5 منح تؤهل الرياضيين بجامعة الأمير محمد بن فهد
وقّع الأمير فهد بن جلوي، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الأولمبية السعودية، مذكرة تفاهم مع جامعة الأمير محمد بن فهد، مثّلها رئيس الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري، وذلك خلال زيارته للجامعة على رأس وفد من الأكاديمية، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين القطاعين الأكاديمي والرياضي.
وقال الأمير فهد عقب التوقيع: «يسعدني توقيع هذه المذكرة مع جامعة الأمير محمد بن فهد، التي تحمل اسم شخصية عزيزة على قلوبنا، ويطيب لي أن أتقدّم بالشكر إلى الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس أمناء الجامعة، على دعمه واهتمامه بهذه الشراكة وحرصه على استمرار رسالة الجامعة في خدمة المجتمع».
وأضاف: «ما نشهده اليوم من توسّع في الشراكات الأكاديمية والرياضية يأتي ثمرةً لتوجيهات ودعم الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الذي يقود مرحلة استثنائية في تطوير المنظومة الرياضية الوطنية، ونتطلّع إلى أن تكون هذه الشراكة بداية لمرحلة جديدة من التعاون تخدم الطالب والرياضي، وتعزّز حضور الدراسات الأولمبية والبارالمبية في الجامعات السعودية».
وضمن مخرجات المذكرة، اتفق الطرفان على تخصيص خمس منح دراسية سنويًا لعدد من الرياضيين في جامعة الأمير محمد بن فهد، بما يدعم الجمع بين المسار الأكاديمي والمسار الرياضي، ويُسهم في تأهيل جيل من الرياضيين يجمع بين التحصيل العلمي والممارسة الرياضية.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل البرامج التعليمية والتدريبية وورش العمل والفعاليات والأنشطة الرياضية والبحثية المشتركة بين الطرفين، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للجانبين، ويسهم في تطوير المنظومة الرياضية والأكاديمية في المملكة.
وتشمل مجالات التعاون المستهدفة تقديم البرامج الجامعية القصيرة، وتنظيم البرامج التدريبية وورش العمل المشتركة في مجالات الدراسات الأولمبية وعلوم الرياضة، والتعاون في تطوير الكوادر الرياضية وتبادل الدعوات لحضور الدورات والمؤتمرات التي ينظّمها الطرفان، إلى جانب تقديم الاستشارات العلمية في مجالات الدراسات الأولمبية والتدريب، ودعم تأهيل القيادات الرياضية والأولمبية من الطلاب والطالبات، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات العلمية والرياضية والمجتمعية، والاستفادة المتبادلة من المرافق التابعة لكلا الطرفين، ودعم الأنشطة الرياضية والمجتمعية للطرفين، فضلًا عن التدريب التعاوني وربط الطلاب والطالبات والخريجين بالممارسين المهنيين، والتعاون في إنشاء مركز بحثي مختص في أبحاث العلوم والدراسات الأولمبية والبارالمبية.