كأس إيطاليا: إنتر يطارد العاشر.. ولاتسيو يحلم بمقعد أوروبي
يسعى فريق إنتر ميلان الإيطالي الأول لكرة القدم إلى تحقيق الثنائية عندما يصطدم الأربعاء بلاتسيو الطامح الى بطاقة أوروبية الموسم المقبل، على الملعب الأولمبي في روما العاصمة في نهائي الكأس المحلية.
وتوج إنتر بلقبه الـ21 في الدوري قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم عندما فض شراكة المركز الثاني على لائحة أكثر المتوجين بالبطولة مع جاره ميلان، مستعيدًا اللقب الذي تنازل عنه لصالح نابولي.
ويعد إنتر المرشح الأقوى للتتويج باللقب العاشر وإزاحة روما عن مركز الوصافة خلف يوفنتوس «15»، خاصةً وأنه ألحق خسارة مذلة بلاتسيو نفسه 3-0 السبت على الملعب نفسه لحساب الجولة الـ 36 للدوري.
وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لإنتر، عاش المدرب الروماني كريستيان كيفو اللاعب السابق للفريق، خيبة أمل كبيرة في دوري أبطال أوروبا مع خروج فريقه، وصيف نسخة 2025، من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام بودو/جليمت النرويجي المغمور، لكنه أنقذ الموقف بلقب الدوري الذي ناله معه ثلاث مرات.
في المقابل، يدخل لاتسيو النهائي بدافع إضافي، إذ يسعى إلى وضع حد لانتظاره منذ آخر تتويج له في المسابقة عام 2019، لا سيما أنها تمثل طريقه الوحيد نحو التأهل إلى المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل.
وبلغ الفريق العاصمي النهائي الـ 11 في تاريخه بعد إقصاء ميلان وبولونيا حامل اللقب وأتالانتا، ويطمح الآن الى إحراز لقبه الثامن في البطولة، في إعادة لنهائي موسم 1999-2000 الذي فاز به بعد مواجهة من مباراتي ذهاب وإياب.
ورغم الهزيمة أمام إنتر، يخوض لاتسيو النهائي وهو في واحدة من أفضل فتراته الموسم الجاري، محققًا ستة انتصارات في آخر 10 مباريات «تعادلان وخسارتان».
وتوج إنتر بلقب الكأس في كل من مشاركاته الأربع الأخيرة في النهائي «2010 و2011 و2022 و2023». وبلغ نهائي هذا العام بعد تجاوزه فينيتسيا وتورينو وكومو.
ويتفوق إنتر على فريق العاصمة في المواجهات المباشرة في الأعوام الأخيرة، حيث كان انتصاره بثلاثية نظيفة السبت هو السابع في آخر تسع مواجهات بينها «تعادلان»، كما حقق «نيراتزوري» أربعة انتصارات بشباك نظيفة في آخر خمس مباريات أمام لاتسيو.
ويملك كيفو الأسلحة اللازمة لحسم لقب الكأس في مقدمتها القائد الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز العائد من الاصابة والذي افتتح التسجيل في مباراة الفريقين السبت، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام ونيكولو باريلا والبولندي بيوتر جيلينسكي وفيديريكو ديماركو، فيما سيفتقد إلى خدمات صانع الألعاب الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو لسبب إصابة في ربلة الساق.
في المقابل، يعول لاتسيو على مهاجمه الدنماركي جوستاف إيزاكسن الذي لم يخسر معه في أي من آخر 10 مباريات هز فيها الشباك «7 انتصارات و3 تعادلات»، علمًا أن ستة من آخر تسعة أهداف له افتتح بها التسجيل. وسيتم تقييم جاهزية دانيلو كاتالدي وماتيا زاكانيي قبل انطلاق المباراة.