محمد البكيري
سلحفاة الاتحاد.. إلى متى؟
2026-05-05
بيع شعارات الوهم لجمهور الاتحاد يجب أن يتوقف، ما حدث في الصيف الماضي يجب أن تتوقف شركة النادي عن تسريبه، وتكوينه ثم تدويره وتصويره ذهنيًا على شكل نقطة ضوء في نهاية النفق الذي يعيشه أنصار النادي هذا الموسم مع الإدارة الحالية التي قطعت من أجلها كل مدرجات منافساتها حتى تقلع طائرة الاتحاد.
أعضاء شركة النادي المئوي وفي مقدمتهم عبد الله الحسيني ممثل صندوق الاستثمارات العامة، يستوجب عليه في هذه المرحلة السوداء الخانقة أن يكون واضحًا وصريحًا مع الجمهور بعد «استدراكه / استدراكهم» ما «أوقع / أوقعوا» فيه هذا النادي العريق في صيفٍ مضى، في ما هو مستقبل الصيف الحالي إداريًا وفنيًا واحترافيًا في سوق الانتقالات، وتحديد المدة الزمنية المفصلة لكل خطوة من تلك الخطوات.
الاتحاد عميد البلد، ليس بنادٍ صغير أو بلا تاريخ أو قاعدة جماهيرية حتى تتضاءل مسؤولياته، ويدار من أعضاء الشركة في «الويكند» من الرئيس ونائبه، وبقية الأيام بـ «اللابتوب» بين مدينتي الدمام والرياض، وهو يتمدد في جدة جسدًا اخترقته كل فيروسات الأمراض!.
الاتحاد ليس في حاجة عضو شرف وسط صمتكم أو مباركتكم، ودفع الفريق بطل البطولتين الكبريين ثمنها مرًا من تصفية كبار محترفيه، وكسر منظومته الفنية والمعنوية، وتفتيت مدرجه الضخم.
السادة أعضاء شركة نادي الاتحاد العربي السعودي:
انتهى وقت مزاجيتكم ورمادية موقفكم وسلحفاة قراراتكم، الوقت ليس في صالح النادي، ولا أعتقد في مصلحتكم الاستمرار في تجاهل موقف المدرج المهيب، والقلق على اتحاده بين ماهية «روشته» علاجه ومتى تبدأ؟ ليطمئن، الوضع لا يحتمل.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.