بالأمس كان لقاء القيادة بالشعب في أبهى صوره التي تلامس قلوب الجميع، كان كرنفالًا يهم الرياضيين على وجه الخصوص لأنه اليوم المنتظر في كل موسم، وأتمنى أن تكون المناسبة قد وفت بوعودها، فمن سوء حظي أنني ملزم بكتابة المقال وإرساله قبل انطلاق النهائي الذي ننتظره بشغف رياضي ممزوج بنكهة وطنية تجعلني متأكد بأن «الكل فاز».
«الخلود» بطموح لا يعرف الحدود وصل إلى «جدة» وهو يسترجع ذاكرة «التعاون والفيصلي والفيحاء»، فمالك النادي وجمهوره ونجومه يعلمون أنها مباراة تفصل بينهم وبين بلوغ المجد في أعلى قممه وأغلاها، والفريق لا ينقصه إلا بذل الجهد والتركيز والدعاء أن تسير المباراة في صالحه كما حدث مع الثلاثة الذين سبقوه، وبنهاية المباراة سيكون «الكل فاز».
«الهلال» زعيم الكرة السعودية في كل شيء، البطولات والإنجازات والنجوم والجماهيرية والدخل والنجاح وغيرها من مقاييس التقييم، ولكن كل ذلك لم يشفع له حين قابل «الفيحاء» في نفس المناسبة قبل بضعة أعوام وخسر عكس التوقعات، وكنت قد نصحت إدارة «الهلال» بأن تعرض لنجوم الفريق ملخصًا لتلك المباراة حتى لا يستهينون مرة أخرى ويكررون الإخفاق، والمفتاح الحقيقي للنجاح هو تحرر «إنزاجي» من عقليته الإيطالية التي جعلت أنصار الفريق يضعون أيديهم على قلوبهم في كل مباراة مهما كان المنافس، وحين نقرأ هذا المقال سيكون «الكل فاز».
تغريدة tweet:
بالأمس كان الوطن يحتفل بحضور القيادة وفرحة الشعب، ويقيني أنه يوم سيخلد في ذاكرة الرياضيين جميعًا، وعلى وجه الخصوص الهلاليين والخلوديين، وسنتذكر هذا اليوم بمزيد من الفخر والاعتزاز والانتماء لهذا الوطن الذي نعشق ترابه، لقد كان يومًا يعزز ثقافة «الولاء والوفاء» بين القيادة والشعب، وقد باركنا للفائز باللقب الغالي، وباركنا لمن كسب شرف الحضور وإن خسر البطولة، فالأهم أن تكون مشاركًا في هذا المحفل الفخم، وعلى منصات التتويج نلتقي،
«الخلود» بطموح لا يعرف الحدود وصل إلى «جدة» وهو يسترجع ذاكرة «التعاون والفيصلي والفيحاء»، فمالك النادي وجمهوره ونجومه يعلمون أنها مباراة تفصل بينهم وبين بلوغ المجد في أعلى قممه وأغلاها، والفريق لا ينقصه إلا بذل الجهد والتركيز والدعاء أن تسير المباراة في صالحه كما حدث مع الثلاثة الذين سبقوه، وبنهاية المباراة سيكون «الكل فاز».
«الهلال» زعيم الكرة السعودية في كل شيء، البطولات والإنجازات والنجوم والجماهيرية والدخل والنجاح وغيرها من مقاييس التقييم، ولكن كل ذلك لم يشفع له حين قابل «الفيحاء» في نفس المناسبة قبل بضعة أعوام وخسر عكس التوقعات، وكنت قد نصحت إدارة «الهلال» بأن تعرض لنجوم الفريق ملخصًا لتلك المباراة حتى لا يستهينون مرة أخرى ويكررون الإخفاق، والمفتاح الحقيقي للنجاح هو تحرر «إنزاجي» من عقليته الإيطالية التي جعلت أنصار الفريق يضعون أيديهم على قلوبهم في كل مباراة مهما كان المنافس، وحين نقرأ هذا المقال سيكون «الكل فاز».
تغريدة tweet:
بالأمس كان الوطن يحتفل بحضور القيادة وفرحة الشعب، ويقيني أنه يوم سيخلد في ذاكرة الرياضيين جميعًا، وعلى وجه الخصوص الهلاليين والخلوديين، وسنتذكر هذا اليوم بمزيد من الفخر والاعتزاز والانتماء لهذا الوطن الذي نعشق ترابه، لقد كان يومًا يعزز ثقافة «الولاء والوفاء» بين القيادة والشعب، وقد باركنا للفائز باللقب الغالي، وباركنا لمن كسب شرف الحضور وإن خسر البطولة، فالأهم أن تكون مشاركًا في هذا المحفل الفخم، وعلى منصات التتويج نلتقي،