كان الغالبية يتوقعون أن يحقق النصر نهائي «آسيا 2»، حتى الذين ودوا العكس، التزموا الصمت، لاعتقادهم أن النهائي محسوم، ولن يحرجوا أنفسهم.
لكن ما هو متوقع لم يحدث، وخسر الأفضل كما يحدث نادرًا في مباريات خروج المغلوب.
فانقسم الشارع الرياضي بين حزين، وغاضب، وساخر، «وهذه طبيعة الرياضة، وملحها وإثارتها».
وكانت أغلب تفسيرات الهزيمة صادرة من المشاعر «الحزين يفسرها سحر شؤم»، و«الغاضب يختار لاعب، أو المدرب لطرده»، والساخر يردد «الآسيوية صعبة قوية».
وبقي صوت العقل خافتًا، لا يُسمع، أو لا أحد يريد سماعه، أو يسأل كيف هزم الفريق؟.
باختصار..
ـ مدرب الفريق «جيسوس» كان مشتتًا بين بطولتين، فارتكب خطأ بالتشكيل، وبدأ بتشكيل خاطئ، ثم حاول التصحيح.
ـ غالبية اللاعبين مشتتون ومتسرعون، فأهدروا «13 فرصة للتسجيل، 4 منها قبل أن يسجل فريق «أوساكا الياباني»، ورغم تكتله دفاعيًا خلقت فرص كثيرة، أهدرها الهجوم برعونة.
ـ كذلك غياب مايسترو الفريق «برزوفيتش»، ولا يوجد له بديل، وهذه العناصر مجتمعة هي من أسقطت النصر.
قد يقول البعض إن «هدف أوساكا» غير قانوني لخطأ بمنشأ الهدف، وهذا سبب لم يُتفق عليه وهامشي، لأن النصر لو سجل نصف فرصة لكانت النتيجة «5-1».
اليوم ما زال الكثير مقتنع أن الفريق «مشؤوم»، ويستحضر تجارب الفشل ليؤكد فكرته اللاعقلانية، فيما المنطق يقول لنا:
النصر طوال الموسم سجل في كل مباراة، وكانت نسبة التسجيل بالمباراة «2.8» هدف تقريبًا، والمباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها هي نهائي «آسيا 2»، أي نحن أمام حالة شاذة.
والقاعدة تقول «الشاذ لا حكم له»، فالقياس على القاعدة، والقاعدة أن النصر سجل في كل مبارياته، وبالتالي لا نقيمه على مباراة واحدة «2٪»، بل على «98٪».
لهذا يمكن القول:
إن نتيجة اليوم شبه محسومة بنسبة «90٪»، إن لعب «المحاربون النبلاء» كعادتهم بهذا الموسم، وقد تكون النتيجة كبيرة إن سجلوا مبكرًا.
فهل سيطرد «المحاربون النبلاء» أسطورة الشؤم، أم سيخذلون أنفسهم قبل أن يخذلوا جماهيرهم؟.
لكن ما هو متوقع لم يحدث، وخسر الأفضل كما يحدث نادرًا في مباريات خروج المغلوب.
فانقسم الشارع الرياضي بين حزين، وغاضب، وساخر، «وهذه طبيعة الرياضة، وملحها وإثارتها».
وكانت أغلب تفسيرات الهزيمة صادرة من المشاعر «الحزين يفسرها سحر شؤم»، و«الغاضب يختار لاعب، أو المدرب لطرده»، والساخر يردد «الآسيوية صعبة قوية».
وبقي صوت العقل خافتًا، لا يُسمع، أو لا أحد يريد سماعه، أو يسأل كيف هزم الفريق؟.
باختصار..
ـ مدرب الفريق «جيسوس» كان مشتتًا بين بطولتين، فارتكب خطأ بالتشكيل، وبدأ بتشكيل خاطئ، ثم حاول التصحيح.
ـ غالبية اللاعبين مشتتون ومتسرعون، فأهدروا «13 فرصة للتسجيل، 4 منها قبل أن يسجل فريق «أوساكا الياباني»، ورغم تكتله دفاعيًا خلقت فرص كثيرة، أهدرها الهجوم برعونة.
ـ كذلك غياب مايسترو الفريق «برزوفيتش»، ولا يوجد له بديل، وهذه العناصر مجتمعة هي من أسقطت النصر.
قد يقول البعض إن «هدف أوساكا» غير قانوني لخطأ بمنشأ الهدف، وهذا سبب لم يُتفق عليه وهامشي، لأن النصر لو سجل نصف فرصة لكانت النتيجة «5-1».
اليوم ما زال الكثير مقتنع أن الفريق «مشؤوم»، ويستحضر تجارب الفشل ليؤكد فكرته اللاعقلانية، فيما المنطق يقول لنا:
النصر طوال الموسم سجل في كل مباراة، وكانت نسبة التسجيل بالمباراة «2.8» هدف تقريبًا، والمباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها هي نهائي «آسيا 2»، أي نحن أمام حالة شاذة.
والقاعدة تقول «الشاذ لا حكم له»، فالقياس على القاعدة، والقاعدة أن النصر سجل في كل مبارياته، وبالتالي لا نقيمه على مباراة واحدة «2٪»، بل على «98٪».
لهذا يمكن القول:
إن نتيجة اليوم شبه محسومة بنسبة «90٪»، إن لعب «المحاربون النبلاء» كعادتهم بهذا الموسم، وقد تكون النتيجة كبيرة إن سجلوا مبكرًا.
فهل سيطرد «المحاربون النبلاء» أسطورة الشؤم، أم سيخذلون أنفسهم قبل أن يخذلوا جماهيرهم؟.