الخليفة: حققت إعجازًا في الخلود.. وأعيش «استراحة محارب»

الرياض ـ الرياضية 2026.05.08 | 01:57 pm

ترأس محمد الخليفة مجلس إدارة نادي الخلود لنحو 6 أعوام تدرّج خلالها الفريق الأول لكرة القدم على سُلَّم المنافسات السعودية، عامًا بعد آخر ودرجةً بعد أخرى، حتى صعد، في نهاية موسم 23- 2024، إلى دوري روشن للمرة الأولى في تاريخه.
أنهى الخلود موسمه الأول مع الكبار بتثبيت أقدامه بينهم، بالحصول على المركز التاسع في جدول الترتيب. وقبل انطلاق الموسم الثاني، الجاري، غادر الخليفة منصبه، وانتقلت ملكية النادي إلى مجموعة هاربورج، المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي بن هاربورج.
يتابع الرئيس السابق المرحلة الجديدة في النادي، ويترقّب مباراة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، التي تجمع الفريق الأول بالهلال، الجمعة على ملعب «الإنماء» في جدة.
وفي حوارٍ مع «الرياضية» قبل المباراة النهائية، تحدّث الخليفة «57 عامًا» عن فترة رئاسته، وأهم ما تحقّق فيها، و«الخطة الخمسية» التي طبَّقها وتكلّلت بالصعود، ورد الفعل تجاهها في بداياتها، مشيرًا إلى قضائه حاليًا «استراحة محارب» حسب تعبيره.
الرئيس السابق، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التربية الرياضية وسبق له العملُ معلِّمًا وصحافيًا، أفصح عن تطلُّعه مع رجال أعمال للاستحواذ على نادٍ سعودي آخر وإنشاء أكاديميات كروية رفيعة المستوى.



01 أين أنت من الوسط الرياضي حاليًا؟
أنا في «استراحة محارب» منذ خصخصة نادي الخلود الصيف الماضي، وبعد ستة أعوام من العمل داخل النادي. أخذتُ من وقتي وصحتي ومالي ووقت أسرتي ما فيه الكفاية، لذا قررت الابتعاد عن المشهد وقلت: حان الوقت لأبي عادل أن يمدّ قدميه، بعد قصة كفاح ناجحة في فخر الرس، كتبتها أنا ومن معي من المحبين والعاشقين لهذا الكيان الكبير. فمن يصدّق أن ناديًا يصعد في خمسة أعوام من دوري الأرياف والمناطق إلى دوري روشن ويثبّت أقدامه بين الكبار.



02 هل فكرت في خطوتك المقبلة، رياضيًا؟
هناك توجّه مع مجموعة من رجال الأعمال من أجل الاستحواذ على أحد الأندية السعودية، فضلًا عن إنشاء أكاديميات كروية عالية المستوى في المناطق السعودية الولّادة للمواهب، حيث أعمل مع بعض المتخصصين، الذي يعملون في أكاديميات بأوروبا، لإعداد الدراسة اللازمة للمشروع.



03 عودتك ستكون من بوابة الاستثمار الرياضي؟
النية موجودة للاستحواذ على نادٍ سعودي علاوة على تأسيس شركه رياضية رائدة متعددة الأنشطة.



04 بعد خروجك من النادي، نسألك ماذا يعني لك الخلود؟
يعني لي قصة نجاح وكفاح صنعتها فيه، فقد حققت فيه إعجازًا وإنجازًا في ذات الوقت. وللنادي أفضال عديدة عليّ، فقد عرفت من خلاله رجالًا وقاماتٍ كبيرة أفتخر بها.



05 ما هي أفضل اللحظات التي عشتها وأنت في رئاسة النادي؟
كل اللحظات التي عشتها في النادي جميلة، صعود يليه صعود يليه صعود، وصولًا إلى تثبيت الأقدام بين أندية أفضل دوري كرة قدم عربي. جعلنا النادي بين أفضل تسعة أندية في الدوري الموسم الماضي. لقد ساهمت مع وزارة الرياضة في تقديم منتج سعودي عظيم بٌنِيَ بسواعد أبنائه ومحبّيه إلى الاستثمار الأجنبي. أعتقد أن الخلود كان أول ناد عربي تستحوذ عليه مجموعة غير عربية، كان ذلك أجمل ختام لمسيرتي مع الخلود، النادي الذي لم يولَد وفي فمه ملعقة ذهب، بل وُلِد من رحِم المعاناة. ولعلّي أقول إن أجمل لحظة كانت عناق نجلي عبد الله لي في مباراة الصفا بصفوى، عندما تأهلنا رسميًا إلى دوري روشن، بكَينا بكاء الفرح، وكان يقول لي: من حقنا أن نفتخر بك يا والدي. هذه الكلمات حرّكت مشاعري تجاه أسرتي.



06 راضٍ عن عملك خلال فترة ترؤسك النادي؟
بكل تأكيد، راضٍ تمام الرضا، فمن كان يعرف النادي قبل الإنجازات المتوالية التي تحققت مع محمد الخليفه، والتي من حقي أن أفتخر بها في مسيرتي الرياضية، يدرك صحة ما أقوله. أنا رجلٌ أعشق التحدي وأسعى للنجاح.



07 ما مدى القبول الجماهيري الذي وجدته خلال فترة رئاستك للنادي؟
الحمدالله من فضل رب العالمين عليّ، وهذا سر نجاحي، أنني شخص لم أدخل في مهاترات مع أحد أو أخاصم أو أظلم أحدًا، فكان لي قبولٌ عند محبّي النادي، الذين هم من شركاء النجاح. كان عندي هدف واضح، وهو الوصول بهذا النادي إلى دوري الأضواء، كان بعض القريبين منّي يقولون يا رجّال صعّدنا درجة ثانية بس وكثّر الله خيرك. فكنت أقول لهم: إذا هذا طموحكم لن أتولى الإشراف على النادي ولا على كرة القدم فيه.. وشرحت لهم أنني أمتلك خطة خمسية هي الصعود إلى الدوري الممتاز. ولن أنسى هذه الكلمة منهم عندما ردّوا «تحلم يا أبو عادل»، فرددت عليهم قائلًا «بحول الله وقوته وتوكُّلي عليه وبإذن الله سأجعل من حلمي اللي تقولون حقيقة». وعندما تحقّق الصعود إلى دوري روشن قالوا لي «أنت ساحر.. بصراحه كنا نحسبك تضحك علينا وتدغدغ مشاعرنا ونقول عنك إنك تسلّك لنا بس».. فالحمد لله أنني حققت لمحبي النادي وجماهيره ما كانوا يتمنونه، لم أضحك عليهم أو أدغدغ مشاعرهم كما كانوا يعتقدون.



08 هل تذكر موقفًا سلبيًا من تلك الفترة لا يزال عالقًا في ذهنك؟
لم أتعرض لمواقف سلبية في النادي، لأنني وضعت أهدافي أمامي ولم أنظر إلى الخلف على الرغم الصراعات التي واجهتُها في البدايات عندما كان النادي في دوري الأرياف، والتي كانت الدافع لي لتحقيق أهدافي المرسومة.



09 ما الذي ينقص الخلود حالياً؟
لا ينقصه شيء الآن، فالقدرة المالية موجودة عند السيد بن هاربورج، علاوةً على الدعم الوزاري المستمر حتى عام 2030. وكنت أتمنى من هاربورغ التمسك بالأخ حامد البلوي، في موقع المشرف العام على كرة القدم، وجهازه الإداري المعاون، لأنهم كانوا سيختصرون عليه مسافات طويلة، فـ «أهل مكة أدرى بشعابها».



10 هل تتوقع بقاء الخلود في روشن بنهاية الموسم الجاري؟
سيبقى بإذن الله.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News