لم أشاهد فيلم مايكل جاكسون، لكني سمعت عنه عدة مرات، وقرأت أن الفيلم لم يتناول كامل حياته، وركز على فترة نجاحه الذهبية في الثمانينيات. أذكر تأثيره تلك المرحلة، وكيف قلده جيلًا عالميًا في حركاته وملابسه وتسريحة شعره. لا أعرف ألبومًا غنائيًا آخر حقق نجاحًا شبيهًا بألبوم «Thriller» لمايكل جاكسون، حصل الألبوم على 8 جوائز جرامي، وتصدرت 7 أغاني من أغاني الألبوم التسعة نسبة الاستماع، وباع الألبوم 70 مليون نسخة، وأثّر إخراج أغنية Thriller تلفزيونيًا على مفهوم تصوير الأغاني في العالم. حالة مايكل جاكسون أثبتت أن تأثير الموسيقى لا ينافسه أي تأثير فني آخر من سينما أو أدب، كان من مستمعيه الملايين الذين لا يفهمون معنى أغانيه، لكنهم يستمعون لها ويحفظونها. كان وحده حقبة فنية بكاملها، و تيارًا اجتاح أطفال وشباب العالم.
عندي قناعة أن نسبة من البشر سيصيبهم الملل والأرق من تطبيقات السوشال ميديا، والحياة التي ارتبطت بها، وسيلجؤون إلى الريف البعيد عن «الترند»، وللحفاظ على مشاعرهم وهدوء نفسهم سيحاولون العيش بأكبر قدر من البساطة، وقد يترك البعض وظيفته في المدينة ليعمل في مزرعة تكفل له مصاريف حياته. لقد أثبتت السنوات القليلة الماضية أن الارتباط بشاشة الموبايل أصبح حالة إدمانية عند الكثيرين، والمشكلة أن النتائج السلبية ليست في فقداننا لأوقاتنا ونحن ننظر للشاشة فقط، بل فيما يفعله المحتوى من تأثير نفسي سلبي. بالنسبة لي أخطط للحياة في الريف، وأخشى أن أتأخر في التنفيذ، فالمدينة دوامة يصعب الخروج منها بسهولة.
لا يوجد زمن كثرت فيه النصائح مثل زمننا هذا، الأكثرية صاروا حكماء، بحر هائج من النصائح، هذا يقول لا تفكر كثيرًا وأبدأ مشروعك دون معرفة كاملة لتحصل على شجاعة الجاهل، وذاك يقول إحذر أن تبدأ دون تخطيط وتدقيق. وذاك يقول إن السعادة في مخالطة الناس والحياة الاجتماعية، وآخر يقول إياك أن تهدر وقتك وحافظ على سلامك النفسي بالابتعاد عن الناس. وهناك من يقول إجعل شخصيتك صلبة وضع حدودًا بينك وبينك الآخرين، وهناك من يقول إن طيبتك وسهولة تعامل الناس معك مفتاح نجاحك ومحبة الناس لك. زحمة النصائح تشبه الازدحام الذي يحدث أثناء خروج الجماهير من ملعب ممتلئ في وقت واحد. وبما أن الأكثرية تقدم النصائح، وبما أنها تظهر لكم في كل وقت، خذوا هذه النصيحة مني واعتبروني واحدًا منهم: إعرف نفسك.. تعرف ما يناسبك. ما رأيكم؟ أليست جيدة؟ للاحتياط خذوا الثانية... انتظروا حتى أفكر بها.. تدرون شلون.. فيه أغنيه تدندن برأسي أحسن من نصيحتي: لاااا بدنا انروق.. بدنا نهدى شوي.. وعلى بعض انروق!
عندي قناعة أن نسبة من البشر سيصيبهم الملل والأرق من تطبيقات السوشال ميديا، والحياة التي ارتبطت بها، وسيلجؤون إلى الريف البعيد عن «الترند»، وللحفاظ على مشاعرهم وهدوء نفسهم سيحاولون العيش بأكبر قدر من البساطة، وقد يترك البعض وظيفته في المدينة ليعمل في مزرعة تكفل له مصاريف حياته. لقد أثبتت السنوات القليلة الماضية أن الارتباط بشاشة الموبايل أصبح حالة إدمانية عند الكثيرين، والمشكلة أن النتائج السلبية ليست في فقداننا لأوقاتنا ونحن ننظر للشاشة فقط، بل فيما يفعله المحتوى من تأثير نفسي سلبي. بالنسبة لي أخطط للحياة في الريف، وأخشى أن أتأخر في التنفيذ، فالمدينة دوامة يصعب الخروج منها بسهولة.
لا يوجد زمن كثرت فيه النصائح مثل زمننا هذا، الأكثرية صاروا حكماء، بحر هائج من النصائح، هذا يقول لا تفكر كثيرًا وأبدأ مشروعك دون معرفة كاملة لتحصل على شجاعة الجاهل، وذاك يقول إحذر أن تبدأ دون تخطيط وتدقيق. وذاك يقول إن السعادة في مخالطة الناس والحياة الاجتماعية، وآخر يقول إياك أن تهدر وقتك وحافظ على سلامك النفسي بالابتعاد عن الناس. وهناك من يقول إجعل شخصيتك صلبة وضع حدودًا بينك وبينك الآخرين، وهناك من يقول إن طيبتك وسهولة تعامل الناس معك مفتاح نجاحك ومحبة الناس لك. زحمة النصائح تشبه الازدحام الذي يحدث أثناء خروج الجماهير من ملعب ممتلئ في وقت واحد. وبما أن الأكثرية تقدم النصائح، وبما أنها تظهر لكم في كل وقت، خذوا هذه النصيحة مني واعتبروني واحدًا منهم: إعرف نفسك.. تعرف ما يناسبك. ما رأيكم؟ أليست جيدة؟ للاحتياط خذوا الثانية... انتظروا حتى أفكر بها.. تدرون شلون.. فيه أغنيه تدندن برأسي أحسن من نصيحتي: لاااا بدنا انروق.. بدنا نهدى شوي.. وعلى بعض انروق!