ريبوتشو يعيد ظاهرة الأخطاء القاتلة
في عالم كرة القدم لا تتسامح الجماهير العاشقة مع الأخطاء بسهولة، خصوصًا تلك التي تحدث في مباريات مفصلية في مسيرة الدوري أو الكأس، وأعاد خطأ البرتغالي بيدرو ريبوتشو، ظهير أيسر فريق الخليج الأول لكرة القدم، أمام الهلال، سيناريو الأخطاء التاريخية التي حوّل فيها لاعب واحد النتيجة لصالح خصمه لتُبدّل كل شيء، ومثل هذه الأخطاء لم تقتصر على صغار اللاعبين بل طالت أبطالًا وقادة فرق بأكملها وتركت ندوبًا في تاريخ بطولات كبرى.
أشهر ما يُروى في هذا الباب تلك الليلة من شهر أبريل 2014 على ملعب أنفيلد، حين كان ليفربول يسعى لحسم لقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ 1990، فبينما تسلم قائده ستيفن جيرارد تمريرة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول خانته قدماه على أرضية ملعبه فانقض السنغالي ديمبا با على الكرة وسجل الهدف الأول لتشيلسي، لينتهي اللقاء 2ـ0 ويتوج مانشستر سيتي باللقب بفارق نقطتين فقط.
وأثقل من ذلك كله ما دفعه المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار ثمنًا لخطأ في مونديال 1994، حين حاول قطع كرة عرضية في مباراة بلاده أمام الولايات المتحدة فانحرفت إلى مرمى فريقه لتُقصى كولومبيا من الدور الأول، وبعد أيام قليلة من عودته لقي إسكوبار البالغ 27 عامًا حتفه برصاصات أفراد عصابة خسرت رهاناتها على نتيجة المباراة.
ولم يختلف المشهد في الدوري الإنجليزي، حين أرسل مدافع مانشستر سيتي مارك جيه تمريرة شاردة في مباراة إيفرتون حوّلها ثيرنو باري إلى هدف مكّن فريقه من التعادل ثم قلب المباراة بالكامل لتنتهي 3ـ3، وهو ما حرم السيتي من نقاط ثمينة في سباق اللقب.
البرتغالي بيدرو ريبوتشو ظهير الخليج أرسل تمريرة خلفية غافلًا عن وجود سلطان مندش خلفه فاعترضها الجناح الهلالي وأحرز هدف الفوز لإحكام الهلال قبضته على المركز الثاني برصيد 77 نقطة على بُعد نقطتين من الصدارة.
