بين يامال ومعاناة الريال.. عوامل توّجت الأبطال

لاعبو فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، أثناء تتويجهم بلقب دوري «لاليجا»، بعد الفوز على ريال مدريد (المركز الإعلامي ـ نادي برشلونة)
برشلونة - الفرنسية 2026.05.11 | 03:50 pm

احتفظ فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، بقيادة الألماني هانزي فليك، مدرب الفريق، بلقبه بطلًا للدوري «لاليجا»، للمرة الثانية تواليًا، مستفيدًا من فوزه في الكلاسيكو على غريمه ريال مدريد 2ـ0، في المرحلة الخامسة والثلاثين.
وتوج العملاق الكاتالوني، باللقب قبل ثلاث مراحل على نهاية الموسم، بتصدره الترتيب برصيد 91 نقطة متقدمًا بفارق 14 نقطة عن ريال.
وكشفت عددًا من التقارير الصحافية الإسبانية، العوامل الأساسية المؤثرة في دفاع برشلونة الناجح عن لقبه، أولها مستوى لامين يامال، إذ أسهمت العروض التي قدمها في النصف الثاني من الموسم في قيادة برشلونة إلى إحراز اللقب للموسم الثاني تواليًا.
وسجل يامال البالغ 18 عامًا، 16 هدفًا، بالتساوي مع فيران توريس، وصنع 12 آخر في الدوري، متصدرًا فريقه في الفئتين.
وبات يامال أقل ميلًا إلى الاستعراض خلال مجريات اللعب مقارنة بالموسم الماضي، حين كان يهاجم الدفاعات بلا هوادة، إذ أصبح هذا الموسم أكثر حسمًا في الثلث الأخير من الملعب.
وعلى الرغم من معاناته من مشكلة في أعلى الفخذ خلال الأشهر الأولى من الموسم، إلى جانب مسائل خارج الملعب أثرت عليه، فإن الدولي الإسباني قدم إسهامات حاسمة.
وكشف يامال، فبراير الماضي، عن شعوره بسعادة أكبر بكثير بعد تسجيله ثلاثية في مرمى فياريال، صاحب المركز الثالث، ما انعكس على أدائه خلال المراحل الحاسمة من الموسم.



مساهمات جماعية
إلى جانب يامال، يُعد بيدري جونزاليس، لاعب الوسط، أبرز مواهب برشلونة الأخرى، وهو من أفضل اللاعبين في العالم في مركزه.
وفي مراكز أخرى، اعتمد الكاتالونيون على إسهامات عدة لاعبين لتعويض الثغرات في التشكيلة.
ولم ينجح أيّ من البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وفيران توريس في فرض نفسه مهاجمًا أساسيًا هذا الموسم، على الرغم من إحراز الأول 13 هدفًا، والثاني 16 في الدوري.
وبعد معاناته من إصابات مختلفة، تجاوز البرازيلي رافينيا هذا الرقم أيضًا، فيما ساهم كل من الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، وفيرمين لوبيس، وداني أولمو في أكثر من 10 أهداف تسجيلًا وتمريرًا.
ولا يمتلك برشلونة القوة المالية لتشكيل فريق مليء بالنجوم على غرار ريال مدريد، لكن مع مساهمة العديد من اللاعبين، كان ذلك كافيًا لبلوغ الهدف.



معاناة ريال مدريد
عانى فريق ريال مدريد، المنافس الرئيس لبرشلونة على اللقب، من موسم صعب أنهاه من دون أيّ لقب كبير للعام الثاني تواليًا.
وبدأ الملكي الموسم تحت قيادة شابي ألونسو، على أمل امتلاك العقلية اللازمة لمواجهة برشلونة، إضافة إلى القوة الهجومية الكبيرة في التشكيلة، لكن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، أقاله، يناير الماضي.
ومثل الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبله، لم يتمكن ألونسو من إيجاد الطريقة المثلى للاستفادة من كافة نجوم مدريد في آن واحد.
ولم يحرز الفرنسي كيليان مبابي أيّ لقب كبير منذ قدومه من باريس سان جيرمان، فيما بدا توازن مدريد مختلًا عند مشاركته إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينجهام.
وأدخل وصول ألفارو أربيلوا بعض الارتياح إلى نجوم مدريد الذين سئموا من ألونسو، لكنه لم ينجح في جني ثمار ذلك، متحدثًا في بعض الأحيان عن صعوبة المنافسة من دون أن يقدم اللاعبون «200 في المئة».



العودة إلى كامب نو
بعد عام من الموعد المقرر أصلًا للعودة، تمكن برشلونة في نوفمبر 2025 من تدشين ملعب كامب نو الذي أُعيد بناؤه جزئيًا.
واكتسح أتلتيك بلباو 4ـ0 في فوز عزز الثقة، ليلتحق بريال مدريد في صدارة الترتيب، ولم يُهزم هناك في الدوري على أرضه.
ويأمل الكاتالونيون في إنهاء الموسم من دون فقدان أيّ نقطة على أرضهم.
وتشمل هذه السلسلة مباراتين خاضهما في بداية الموسم على ملعب يوهان كرويف الصغير الخاص بمركز التدريب، قبل العودة مجددًا إلى ملعب مونتجويك الأولمبي.
ولتحقيق ذلك يحتاج برشلونة إلى الفوز على ريال بيتيس في مباراته البيتية المتبقية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News