ـ يخطئ بعض التجار الذين ورثوا عن آبائهم عندما يحاولون الظهور وكأنهم بدؤوا من الصفر، وكأن المحافظة على الميراث وازدهار الأعمال ليست نجاحًا يُدرَّس، وكأن الذين نجحوا من الصفر هم النموذج الوحيد.
شاهدت بعض رجال الأعمال الشباب من عوائل اقتصادية يتخلون عن قصة نجاحهم الشخصية في إكمال مسيرة العائلة الناجحة، محاولين أخذ المُشاهد إلى معاناة البدايات الصعبة من خلال قصة غير محبوكة، لأن أساسها غير صحيح. لا داعي لذلك.. التاجر الذي ورث أساس أعماله من عائلته لديه ميزة أنه من بيئة تجارية متمرسة ومستقرة، كما أن من سبقوه لديهم حق في إظهار فضلهم عليه من بعد فضل الله أولًا . ينجح بعض المبتدئين ثم يفشلون سريعََا لافتقادهم بيئة التجارة الناجحة و معرفة الاستمرار في النجاح، وهذا ما يميّز التجار من عوائل تجارية. لكل استمرار ناجح قصة، ومن يتبنى قصة ليست قصته يبدو غير مقنع لمشاهديه، ولا أعتقد أنه هو نفسه مقتنع فيما يقول.
ـ قرأت عن صنّاع كُرات كأس العالم 2026 الباكستانيين، أجورهم الشهرية بالكاد تتجاوز 500 ريال، بينما يبيع الفيفا الكرة الواحدة بـ 600 ريال وأكثر قليلََا . حتى الفيفا أصبح مثل العلامات التجارية المشهورة التي تصنع منتجاتها في الدول الآسيوية الفقيرة، تصنع القطعة بخمسين وتبيعها بألف. تحويل كرة القدم لتجارة جعل الملاعب أفضل، والبث التلفزيوني مبهرًا، لكنه أفقد الكرة روحها المعروفة بفطرتها الشعبية البسيطة، الأندية أصبحت مشاريع تجارية يملكها المستثمرون، ونجوم الكرة المُلهمين تحولوا لأثرياء يستعرضون سياراتهم وقصورهم على جمهورهم.
ـ قديمََا كنا نضرب التلفزيون إذا بدأت صورته بالاهتزاز فتعود ثابتة وواضحة، ومع الوقت فهمت أن بعض الناس تتضح رؤيتهم بعدما تضربهم الظروف، والفارق بين الناس أن منهم من يحافظ على وضوح رؤيته، والآخرون سرعان ما يفقدونها كل مرة، ولا يستعيدونها إلا بضربة جديدة ليفقدوها من جديد. مشكلة العمر أنه قصير لتتعلم على حسابه باستمرار.
شاهدت بعض رجال الأعمال الشباب من عوائل اقتصادية يتخلون عن قصة نجاحهم الشخصية في إكمال مسيرة العائلة الناجحة، محاولين أخذ المُشاهد إلى معاناة البدايات الصعبة من خلال قصة غير محبوكة، لأن أساسها غير صحيح. لا داعي لذلك.. التاجر الذي ورث أساس أعماله من عائلته لديه ميزة أنه من بيئة تجارية متمرسة ومستقرة، كما أن من سبقوه لديهم حق في إظهار فضلهم عليه من بعد فضل الله أولًا . ينجح بعض المبتدئين ثم يفشلون سريعََا لافتقادهم بيئة التجارة الناجحة و معرفة الاستمرار في النجاح، وهذا ما يميّز التجار من عوائل تجارية. لكل استمرار ناجح قصة، ومن يتبنى قصة ليست قصته يبدو غير مقنع لمشاهديه، ولا أعتقد أنه هو نفسه مقتنع فيما يقول.
ـ قرأت عن صنّاع كُرات كأس العالم 2026 الباكستانيين، أجورهم الشهرية بالكاد تتجاوز 500 ريال، بينما يبيع الفيفا الكرة الواحدة بـ 600 ريال وأكثر قليلََا . حتى الفيفا أصبح مثل العلامات التجارية المشهورة التي تصنع منتجاتها في الدول الآسيوية الفقيرة، تصنع القطعة بخمسين وتبيعها بألف. تحويل كرة القدم لتجارة جعل الملاعب أفضل، والبث التلفزيوني مبهرًا، لكنه أفقد الكرة روحها المعروفة بفطرتها الشعبية البسيطة، الأندية أصبحت مشاريع تجارية يملكها المستثمرون، ونجوم الكرة المُلهمين تحولوا لأثرياء يستعرضون سياراتهم وقصورهم على جمهورهم.
ـ قديمََا كنا نضرب التلفزيون إذا بدأت صورته بالاهتزاز فتعود ثابتة وواضحة، ومع الوقت فهمت أن بعض الناس تتضح رؤيتهم بعدما تضربهم الظروف، والفارق بين الناس أن منهم من يحافظ على وضوح رؤيته، والآخرون سرعان ما يفقدونها كل مرة، ولا يستعيدونها إلا بضربة جديدة ليفقدوها من جديد. مشكلة العمر أنه قصير لتتعلم على حسابه باستمرار.
