جيل النصر الآسيوي الذهبي.. مدربون.. محللون والآخرون مبتعدون

محيسن الجمعان وفهد الهريفي يرفعان كأس السوبر الآسيوي عام 1989 (أرشيفية)
الرياض ـ إبراهيم الأنصاري 2026.05.16 | 04:56 pm

فضَّل أغلب لاعبي قائمة فريق النصر الأول لكرة القدم، الذين خاضوا آخر نهائي آسيوي تُوِّج به الأصفر العاصمي أمام بوهانج ستيلرز، الاتجاه إلى الإدارة الفنية منذ إعلان التوقف عن الركض في الملاعب.
وشهد ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، العاصمة السعودية، 5 ديسمبر 1998، تتويج النصر بلقب كأس السوبر الآسيوي على حساب نظيره بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي بعد تعادله ذهابًا في كوريا 1ـ1، وإيابًا 0ـ0، عندما أحرز فهد الهريفي هدف النصر الوحيد في مباراة الذهاب قبل التتويج إيابًا.
وتكشف خارطة المسيرة المهنية لتلك التشكيلة عن تحولات جذرية في مناصبهم الحالية، حيث حصل محمد خوجلي، حارس المرمى، على شهادة تدريبية وعمل في أكاديميته الخاصة، بينما اختار القائد محيسن الجمعان الجلوس خلف الميكروفون بصفته محللًا فنيًّا في إحدى القنوات الرياضية، وانزوى عبد العزيز المليفي وهادي شريفي في حياة خاصة بعيدة عن الوسط الرياضي منذ إعلان توقفهما عن الركض، في حين فضَّل المدافع محسن الحارثي البقاء داخل أسوار النادي بصفة إدارية لفترة، وكان ضمن الجهاز الإداري في الفريق النصراوي الفائز بلقب دوري روشن موسم 2018ـ2019، قبل أن يتجه إلى التحليل التلفزيوني، ويعمل إبراهيم الشويع مديرًا للكرة في ناشئي النصر، فيما عمل إبراهيم العيسى إداريًّا في ناديه والمنتخبات السعودية، وسلك عبد العزيز الجنوبي مسارًا مختلفًا بدخوله عالم التدريب الفني، وهو الطريق ذاته الذي سار فيه إبراهيم ماطر ونهار الظفيري وأحمد بن نصيب، بينما بقي فهد الهريفي حاضرًا في المشهد الرياضي أحد المحللين الذين يقرؤون تفاصيل المباريات، لتبقى تلك التشكيلة شاهدة على عصر ذهبي نقل النصر من القارية إلى العالمية، قبل أن تتوزع اهتماماتهم بين العمل الإداري والتحليل والتدريب أو الابتعاد النهائي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News