زينة تكسب قضية «الكلب الشرس» وتكشف عن التهديدات
أسدلت محكمة جنح أول أكتوبر، في جلستها المنعقدة أخيرًا، الستار على قضية واقعة «الكلب الشرس»، والمتهم فيها شخصان بترويع طفلي الفنانة المصرية زينة داخل أحد المجمعات السكنية بمدينة الشيخ زايد، وقضت المحكمة لصالح الفنانة، بمعاقبة المتهم الأول، والد الطفل، بالحبس لمدة 3 أشهر، ومعاقبة المتهم الثاني، مالك الكلب، بالحبس 3 أشهر أيضًا، إضافة إلى تغريمه 20 ألف جنيه.
وأكدت الفنانة زينة، في تصريحات خاصة لـ«الرياضية» ثقتها في نزاهة القضاء المصري، قائلة: «على الرغم من تعرضي للعديد من التهديدات، وتوجيه اتهامات غير صحيحة لي، ومحاولات مستمرة لتشويه صورتي، خاصة من النائب محمد الجارحي، الذي لم يدخر جهدًا للإساءة لي عبر أحد المواقع، فإن القضاء المصري العادل أنصفني، وحصلت على حقي».
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تقدم الفنانة زينة ببلاغ رسمي ضد نجل رجل أعمال، ومالك كلب شرس، متهمة إياهما بالتسبب في إصابة طفليها التوأم زين الدين وعز الدين، عقب مطاردتهما داخل ملعب خماسي بأحد المجمعات السكنية.
وكشفت التحقيقات عن أن الواقعة بدأت بخلاف بين الأطفال حول أولوية استخدام الملعب، قبل أن تتطور الأحداث، وانطلق الكلب خلف طفلي الفنانة، ما تسبب في إصابتهما بحالة من الذعر أثناء محاولتهما الهروب، كما تعرضا للسقوط خلال الجري، الأمر الذي أدى إلى إصابتهما، ودفع الفنانة لتحرير محضر رسمي تتهم فيه الطرف الآخر بالإهمال وتعريض حياة طفليها للخطر.
وانتهت التحقيقات إلى عدم ثبوت الاتهامات المنسوبة للفنانة، سواء المتعلقة بسب والد الطفل أو الادعاء بمطاردته بسيارتها، إذ أكدت تحريات الأجهزة الأمنية، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة، عدم صحة تلك المزاعم، ليصدر قرار بحفظ البلاغ لعدم كفاية الأدلة.
وفي المقابل، قررت النيابة إحالة والد الطفل وأحد أقاربه، بصفته مالك الكلب، إلى المحاكمة، بعد توجيه تهمة الإصابة الخطأ لطفلي الفنانة.