذه البطولة، والأغرب حينما يقدم الهلال والاتحاد مستويات هزيلة لا تعكس الصورة الحقيقية لتطور الكرة السعودية، ولا الضخ المالي الكبير الذي تتمتع به الأندية السعودية، وخاصة الأندية الكبيرة. وطبعًا ينفرد الهلال عنهم لوجود الأمير الوليد بن طلال، الذي قدم دعمًا ماليًا خرافيًا، لكنه للأسف لم يُستثمر بسبب وجود مدرب لا يلائم المرحلة، وحتى مدرسته لا تناسب الهلال.
# إن فوز الأهلي في نهائي البطولة، حتى وهو يلعب بنقص عددي «طرد»، لم يكن مستغربًا، فهذه البطولة يجب أن تكون سعودية، والوصول لنهائي القارات في كل موسم يجب أن يكون فرضًا على الأندية السعودية.
# ما زلت أعتبر خروج أي فريق سعودي على يد فريق غير سعودي أمرًا معيبًا في حق الكرة السعودية، وخاصة في البطولات الآسيوية. فتخيل أن الهلال، الذي يُعتبر أحد أفضل فرق آسيا، ويملك مدربًا يُصنَّف ضمن أفضل 10 مدربين في العالم، ومتصدّرًا لدوري المجموعات، يخرج على يد فريق تأهل بفارق الأهداف، وكان فريقًا يمد الهلال والأهلي والاتحاد بالنقاط في دور المجموعات «السد القطري».
# هذا أمر لا يليق بالهلال ولا بالكرة السعودية، قياسًا على الفوارق الكبيرة بين الفرق السعودية ومنافسيها، وخاصة الفرق الخليجية.
# أما الاتحاد، فهذا الفريق حكايته حكاية، لا يستطيع أي أحد سردها، لأنها مليئة بالعجائب، وخاصة بعد خروج الركيزة الأساسية التي كان مشروع الاتحاد يعتمد عليها، وأعني بنزيما. ولهذا أتصور أن الاتحاد سيعاني كثيرًا في الموسم القادم، ومن الصعب جدًا أن ينافس على الدوري.
# في الجهة الأخرى، ما يقدمه النصر في دوري أبطال آسيا «الثاني» يثلج الصدر. النصر يقدم الصورة الحقيقية لتطور الكرة السعودية من خلال ما يقدمه في الملعب، بل إنه يعاقب أي فريق يحاول مجرد مجاراته بفوز تاريخي.
# النصر حفظ ماء وجه الكرة السعودية من خلال مستوياته، وسبقه الأهلي بتحقيق الإنجاز الآسيوي، وأتمنى أن يكمل النصر ما بدأه ويظفر بالبطولة.
# ولأن الشيء بالشيء يُذكر، لا يزال الأهلاويون، وأقصد بعض اللاعبين، يقدمون صورة للمتلقي يُصغِّرون فيها من كيان الأهلي.
# لا يزال الوسط الرياضي غير مستوعب لتدخل بعض لاعبي الأهلي في مباراة النصر والفيحاء، رغم أنهم ليسوا طرفًا في المباراة. ولو افترضنا أنهم يعتبرون ذلك حقًا مشروعًا لهم كفريق منافس، فلماذا لم يقوموا بنفس ردة الفعل في المباريات الكثيرة التي حدثت فيها أخطاء تحكيمية، واستفادت منها فرق تنافس الأهلي على الدوري؟.
# الأكثر غرابة أن لاعبي الأهلي، بعد خسارتهم أمام الفيحاء، توجهوا بتصريحاتهم صوب النصر وكريستيانو رونالدو، بل حتى بعد تحقيقهم بطولة النخبة، كان شغلهم الشاغل النصر، وهذا ما جعلني أقول إنهم يُصغِّرون من ناديهم.
# لكن يهيأ لي أن هناك من يُلقِّن الأهلاويين هذه التصريحات. طبعًا أقولها على سبيل المبالغة، لكن بالفعل هذا أمر يدعو للاستغراب، وكأن هناك من يحاول ضرب الأهلي في النصر، حتى وصلنا إلى أن يفكر الأهلاويون في حلم صعب تحقيقه، وأصعب من تحقيق النخبة مرتين متتاليتين، وهو عمل ممر شرفي بعد غدٍ في ملعب الأول بارك بمناسبة تحقيق الأهلي لبطولة النخبة الآسيوية.
# إن فوز الأهلي في نهائي البطولة، حتى وهو يلعب بنقص عددي «طرد»، لم يكن مستغربًا، فهذه البطولة يجب أن تكون سعودية، والوصول لنهائي القارات في كل موسم يجب أن يكون فرضًا على الأندية السعودية.
# ما زلت أعتبر خروج أي فريق سعودي على يد فريق غير سعودي أمرًا معيبًا في حق الكرة السعودية، وخاصة في البطولات الآسيوية. فتخيل أن الهلال، الذي يُعتبر أحد أفضل فرق آسيا، ويملك مدربًا يُصنَّف ضمن أفضل 10 مدربين في العالم، ومتصدّرًا لدوري المجموعات، يخرج على يد فريق تأهل بفارق الأهداف، وكان فريقًا يمد الهلال والأهلي والاتحاد بالنقاط في دور المجموعات «السد القطري».
# هذا أمر لا يليق بالهلال ولا بالكرة السعودية، قياسًا على الفوارق الكبيرة بين الفرق السعودية ومنافسيها، وخاصة الفرق الخليجية.
# أما الاتحاد، فهذا الفريق حكايته حكاية، لا يستطيع أي أحد سردها، لأنها مليئة بالعجائب، وخاصة بعد خروج الركيزة الأساسية التي كان مشروع الاتحاد يعتمد عليها، وأعني بنزيما. ولهذا أتصور أن الاتحاد سيعاني كثيرًا في الموسم القادم، ومن الصعب جدًا أن ينافس على الدوري.
# في الجهة الأخرى، ما يقدمه النصر في دوري أبطال آسيا «الثاني» يثلج الصدر. النصر يقدم الصورة الحقيقية لتطور الكرة السعودية من خلال ما يقدمه في الملعب، بل إنه يعاقب أي فريق يحاول مجرد مجاراته بفوز تاريخي.
# النصر حفظ ماء وجه الكرة السعودية من خلال مستوياته، وسبقه الأهلي بتحقيق الإنجاز الآسيوي، وأتمنى أن يكمل النصر ما بدأه ويظفر بالبطولة.
# ولأن الشيء بالشيء يُذكر، لا يزال الأهلاويون، وأقصد بعض اللاعبين، يقدمون صورة للمتلقي يُصغِّرون فيها من كيان الأهلي.
# لا يزال الوسط الرياضي غير مستوعب لتدخل بعض لاعبي الأهلي في مباراة النصر والفيحاء، رغم أنهم ليسوا طرفًا في المباراة. ولو افترضنا أنهم يعتبرون ذلك حقًا مشروعًا لهم كفريق منافس، فلماذا لم يقوموا بنفس ردة الفعل في المباريات الكثيرة التي حدثت فيها أخطاء تحكيمية، واستفادت منها فرق تنافس الأهلي على الدوري؟.
# الأكثر غرابة أن لاعبي الأهلي، بعد خسارتهم أمام الفيحاء، توجهوا بتصريحاتهم صوب النصر وكريستيانو رونالدو، بل حتى بعد تحقيقهم بطولة النخبة، كان شغلهم الشاغل النصر، وهذا ما جعلني أقول إنهم يُصغِّرون من ناديهم.
# لكن يهيأ لي أن هناك من يُلقِّن الأهلاويين هذه التصريحات. طبعًا أقولها على سبيل المبالغة، لكن بالفعل هذا أمر يدعو للاستغراب، وكأن هناك من يحاول ضرب الأهلي في النصر، حتى وصلنا إلى أن يفكر الأهلاويون في حلم صعب تحقيقه، وأصعب من تحقيق النخبة مرتين متتاليتين، وهو عمل ممر شرفي بعد غدٍ في ملعب الأول بارك بمناسبة تحقيق الأهلي لبطولة النخبة الآسيوية.