لم يبق للنصر من ممرّات ليقطعها، سوى الطرق المؤدية إلى موقفه الخاص، وذاته القديمة.
كُل الأزمنة التي عاشها أصفر العاصمة، لم تكن إلاّ رحلة يقين، ومراحل ثبات، ومسارات أخذته نحو الوقوف دون حيرة الجهات.
ثُمّ، ومع كُلّ شيء، لا تنتهي القصص بنهاية مباراة، أو لُعبة، وإن كان للانتصارات ذكرى خاصة. والنصر لونٌ خالص، ورمزية لا تمحوها الأيّام، وصافرة البدء التي منذ أن صدرت لم يُسمع لها نهاية.
إن الفرق تتشكّل، إلاّ الأندية فإنها لا تترك المساحة للعناصر العابرة. لقد كانت صرخة النصر الأولى تتطابق مع عمره المديد. إنّه الروح التي هالتها النور، وأرضها المكتوبة بعناوين البقاء.
في هذا الموسم، يقترب النصر من لمس اللوز، والماء، وعطر النجوم، ونسائم النهار، والأحرف المُزخرفة.
لقد كتب النصر الأسطر الواضحة لكرة القدم السعودية، وهو الذي لا يُساوي بين النقطة والنقطة إلاّ حين يكون التشابه في التعابير.
إنّ النصر مستوى، وسقف، وحدود الأشياء، ومنتهاها، ولائحة الكلام، والصمت. لقد أعطى الأصفر والأزرق الألوان الأخرى فرصة المزج، واللوحة، والفُرشاة. وهو حين يرسم يكون عقله مُبتسمًا، ويترك الصمت يحلُّ في الأرجاء، والفضاء له، واللغة للغة، والسطر المكتوب منه وله يرقص بالتشكيل. إن الدوران حول النصر مثير للتعب لمن يدور أو ذاك الذي يرسم الدائرة. فالنصر هو من يخط ويرسم ويجمع الكلمات الدّالة على الكتابة الموزونة.
إن الذين يصرخون في وجهه يكونون في بؤس، وتحتال ألسنتهم إلى كوم رماد. والصارخون كُثر، وهو لا يتحرّك من صوت ولا يهتز من كلمة.
والآن، العام 2026 يكون العمر 1955 وما بدأ به النصر يأخذه معه نحو سنوات الحصاد، دون أن تموت التربة التي أنبتت أول سنبلة، وآخر عنقود.
ثلاث مباريات فقط، ويكون النصر كما هو فوق الغصن، وعند الجذور. تسع نقاط فقط وتكون اللوحات الأولى بالجودة ذاتها والإطارنفسه. احصد يا نصر واصنع حنطتك، فلطالما زرعت الآخرين حتى ماتت أوراق الشجر المُرّة. النصر بطولة، وأعناقه طويلة.. طويلة جدًا.
كُل الأزمنة التي عاشها أصفر العاصمة، لم تكن إلاّ رحلة يقين، ومراحل ثبات، ومسارات أخذته نحو الوقوف دون حيرة الجهات.
ثُمّ، ومع كُلّ شيء، لا تنتهي القصص بنهاية مباراة، أو لُعبة، وإن كان للانتصارات ذكرى خاصة. والنصر لونٌ خالص، ورمزية لا تمحوها الأيّام، وصافرة البدء التي منذ أن صدرت لم يُسمع لها نهاية.
إن الفرق تتشكّل، إلاّ الأندية فإنها لا تترك المساحة للعناصر العابرة. لقد كانت صرخة النصر الأولى تتطابق مع عمره المديد. إنّه الروح التي هالتها النور، وأرضها المكتوبة بعناوين البقاء.
في هذا الموسم، يقترب النصر من لمس اللوز، والماء، وعطر النجوم، ونسائم النهار، والأحرف المُزخرفة.
لقد كتب النصر الأسطر الواضحة لكرة القدم السعودية، وهو الذي لا يُساوي بين النقطة والنقطة إلاّ حين يكون التشابه في التعابير.
إنّ النصر مستوى، وسقف، وحدود الأشياء، ومنتهاها، ولائحة الكلام، والصمت. لقد أعطى الأصفر والأزرق الألوان الأخرى فرصة المزج، واللوحة، والفُرشاة. وهو حين يرسم يكون عقله مُبتسمًا، ويترك الصمت يحلُّ في الأرجاء، والفضاء له، واللغة للغة، والسطر المكتوب منه وله يرقص بالتشكيل. إن الدوران حول النصر مثير للتعب لمن يدور أو ذاك الذي يرسم الدائرة. فالنصر هو من يخط ويرسم ويجمع الكلمات الدّالة على الكتابة الموزونة.
إن الذين يصرخون في وجهه يكونون في بؤس، وتحتال ألسنتهم إلى كوم رماد. والصارخون كُثر، وهو لا يتحرّك من صوت ولا يهتز من كلمة.
والآن، العام 2026 يكون العمر 1955 وما بدأ به النصر يأخذه معه نحو سنوات الحصاد، دون أن تموت التربة التي أنبتت أول سنبلة، وآخر عنقود.
ثلاث مباريات فقط، ويكون النصر كما هو فوق الغصن، وعند الجذور. تسع نقاط فقط وتكون اللوحات الأولى بالجودة ذاتها والإطارنفسه. احصد يا نصر واصنع حنطتك، فلطالما زرعت الآخرين حتى ماتت أوراق الشجر المُرّة. النصر بطولة، وأعناقه طويلة.. طويلة جدًا.