عوض الرقعان
‏العنقري يضرب ولا يبالي
2026-05-06
الأخ عبد العزيز العنقري كان أحد عناصر اختيار مدرب الأهلي وعددٍ كبيرٍ من لاعبي الفريق الحالي الذي شرّف مشروع سيدي ولي العهد، وظفر بنخبة آسيا عامين متتاليين.
ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين الحارس إدوارد ميندي، وكيسيه، وإيبانيز، وديميرال، ومحرز، وفيرمينو، وفراس البريكان، لكنَّه ابتعد في العام الثاني عن المشروع لأسبابٍ لا نعرفها.
وظهر العنقري في حسابه بمنصة «إكس» بأسلوب مقنعٍ وفكاهي، وفي طياته أدلةٌ وبراهينُ وتساؤلاتٌ فاعلةٌ من شخصٍ مسؤولٍ، ولعل آخر ما كتب: ماذا كنتم تتوقعون؟

‏أن يتم تشجيع الحضور الجماهيري للملاعب؟
‏أن يتم تشجيع الأندية على تشريف الوطن خارجيًّا؟
‏أن يتم دعم الأندية المنتجة للمواهب؟
‏أن يتم دعم الأندية المستقرة فنيًّا وتدريبيًّا؟
‏أن يتم دعم الأندية التي يشارك لاعبوها في المنتخبات؟
‏28 % من الدعم أن تجلس ببيتك!
‏عندما تنسخ من آلية دعم الأندية الأوروبية، يجب أن تعلم أن تذاكر أنديتهم الموسمية مبيعة لسنواتٍ مقبلةٍ، وأن دخلهم من النقل التلفزيوني لبطولاتهم الخارجية بعشرات الملايين.
‏وفَّقكم الله بالاستمرار على حوكمتكم واستدامتكم.
ونُردِّد نحن ونقول: اللهم آمين.