كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أن هناك من يرغب في منح لقب الدوري لصالح «النصر» لإرضاء «رونالدو»، وهي أسطوانة تتردد مع كل خطأ تحكيمي أو قرار انضباطي أو تعديل نظامي يصب في صالح الفريق الأصفر، وقد تزايدت وتيرة تلك التصريحات بعد مباراة «الأهلي» مع «الفيحاء» التي صاحبتها أخطاء تحكيمية أثرت على نتيجتها، زادها ما تم تداوله بأن الحكم الرابع قال لهم: «ركزوا على النخبة»، فأيقنوا بأن اللقب سيمنح بينما نعلم أن «البطولات تنتزع».
جاء «رونالدو» للدوري السعودي قبل بدء برنامج الاستقطاب بنصف موسم ولم يحقق حتى اليوم أي بطولة محلية رسمية، فإن كان موعودًا بها فلماذا لم يحققها حتى الآن؟ الجواب بكل بساطة لأنه لا وجود لمثل هذا الفكر لدى المسؤولين عن الكرة السعودية، ومن يتحجج بمثل هذه العبارات يغطي فشله في الحصول على الألقاب ويجنح لفكر «المؤامرة» التي تقتل الشغف والقتالية لدى اللاعبين فلا يحاولون بذل جهد لعدم قناعتهم بأن «البطولات تنتزع».
ويبقى السؤال الكبير: لماذا ارتبطت هذه النظرية بنادي «النصر» دون غيره من الأندية، فهذا الدوري الرابع منذ قدوم «رونالدو» وقد فاز «الاتحاد» بلقبين وحصل «الهلال» على لقب في غياب تام للنصر عن البطولات المحلية منذ ارتدى «الدون» شعاره، ولن أحاول الدفاع عن المسؤولين فالمسألة واضحة بالنسبة لي اختصارها «الميدان يا حميدان»، ومن يحقق الدوري هذا الموسم بعد 34 جولة فهو الأحق به بغض النظر عن القرارات التحكيمية والانضباطية والإدارية التي قد تصب في صالحه، لأنني على يقين بأن «البطولات تنتزع».
تغريدة tweet:
«النصر» هو الأقرب لتحقيق لقب الدوري لعدة أسباب أهمها جودة مدربه ولاعبيه، ثم قدوم المدرب الإيطالي «إنزاغي» الذي قلّم أظافر «الهلال» أقوى منافسيه على اللقب، وحتى لو كانت هناك أخطاء تحكيمية قاتلة جلبت بعض النقاط للمتصدر، فإن جميع الأندية استفادت وتضررت من أخطاء التحكيم بنسب متفاوتة، وفي نهاية الموسم أتمنى أن نبارك جميعًا للأبطال وأن يسعى الخاسرون لمراجعة أخطائهم وتصحيحها، وعلى منصات التتويج نلتقي.
جاء «رونالدو» للدوري السعودي قبل بدء برنامج الاستقطاب بنصف موسم ولم يحقق حتى اليوم أي بطولة محلية رسمية، فإن كان موعودًا بها فلماذا لم يحققها حتى الآن؟ الجواب بكل بساطة لأنه لا وجود لمثل هذا الفكر لدى المسؤولين عن الكرة السعودية، ومن يتحجج بمثل هذه العبارات يغطي فشله في الحصول على الألقاب ويجنح لفكر «المؤامرة» التي تقتل الشغف والقتالية لدى اللاعبين فلا يحاولون بذل جهد لعدم قناعتهم بأن «البطولات تنتزع».
ويبقى السؤال الكبير: لماذا ارتبطت هذه النظرية بنادي «النصر» دون غيره من الأندية، فهذا الدوري الرابع منذ قدوم «رونالدو» وقد فاز «الاتحاد» بلقبين وحصل «الهلال» على لقب في غياب تام للنصر عن البطولات المحلية منذ ارتدى «الدون» شعاره، ولن أحاول الدفاع عن المسؤولين فالمسألة واضحة بالنسبة لي اختصارها «الميدان يا حميدان»، ومن يحقق الدوري هذا الموسم بعد 34 جولة فهو الأحق به بغض النظر عن القرارات التحكيمية والانضباطية والإدارية التي قد تصب في صالحه، لأنني على يقين بأن «البطولات تنتزع».
تغريدة tweet:
«النصر» هو الأقرب لتحقيق لقب الدوري لعدة أسباب أهمها جودة مدربه ولاعبيه، ثم قدوم المدرب الإيطالي «إنزاغي» الذي قلّم أظافر «الهلال» أقوى منافسيه على اللقب، وحتى لو كانت هناك أخطاء تحكيمية قاتلة جلبت بعض النقاط للمتصدر، فإن جميع الأندية استفادت وتضررت من أخطاء التحكيم بنسب متفاوتة، وفي نهاية الموسم أتمنى أن نبارك جميعًا للأبطال وأن يسعى الخاسرون لمراجعة أخطائهم وتصحيحها، وعلى منصات التتويج نلتقي.