لا يمكن قراءة التصريحات الأخيرة التي أدلى بها البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي النصر، لصحيفة «ريكورد» البرتغالية، إلا في سياق واحد: محاولة «إثارة الجدل» وإشعال الأجواء قبل المواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي نادي الهلال، يمكن أن أفسرها بإنها هي محاولة لممارسة أدوار «الحرب النفسية» التي يتقنها جيسوس كلما شعر باهتزاز الأرض من تحت قدميه.
المتأمل في حديث جيسوس يجد نفسه أمام سيل من التناقضات، فالتصريحات الحالية تضرب عرض الحائط بكل ما ذكره سابقًا. ادعى جيسوس تفاصيل حول تعاقده مع المنتخب السعودي ثم تدخل الهلال لإلغاء ذلك الاتفاق، وهو الأمر الذي نفاه جملة وتفصيلًا في وقت سابق! ونفاه حتى مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم، كما زعم استعداده لترك الهلال بعد البطولة الآسيوية لتدريب المنتخب البرازيلي، ليعود وينفي وجود أي مفاوضات مع «السيليساو».
أمام هذا التضارب الصارخ، يبرز السؤال الجوهري: أي «جيسوس» نصدق؟ هل نصدق نسخة الموسم الماضي أم نسخة بداية الموسم الحالي؟ أم أن الحقيقة تضيع دائمًا في ثنايا تصريحاته المتناقضة؟
ليس غريبًا على المدرب البرتغالي ممارسة دور الضحية والتلاعب بالوقائع لإلقاء الضغوط على المنافسين. لقد حاول سابقًا الإساءة للمنافسة عبر مزاعم «القوة» للنادي خارج الملعب، وهي التصريحات التي كلفته سابقًا عقوبات مالية ليست هينة، واليوم، يعود ليكرر السيناريو ذاته بطرق غير مباشرة، محاولًا الإيحاء بأن مسارات الأمور تُحسم بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
تاريخ جيسوس في «تأليف» القصص ليس جديدًا، فقد سبق وأن مارس الهواية ذاتها مع فنربخشة التركي، حيث حاول التشكيك في نزاهة الدوري هناك، وكان الرد عليه قاسيًا بالإيقاف والمعاقبة، ثم ترك النادي. ويبدو أن الرجل السبعيني ما زال يظن أن إلقاء التصريحات المثيرة جزافًا قد يحميه من نقد النتائج.
الحقيقة التي يحاول جيسوس القفز عليها هي «أزمة المنافسة» التي يعيشها فريقه، فبعد الخسارة أمام القادسية، ظهرت الضغوط واضحة على محيا اللاعبين والجهاز الفني. لذا، يحاول المدرب جاهدًا نقل الكرة إلى ملعب آخر، وتشتيت الانتباه بعيدًا عن الضعف الفني الذي ظهر في المواجهات الأخيرة، خاصةً وأن لقاء «الديربي» أمام الهلال يمثل مفترق طرق، فخسارته تعني عمليًا ضياع ملامح البطولة.
إن استرجاع جيسوس لمعلومات وتفاصيل مضى عليها أكثر من ثلاثة مواسم في هذا التوقيت تحديدًا، لا يدع مجالًا لتقديم «حسن النية»، هي محاولة لخلط الأوراق وتخفيف الضغط الجماهيري والإعلامي بعد التعثرات الأخيرة.
قد نقول إن الصحافة البرتغالية نقلت المعلومات خطأ، ولكنها كانت دقيقة لدرجةً أنه من الصعب أن تقول معها أنها غير دقيقة.
المتأمل في حديث جيسوس يجد نفسه أمام سيل من التناقضات، فالتصريحات الحالية تضرب عرض الحائط بكل ما ذكره سابقًا. ادعى جيسوس تفاصيل حول تعاقده مع المنتخب السعودي ثم تدخل الهلال لإلغاء ذلك الاتفاق، وهو الأمر الذي نفاه جملة وتفصيلًا في وقت سابق! ونفاه حتى مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم، كما زعم استعداده لترك الهلال بعد البطولة الآسيوية لتدريب المنتخب البرازيلي، ليعود وينفي وجود أي مفاوضات مع «السيليساو».
أمام هذا التضارب الصارخ، يبرز السؤال الجوهري: أي «جيسوس» نصدق؟ هل نصدق نسخة الموسم الماضي أم نسخة بداية الموسم الحالي؟ أم أن الحقيقة تضيع دائمًا في ثنايا تصريحاته المتناقضة؟
ليس غريبًا على المدرب البرتغالي ممارسة دور الضحية والتلاعب بالوقائع لإلقاء الضغوط على المنافسين. لقد حاول سابقًا الإساءة للمنافسة عبر مزاعم «القوة» للنادي خارج الملعب، وهي التصريحات التي كلفته سابقًا عقوبات مالية ليست هينة، واليوم، يعود ليكرر السيناريو ذاته بطرق غير مباشرة، محاولًا الإيحاء بأن مسارات الأمور تُحسم بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
تاريخ جيسوس في «تأليف» القصص ليس جديدًا، فقد سبق وأن مارس الهواية ذاتها مع فنربخشة التركي، حيث حاول التشكيك في نزاهة الدوري هناك، وكان الرد عليه قاسيًا بالإيقاف والمعاقبة، ثم ترك النادي. ويبدو أن الرجل السبعيني ما زال يظن أن إلقاء التصريحات المثيرة جزافًا قد يحميه من نقد النتائج.
الحقيقة التي يحاول جيسوس القفز عليها هي «أزمة المنافسة» التي يعيشها فريقه، فبعد الخسارة أمام القادسية، ظهرت الضغوط واضحة على محيا اللاعبين والجهاز الفني. لذا، يحاول المدرب جاهدًا نقل الكرة إلى ملعب آخر، وتشتيت الانتباه بعيدًا عن الضعف الفني الذي ظهر في المواجهات الأخيرة، خاصةً وأن لقاء «الديربي» أمام الهلال يمثل مفترق طرق، فخسارته تعني عمليًا ضياع ملامح البطولة.
إن استرجاع جيسوس لمعلومات وتفاصيل مضى عليها أكثر من ثلاثة مواسم في هذا التوقيت تحديدًا، لا يدع مجالًا لتقديم «حسن النية»، هي محاولة لخلط الأوراق وتخفيف الضغط الجماهيري والإعلامي بعد التعثرات الأخيرة.
قد نقول إن الصحافة البرتغالية نقلت المعلومات خطأ، ولكنها كانت دقيقة لدرجةً أنه من الصعب أن تقول معها أنها غير دقيقة.