* منذ شهرين، أو ثلاثة تنتشر كلمة «السرديَّة»، وفجأةً أصبحت على لسان كثيرٍ من الناس في المحطات التلفزيونية، والسوشال ميديا! انتشرت حتى صرت لا أحب قراءَتها أو سماعها، وأوقف الاستماع، أو مشاهدة مَن يقولها. هذا الانتشار يدلُّ على أن الناس تُقلِّد بسرعةٍ، وتستعير مفرداتٍ لا تشبهها لمجرد الرغبة في أن تكون من السائد! قرأت تغريدةً لخالد السليمان عن انتشار كلمة السردية، يقول: «اعتاد الخليجيون قديمًا على تسمية سنواتهم: سنة الرحمة، سنة الطبعة، سنة الدبا، سنة الجدري. هذه السنة اسمها: سنة السردية!».
* شاهدت طوابيرَ طويلةً في نيويورك أمام محل ساعاتٍ معروفٍ يبيع ساعاتٍ عمليةً وغالبًا رياضيةً. كان بعض الواقفين في الطابور ممن ناموا ليلتهم إلى جانب المحل ليكونوا في أول الطابور صباحًا! ساعة الجيب الجديدة سعرها 400 دولارٍ، وهو سعرٌ مرتفعً قياسًا بأسعار الساعات الأخرى التي يبيعها المحل نفسه، لكنْ «القصة» أن تصميم الساعة شاركت فيه ماركة ساعاتٍ أخرى فاخرة. كلما قرأت عن نجاح بعض المنتجات وجدت الحظ لصيقًا بها. الحظ عندما يأتي يزيح كل الحواجز العلمية والمنطقية، والشركة نفسها التي نام الناس إلى جانب محلها لو لم تملك الحظ لما تمكَّنت من بيع ساعةٍ ذهبيةٍ مرصَّعةٍ بالألماس بسعر ساعتها البلاستيكية الجديدة ذاتها.
* عندما أراجع الأسباب التي تركت فيها تنفيذ بعض الأفكار، أو تركتها في بدايات تنفيذها، وجدت سببًا واحدًا: الروح! مشكلة فقدان الروح ليست مشكلةً عاديةً، لأنها تنتزع الطاقة على الرغم من وجود القناعة، وهي المسبِّب الرئيس في خذلان الإنسان لأفكاره واهتماماته. في كرة القدم يفوز الفريق الأعلى روحًا، أو على الأقل يقدِّم أداءً مشرِّفًا، وعندما نراجع سيرة الذين حققوا الإنجازات نجد أن روحهم كانت متَّقدةً طوال الرحلة. ربما يصح القول إن المعنى الذي يقابل «مالي خلق»، أو «بعدين» هو «أني بلا روح».
* شاهدت طوابيرَ طويلةً في نيويورك أمام محل ساعاتٍ معروفٍ يبيع ساعاتٍ عمليةً وغالبًا رياضيةً. كان بعض الواقفين في الطابور ممن ناموا ليلتهم إلى جانب المحل ليكونوا في أول الطابور صباحًا! ساعة الجيب الجديدة سعرها 400 دولارٍ، وهو سعرٌ مرتفعً قياسًا بأسعار الساعات الأخرى التي يبيعها المحل نفسه، لكنْ «القصة» أن تصميم الساعة شاركت فيه ماركة ساعاتٍ أخرى فاخرة. كلما قرأت عن نجاح بعض المنتجات وجدت الحظ لصيقًا بها. الحظ عندما يأتي يزيح كل الحواجز العلمية والمنطقية، والشركة نفسها التي نام الناس إلى جانب محلها لو لم تملك الحظ لما تمكَّنت من بيع ساعةٍ ذهبيةٍ مرصَّعةٍ بالألماس بسعر ساعتها البلاستيكية الجديدة ذاتها.
* عندما أراجع الأسباب التي تركت فيها تنفيذ بعض الأفكار، أو تركتها في بدايات تنفيذها، وجدت سببًا واحدًا: الروح! مشكلة فقدان الروح ليست مشكلةً عاديةً، لأنها تنتزع الطاقة على الرغم من وجود القناعة، وهي المسبِّب الرئيس في خذلان الإنسان لأفكاره واهتماماته. في كرة القدم يفوز الفريق الأعلى روحًا، أو على الأقل يقدِّم أداءً مشرِّفًا، وعندما نراجع سيرة الذين حققوا الإنجازات نجد أن روحهم كانت متَّقدةً طوال الرحلة. ربما يصح القول إن المعنى الذي يقابل «مالي خلق»، أو «بعدين» هو «أني بلا روح».