الفكرة الجديدة تصنع الفارق، والتنفيذ الصحيح يجعلها موجودة على أرض الواقع كعمل متميز. في «اليوتيوب» هناك عشرات الآلاف من الساعات التي تُحمَّل كل دقيقة، برامج بأنواعها وموسيقى ووثائقيات وأفلام. جميعها تتنافس على جذب المشاهد، لكن أساس محتواها عام ومعروف، والاختلاف دائمََا يبقى في مستوى المحتوى وطريقة التقديم، وهذا يصنع الفارق لدى المشاهد. المشهد يبدو لمن يريد تقديم برنامج أيََا كان مثل الدخول في ازدحام شديد لمهرجان أضواء بألوان محددة، ولكي تتميز بين الازدحام لابد من الدخول بلون جديد غير موجود ضمن الألوان المكررة.
شاهدت قبل أيام شابََا ربط كاميرا على عنق قطته وأطلقها خارج البيت، كان الفيديو القصير عبارة عن يوميات قطة، أو العالم بعيون قطة، مع من تلتقي من القطط والحيوانات؟ ماذا ترى مما لا نراه عادة؟ وما هو سلوكها خارج المنزل؟ كانت كل مشاهد الفيديو جديدة بالنسبة لي، شيئََا مختلفََا لم يسبق لي رؤيته، ولم يسبق للمشاهدين كذلك، وهذا ما جعل عدد المشاهدات يتجاوز 55 مليون مشاهدة، وهو رقم لا تحققه أكبر الشركات المختصة بالإنتاج المرئي بتكلفة لم تتجاوز سعر كاميرا صغيرة، وقطة موجودة بالأساس داخل منزل صاحبها. قد تبدو فكرة الحياة بعيون قطة فكرة بسيطة، لكنها ليست كذلك، لو كانت بسيطة لقدمها غيره منذ زمن، لكن صاحب الفيديو ولذكائه التقط ما لم يلتقطه الآخرون، والمهم أيضََا أنه نفذها بالصورة الصحيحة وجعلها موجودة. السؤال الذي تبادر في ذهني بعد مشاهدتي للحلقة: هل سبق وفكر غيره بنفس الفكرة؟ الإجابة قد تكون نعم وقد تكون لا، لكنها تحسب له لأنه صدقها ونفذها.
كوبي براينت: الأبطال لا يُصنعون في لحظة التتويج، بل في الساعات الطويلة التي يختارون فيها العمل عندما لا يكون هناك أحد يصفق لهم.
شاهدت قبل أيام شابََا ربط كاميرا على عنق قطته وأطلقها خارج البيت، كان الفيديو القصير عبارة عن يوميات قطة، أو العالم بعيون قطة، مع من تلتقي من القطط والحيوانات؟ ماذا ترى مما لا نراه عادة؟ وما هو سلوكها خارج المنزل؟ كانت كل مشاهد الفيديو جديدة بالنسبة لي، شيئََا مختلفََا لم يسبق لي رؤيته، ولم يسبق للمشاهدين كذلك، وهذا ما جعل عدد المشاهدات يتجاوز 55 مليون مشاهدة، وهو رقم لا تحققه أكبر الشركات المختصة بالإنتاج المرئي بتكلفة لم تتجاوز سعر كاميرا صغيرة، وقطة موجودة بالأساس داخل منزل صاحبها. قد تبدو فكرة الحياة بعيون قطة فكرة بسيطة، لكنها ليست كذلك، لو كانت بسيطة لقدمها غيره منذ زمن، لكن صاحب الفيديو ولذكائه التقط ما لم يلتقطه الآخرون، والمهم أيضََا أنه نفذها بالصورة الصحيحة وجعلها موجودة. السؤال الذي تبادر في ذهني بعد مشاهدتي للحلقة: هل سبق وفكر غيره بنفس الفكرة؟ الإجابة قد تكون نعم وقد تكون لا، لكنها تحسب له لأنه صدقها ونفذها.
كوبي براينت: الأبطال لا يُصنعون في لحظة التتويج، بل في الساعات الطويلة التي يختارون فيها العمل عندما لا يكون هناك أحد يصفق لهم.