13 شجاعا يقتحمون أجواء ليفربول ويونايتد
تُعد مواجهات فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الأول لكرة القدم وليفربول، الأحد، واحدة من أشرس المنافسات في عالم اللعبة، والممتدة لأكثر من 100 عام، وكان بالضرورة أن تشكل انتقالات اللاعبين بينهما نوعًا من المغامرة، والتي تحتاج إلى شجاعة كبيرة.
ويستقبل يونايتد، الأحد، ليفربول لحساب الجولة الـ 35 من الدوري الممتاز في مباراة ستخدم نتيجتها كلا الفريقين في تحسين مراكزه وضمان مقعده في دوري أبطال أوروبا.
ويحتل يونايتد المركز الثالث بـ 61 نقطة بفارق ثلاث عن ليفربول الرابع، قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات.
وبحسب موقع «ذا بيبول بيرسون» تعود جذور هذه التنافسية بين فريقي المدينتين الساحليتين إلى بناء قناة مانشستر الملاحية، التي حوّلت التجارة من أحواض ليفربول إليها.
لكن هذه المنافسة انتقلت من عالم البحار إلى ملعبي «أولد ترافورد» و«أنفيلد»، حيث صنع الفريقان تاريخًا متخمًا بالألقاب، لذلك كان من النادر وجود تنقلات للاعبين بين الناديين، بسبب الضغوط الشديدة التي يتعرضون لها من الجماهير، خاصة في المواجهات التي تجمع الغريمين.
ولم يتعد عدد اللاعبين الذين تحلوا بالشجاعة لخوض تلك التجربة 13 اسمًا، وأبرزهم الدوليان الإنجليزيان بول إنس ومايكل أوين، فيما كان أولهم فريد هوبكن في 1921.
ومنذ انتقال المهاجم الإنجليزي فيل تشيسنال من يونايتد إلى ليفربول عام 1964، لم يصل أي لاعب بشكل مباشر إلى أي من الناديين، بعد أن انضم إلى ليفربول عقب أربعة مواسم مع «الشياطين الحمر».
وبدأ تشيسنال مسيرته الكروية مع يونايتد 1959 تحت قيادة مات باسبي، بعد عام من كارثة ميونيخ الجوية.
وكان يونايتد تعاقد مع بول إنس من وست هام عام 1989، وخاض معه أكثر من 200 مباراة، وتوج معه بالدوري الممتاز مرتين، وكأس الاتحاد مرتين، وكأس الرابطة مرة واحدة خلال ستة مواسم.
لكن بعد خلاف مع المدرب أليكس فيرجسون، انتقل إنس إلى إنتر ميلان الإيطالي 1995، قبل أن يعود وينضم إلى ليفربول، بعد عامين. وخلال موسمين قضاهما في «أنفيلد»، لم يحقق إنس أي ألقاب، قبل أن يغادر أسواره بسبب خلاف أيضًا مع المدرب جيرارد هولييه بطريقة في 1999.
أما أوين فبدأ مسيرته مع ليفربول وشارك في 200 مباراة، وسجل 118 هدفًا وفاز بالكرة الذهبية عام 2001. ورحب اللاعب بعرض ريال مدريد الإسباني في 2004 إلا أنه لم يصب النجاح الذي كان يتوقع منه فعاد إلى الملاعب الإنجليزية عبر بوابة نيوكاسل الذي أمضى معه أربعة مواسم.
وبنهاية عقده من نيوكاسل انضم أوين إلى يونايتد 2009 وفاز معه بلقب الدوري الممتاز موسم 2010ـ2011.
أما أول الشجعان، وبحسب موقع «جول» فكان هوبكن الذي وصل إلى يونايتد في 1919 لكن بعد موسمين مخيبين للآمال، انضم إلى ليفربول في مايو 1921، ولعب 360 مباراة على مدار عشرة أعوام، وتوج بلقب الدوري في موسميه الأول والثاني.
ومن بين الأسماء اللامعة في وقتها المهاجم الإسكتلندي تومي ريد الذي جلبه ليفربول عام 1926، مقابل 1000 جنيه إسترليني، وأمضى معهم ثلاثة مواسم، قبل أن يحول دفته إلى ساحل مانشستر في 1929، حيث أمضى أربعة مواسم كانت هي الأفضل في مسيرته.
وفي عام 1912 تعاقد ليفربول أيضًا مع توم ميلر، الذي كان يعد أحد أعظم المهاجمين الإسكتلنديين حينها. وخلال الحرب العالمية الأولى 1919 توقفت مسيرته قبل أن يستأنفها ثانية مع فريقه حتى 1920، قبل أن يستجيب لإغراءات يونايتد بعد موسم واحد.