طبيب شرعي لـ«المحكمة»: مارادونا عانى

دييجو أرماندو مارادونا أسطورة الكرة الأرجنتينية (أرشيفية)
سان إيسيدرو ـ الفرنسية 2026.05.06 | 02:14 pm

استمعت المحكمة، خلال محاكمة طاقم طبي أشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا في أسابيعه الأخيرة، إلى شهادة طبيب شرعي يصف علامات على قلبه تشير إلى «معاناة طويلة».
وأوضح الطبيب فيديريكو كوراسانيتي، أحد خبراء التشريح، خلال الإدلاء بشهادته عبر تقنية الفيديو، أنه عند تحليل القلب أثناء التشريح «وُجدت جلطات بين تجاويف القلب... وتظهر هذه الجلطات خلال فترات طويلة من المعاناة».
وتُعدّ معاناة مارادونا المحتملة التي يدّعي الادعاء أنها استمرت لعدة ساعات وفقًا لشهادة الخبراء والتي ينفيها الدفاع عن بعض المتهمين، عنصرًا أساسيًا في المحاكمة، إذ تشير إلى قصور في الرعاية أو المراقبة التي تلقاها بطل مونديال 1986 أثناء استشفائه في منزله.
وعلى الرغم من ذلك، لم يُعلّق الطبيب كوراسانيتي، الثلاثاء، على مدة معاناة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية المحتملة.
في المقابل، وبشأن حالة مارادونا عندما وجد جثة هامدة مع بطن منتفخ ومشوه، وصف كوراسانيتي حالته بالاستسقاء، أي تراكم السوائل في تجويف البطن.
وأكد قائلًا «لا يمكن أن يحدث هذا فجأة. إنه أمر شبه مستحيل... لقد كان يتطور على مدى فترة طويلة»، في إشارة على ما يبدو إلى حالة كان بالإمكان التنبه لها ظاهريًا.
وتوفي مارادونا عن عمر ناهز 60 عامًا في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، وكان وحيدًا في فراشه في منزل مستأجر للعلاج المنزلي في تيجري «شمال العاصمة بوينس أيرس»، وكان يتعافى من جراحة عصبية لعلاج ورم دموي في رأسه.
ويُحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية «طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي نفسي، وممرضات» منذ ثلاثة أسابيع في سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل الذي أسهم في وفاة نجم نادي نابولي الإيطالي.
أُثيرت مسألة مستوى الرعاية التي تلقاها، إضافة إلى نقص التجهيزات الطبية في المنزل الذي استأجره لفترة نقاهته، مرارًا وتكرارًا خلال المحاكمة، كما حدث في المحاكمة السابقة عام 2025 والتي أُسقطت بعد تنحي أحد القضاة.
ويوم الثلاثاء، استمعت المحكمة أيضًا إلى شهادة تفيد بأن مارادونا، الذي كان يعاني من إدمان الكحول والكوكايين، من بين أمور أخرى، كان يعاني من حالة كبدية «تتوافق مع التليف الكبدي»، وفقًا لما ذكرته اختصاصية علم الأمراض سيلفينا دي بييرو.
ومع ذلك، أكد اختصاصي الكيمياء الحيوية الذي أجرى التحاليل السمية أنه لم تكن هناك أي آثار للكحول أو المخدرات في جسده وقت وفاته.
وقد أكدت هذه الشهادة الإفادة التي أدلى بها أحد المتهمين، وهو الطبيب النفسي كارلوس دياس، الخميس الماضي، والذي قال إنه رافق مارادونا بنجاح، في الشهر الأخير.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News