لم تشهد الكرة السعودية في عهدها الاحترافي الحديث سيناريو تنافسيًا متشابكًا، ومثيرًا، ومشوقًا، ومفتوحًا على كل الاحتمالات في حسم لقب الدوري غدًا كما هو بين المتصدر فريق النصر 83 نقطة، والوصيف فريق الهلال 81 نقطة.
المعتاد أن يُحسم لقب دوري المحترفين السعودي في أقصى إثارة له قبل نهايته بجولتين، وغالبًا أكثر من ذلك.
* تمادى قطبا العاصمة اللدودان في عنفوانهما هذه المرة، بعدما أرخى رفاق كريستيانو رونالدو زمام القبض على الصدارة في مواجهات ما كان لهم أن يتثاءبوا فيها، في وقت كان سالم الدوسري ورفاقه يثبون عليها، كما حدث في منتصف الدوري. والآن بعد الخسارة القاصمة من القادسية، وزلزال التعادل أمام الهلال في الثواني الأخيرة، بات الفارق نقطتين.
العالمي سيواجه ضمك، مهدد بالهبوط إن خسر، والزعيم في مواجهة الفيحاء، بدون طموح، في توقيت واحد للمواجهتين. لكن فعليًا بينهما «عشر ثوانٍ» وجدانية في قلوب لاعبي وجمهور الفريقين الكبيرين.
* تلك الثواني العشر الأخيرة من عمر ديربي الرياض بينهما التي تجسدت في حالة كروية نادرة للكرة من يد اللاعب «لاجامي» إلى يد الحارس «بينتو» كانت كفيلة بهز عرش جلوس النصر متربعًا بتاج اللقب وسط ملعبه، وتحفز جمهوره للاحتفال.
* ثوانٍ تركت أثرها الانهزامي في روح اللاعبين التي تجلت في قسوتها بخسارة النصر للقب القاري على أرضه وبين جمهوره!.
في المقابل، انعكست قيمتها الانفجارية في أروقة الهلال فريقًا وجمهورًا إلى حالة معنوية مليئة بالنشوة والقتالية إلى آخر ثانية من عمر الدوري لوأد حلم المنافس، وإحياء ما كان مستحيلًا لواقع بطولي، سيسردها تاريخ كرة القدم المحلي والعالمي لو حدث كأكبر «غدرة» كروية.
فمن سينجو بلقب الدوري من آثار تلك «العشر ثوانٍ» بين العملاقين؟.
المعتاد أن يُحسم لقب دوري المحترفين السعودي في أقصى إثارة له قبل نهايته بجولتين، وغالبًا أكثر من ذلك.
* تمادى قطبا العاصمة اللدودان في عنفوانهما هذه المرة، بعدما أرخى رفاق كريستيانو رونالدو زمام القبض على الصدارة في مواجهات ما كان لهم أن يتثاءبوا فيها، في وقت كان سالم الدوسري ورفاقه يثبون عليها، كما حدث في منتصف الدوري. والآن بعد الخسارة القاصمة من القادسية، وزلزال التعادل أمام الهلال في الثواني الأخيرة، بات الفارق نقطتين.
العالمي سيواجه ضمك، مهدد بالهبوط إن خسر، والزعيم في مواجهة الفيحاء، بدون طموح، في توقيت واحد للمواجهتين. لكن فعليًا بينهما «عشر ثوانٍ» وجدانية في قلوب لاعبي وجمهور الفريقين الكبيرين.
* تلك الثواني العشر الأخيرة من عمر ديربي الرياض بينهما التي تجسدت في حالة كروية نادرة للكرة من يد اللاعب «لاجامي» إلى يد الحارس «بينتو» كانت كفيلة بهز عرش جلوس النصر متربعًا بتاج اللقب وسط ملعبه، وتحفز جمهوره للاحتفال.
* ثوانٍ تركت أثرها الانهزامي في روح اللاعبين التي تجلت في قسوتها بخسارة النصر للقب القاري على أرضه وبين جمهوره!.
في المقابل، انعكست قيمتها الانفجارية في أروقة الهلال فريقًا وجمهورًا إلى حالة معنوية مليئة بالنشوة والقتالية إلى آخر ثانية من عمر الدوري لوأد حلم المنافس، وإحياء ما كان مستحيلًا لواقع بطولي، سيسردها تاريخ كرة القدم المحلي والعالمي لو حدث كأكبر «غدرة» كروية.
فمن سينجو بلقب الدوري من آثار تلك «العشر ثوانٍ» بين العملاقين؟.