المدرك للحالات النفسية التي يمر بها اللاعب قبل وأثناء المباراة، وهي «حمى البداية ـ الجاهزية ـ الاسترخاء»، إن شاهد مباراة القادسية والنصر التي انتهت «3ـ1» للقادسية.
يعرف أن فريق القادسية كان بحالة «الجاهزية»، تركيز عال، أخطاء قليلة، فذهبت النتيجة لصالحه.
بينما فريق النصر كان بحالة «استرخاء» نتج عنها عدم تركيز، أخطاء كثيرة من الغالبية، ربما بسبب المباراة السابقة التي لعبها النصر مع بطل «نخبة آسيا» الأهلي، فظن أنه سيفوز بسهولة وبأقل جهد.
لكن هذا لم يحدث، فحين يدخل اللاعب بحالة استرخاء، تستجيب عضلاته للحالة، ويصبح التواصل بين «الجهاز العصبي الحركي» في أدنى درجاته، فلا تستجيب العضلة بنفس السرعة التي يكون فيها اللاعب في حالة «الجاهزية» كما شاهدناها على لاعب القادسية.
هذه الهزيمة وضعت النصراويين بحالة قلق بعد أن تقلص الفارق، وأصبح عليهم أن يفوزوا على الشباب وضمك، ويتعادل مع الهلال ليحققوا الدوري.
اليوم سيواجه النصر الشباب، وحدث كم هائل من تسريب معلومات من معسكر الشباب.
نجوم الشباب «كاراسكو وحمد الله» اشتبكوا فيما بينهما بالملعب وبغرفة الملابس، الشباب يوقف «حمد الله».
انتقل الاشتباك إلى مواقع التواصل بين «الرئيس، واللاعب»، فانقسم الشبابيون بين مؤيد لإيقاف حمد الله، ومعارض «لا تشيطنوه».
هده «التراجيديا» التي يعيشها فريق الشباب، تدفع أي فريق سيلعب معه للشعور بالخدر، فما بالك إن كان من سيلعب معه متصدر الدوري، والفارق النقطي والفني يذهب لمصلحته، حتى وإن لم يكن لدى الشباب مشاكل، بالتأكيد سيشعر بنفس حالة الخدر والاسترخاء.
فهل سيوقع «النصر» نفسه بنفس الفخ الذي وقع فيه أمام القادسية، أم تعلم الدرس، وسينزل للملعب اليوم وفي ذهن لاعبيه:
الفريق الأقل فنيًا يبدأ المباراة مرتبكًا، ولاعبوه يرتكبون الأخطاء، وأن علينا الضغط بقوة من البداية ونسجل، حتى لا يخرج لاعبو الشباب من حالة الارتباك.
أم سيولد الشباب من «رحم العنقاء»، فينهض من انكساره وبالأخص «كاراسكو» الذي سيفعل كل شيء ليقول للشبابيين: «رحلت المشكلة فعادت الانتصارات».
يعرف أن فريق القادسية كان بحالة «الجاهزية»، تركيز عال، أخطاء قليلة، فذهبت النتيجة لصالحه.
بينما فريق النصر كان بحالة «استرخاء» نتج عنها عدم تركيز، أخطاء كثيرة من الغالبية، ربما بسبب المباراة السابقة التي لعبها النصر مع بطل «نخبة آسيا» الأهلي، فظن أنه سيفوز بسهولة وبأقل جهد.
لكن هذا لم يحدث، فحين يدخل اللاعب بحالة استرخاء، تستجيب عضلاته للحالة، ويصبح التواصل بين «الجهاز العصبي الحركي» في أدنى درجاته، فلا تستجيب العضلة بنفس السرعة التي يكون فيها اللاعب في حالة «الجاهزية» كما شاهدناها على لاعب القادسية.
هذه الهزيمة وضعت النصراويين بحالة قلق بعد أن تقلص الفارق، وأصبح عليهم أن يفوزوا على الشباب وضمك، ويتعادل مع الهلال ليحققوا الدوري.
اليوم سيواجه النصر الشباب، وحدث كم هائل من تسريب معلومات من معسكر الشباب.
نجوم الشباب «كاراسكو وحمد الله» اشتبكوا فيما بينهما بالملعب وبغرفة الملابس، الشباب يوقف «حمد الله».
انتقل الاشتباك إلى مواقع التواصل بين «الرئيس، واللاعب»، فانقسم الشبابيون بين مؤيد لإيقاف حمد الله، ومعارض «لا تشيطنوه».
هده «التراجيديا» التي يعيشها فريق الشباب، تدفع أي فريق سيلعب معه للشعور بالخدر، فما بالك إن كان من سيلعب معه متصدر الدوري، والفارق النقطي والفني يذهب لمصلحته، حتى وإن لم يكن لدى الشباب مشاكل، بالتأكيد سيشعر بنفس حالة الخدر والاسترخاء.
فهل سيوقع «النصر» نفسه بنفس الفخ الذي وقع فيه أمام القادسية، أم تعلم الدرس، وسينزل للملعب اليوم وفي ذهن لاعبيه:
الفريق الأقل فنيًا يبدأ المباراة مرتبكًا، ولاعبوه يرتكبون الأخطاء، وأن علينا الضغط بقوة من البداية ونسجل، حتى لا يخرج لاعبو الشباب من حالة الارتباك.
أم سيولد الشباب من «رحم العنقاء»، فينهض من انكساره وبالأخص «كاراسكو» الذي سيفعل كل شيء ليقول للشبابيين: «رحلت المشكلة فعادت الانتصارات».