سيناريو 2022 يراود السفري في النهائي
عكس تيّار المشكّكين في قدرة فريق الخلود الأول لكرة القدم على الفوز بكأس الملك أمام الهلال، الجمعة، يؤمن عبد الرحمن السفري، لاعب وسطه، بإمكانية تحقيق الإنجاز، استنادًا إلى موقف مماثل عاشه قبل 4 أعوام.
في 19 مايو 2022، جمع نهائي الكأس بين الهلال والفيحاء، على ملعب «الإنماء» ذاته الذي يحتضن موقعة «الأزرق» والخلود.
ووقتها، راهن الصربي فوك راشوفيتش، مدرب الفيحاء، على ثلاثية في خط الوسط مؤلفة من السفري، واليوناني باناجيوتيس تاختسيديس، والبرازيلي ريكاردو رايلر، للسيطرة على منطقة المناورات.
وظلّ السفري في الملعب حتى الدقيقة 62 التي شهدت استبداله بزميله البرازيلي رامون لوبيز، رأس الحربة، من أجل تعزيز الهجوم، لمحاولة تعديل النتيجة، وقتما كان الهلال متقدمًا بهدف سجّله الجناح الدولي سالم الدوسري.
وبعد 4 دقائق فقط من مغادرته، استطاع بديله إحراز هدف التعادل، لتتمدد المباراة إلى وقت إضافي، ثم ركلات ترجيح ابتسمت للفيحاء، ومنحته اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وغادر لاعب الوسط البالغ من العمر 33 عامًا الفيحاء صيف 2024، وانتقل إلى الخلود تزامنًا مع صعوده إلى دوري روشن السعودي.
وشارك في 3 مباريات ضمن النسخة الجارية من الكأس، قبل جلوسه احتياطيًا أمام الاتحاد ضمن الدور نصف النهائي.
وفي الفريق القصيمي، لا يوجد لاعب استطاع انتزاع لقب كأس على حساب الهلال، سوى السفري. لكن إنجاز تحقيق اللقب ليس مقصورًا في الفريق على السفري فقط، فقد سبق للجناح هتّان باهبري الفوز به مرتين.
وحاز باهبري اللقب الأول عام 2013 برفقة الاتحاد من أمام الشباب، وظفر بالثاني في 2020 مع الهلال على حساب النصر.
