لم تكن خسارة النصر أمام جامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا2 مجرد سقوطٍ في مباراة نهائية، بل كانت ليلة جديدة تُضاف إلى سلسلة طويلة من الحظ العاثر الذي لازم العالمي في أكثر لحظاته استحقاقًا للمجد.
فالنصر لم يصل إلى النهائي بالصدفة، ولم يكن مجرد منافس عادي على اللقب، بل ظهر طوال البطولة باعتباره الفريق الأفضل فنيًا والأكثر إقناعًا والأقرب لحصد الكأس.
كان يملك الجودة والشخصية والنجوم وحتى ثقة جماهير القارة، لكن كرة القدم كثيرًا ما تعاند من يستحقها أكثر.
في النهائي بدا وكأن كل شيء يسير بعكس رغبة النصراويين، إصابات بالجملة، غيابات قلبت موازين المعادلة، فرص ضائعة، تفاصيل صغيرة وأحداث أعادت إلى أذهان الجماهير سنواتٍ طويلة كان فيها النصر قريبًا من الفرح ثم يعود خالي الوفاض رغم تفوقه الواضح.
ولهذا لم تكن الجماهير ترى خسارة بطولة فقط، بل كانت ترى استمرارًا لقصة مؤلمة مع الحظ، قصة جعلت كثيرًا من النصراويين يؤمنون أن فريقهم كثيرًا ما يُعاقب رغم أنه الأقوى.
والأخطر أن هذه الخسارة قد لا تتوقف عند حدود آسيا.
فالصدمة النفسية قد تمتد إلى دوري روشن السعودي، خصوصًا مع المواجهة الصعبة المقبلة مع ضمك الباحث عن البقاء والتي قد تتحول إلى نقطة انهيار جديدة إذا لم يستعد الفريق توازنه سريعًا.
لكن رغم كل ذلك يبقى السؤال الأهم:
هل يستمر الحظ العاثر في مطاردة النصر هذا الموسم أيضًا.. أم أن العالمي سيحوّل خيبة آسيا إلى غضبٍ يقوده نحو لقب الدوري؟.
ما زال وجود كريستيانو رونالدو يمنح بعض جماهير النصر سببًا إضافيًا للإيمان بفريقهم، فـ «الدون» لم يأتِ إلى الرياض ليكون مجرد نجم استعراضي، بل جاء ليصنع تاريخًا جديدًا وربما يكون دوري روشن هو البطولة التي تعوّض الجماهير عن الوجع الآسيوي، خصوصًا إذا جاء اللقب بعد صراع طويل وموسم مليء بالعثرات.
النصر اليوم أمام اختبار حقيقي.
إما أن يستسلم لضربة آسيا ويخسر كل شيء، أو يثبت أن الكبار قد يسقطون لكنهم يعرفون دائمًا كيف يعودون.
فالنصر لم يصل إلى النهائي بالصدفة، ولم يكن مجرد منافس عادي على اللقب، بل ظهر طوال البطولة باعتباره الفريق الأفضل فنيًا والأكثر إقناعًا والأقرب لحصد الكأس.
كان يملك الجودة والشخصية والنجوم وحتى ثقة جماهير القارة، لكن كرة القدم كثيرًا ما تعاند من يستحقها أكثر.
في النهائي بدا وكأن كل شيء يسير بعكس رغبة النصراويين، إصابات بالجملة، غيابات قلبت موازين المعادلة، فرص ضائعة، تفاصيل صغيرة وأحداث أعادت إلى أذهان الجماهير سنواتٍ طويلة كان فيها النصر قريبًا من الفرح ثم يعود خالي الوفاض رغم تفوقه الواضح.
ولهذا لم تكن الجماهير ترى خسارة بطولة فقط، بل كانت ترى استمرارًا لقصة مؤلمة مع الحظ، قصة جعلت كثيرًا من النصراويين يؤمنون أن فريقهم كثيرًا ما يُعاقب رغم أنه الأقوى.
والأخطر أن هذه الخسارة قد لا تتوقف عند حدود آسيا.
فالصدمة النفسية قد تمتد إلى دوري روشن السعودي، خصوصًا مع المواجهة الصعبة المقبلة مع ضمك الباحث عن البقاء والتي قد تتحول إلى نقطة انهيار جديدة إذا لم يستعد الفريق توازنه سريعًا.
لكن رغم كل ذلك يبقى السؤال الأهم:
هل يستمر الحظ العاثر في مطاردة النصر هذا الموسم أيضًا.. أم أن العالمي سيحوّل خيبة آسيا إلى غضبٍ يقوده نحو لقب الدوري؟.
ما زال وجود كريستيانو رونالدو يمنح بعض جماهير النصر سببًا إضافيًا للإيمان بفريقهم، فـ «الدون» لم يأتِ إلى الرياض ليكون مجرد نجم استعراضي، بل جاء ليصنع تاريخًا جديدًا وربما يكون دوري روشن هو البطولة التي تعوّض الجماهير عن الوجع الآسيوي، خصوصًا إذا جاء اللقب بعد صراع طويل وموسم مليء بالعثرات.
النصر اليوم أمام اختبار حقيقي.
إما أن يستسلم لضربة آسيا ويخسر كل شيء، أو يثبت أن الكبار قد يسقطون لكنهم يعرفون دائمًا كيف يعودون.