يسدل الستار اليوم على دوري روشن السعودي للموسم الرياضي 25ـ2026 بعد رحلة مع المتعة والإثارة والتشويق امتدت لنحو عشرة أشهر، تابعها محبو كرة القدم في نحو 170 دولة عبر العالم من خلال منصات وشبكات ومواقع عالمية، وبلغات مختلفة كالإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية والبرتغالية.
إنها ترسيخ لرسالة كرة القدم بمفهومها الحديث في إطار السياسة الناعمة كما يذهب جوزيف ناي، إننا نخاطب العالم من خلال كرة القدم اللغة التي يفهمها الجميع، لذلك يجب أن نركز على الإيجابيات التي تحققت وأن نعززها، ونحدد السلبيات ونتجاوزها لنستكمل مشروعنا الرياضي العظيم المنبثق من رؤية السعودية 2030.
فنيًا ونحن في آخر محطة لدورينا أرى أن النصر أقرب لتحقيق اللقب، حيث يستضيف ضمك اليوم مسلحًا بالأرض والجمهور، مع التسليم بأن المهمة لن تكون سهلة، لاسيما وأن ضمك مهدد بالهبوط، ولكن ذلك لا يعني أن النصر غير قادر على تجاوزه، بل على العكس فلقد فاز النصر في الذهاب على أرض ضمك، وهو اليوم أمام فرصة ذهبية لتكرار ذلك ما يكفل له تحقيق بطولة الدوري، ولا أتصور أنه سيفرط فيها شريطة أن يحترم خصمه، ويقدم لاعبوه كل ما لديهم دون أخطاء، فاللقاء لن يكون سهلًا ولا يحتمل التقاعس أو الزلات.
وعلى الجانب الآخر ينتظر الهلال على أحر من الجمر أي تعثر للنصر حتى يتوج باللقب، ولا أعتقد أن الفيحاء قادر على إيقاف الزعيم حتى وإن كان يلعب على أرضه وبين جماهيره، والهلال بتاريخه وكبريائه لن يفرط في فرصة متى ما أتيحت له.
وفيما يتعلق بالمقعد الآسيوي للنخبة فالاتحاد المترنح بقيادة إدارته المتخبطة ومدربه لا أعتقد أنه قادر على الخروج بنقطة من أمام ضيفه القادسية، ولربما يسعفه الحزم بتعثر التعاون، وإن حصل فإن الاتحاد بواقعية غير مؤهل لخوض الفعاليات الآسيوية على مستوى النخبة كمنافس بوضعه الراهن، فالفريق الاتحادي يحتاج إلى غربلة شاملة تمتد للإدارة، والمدرب، واللاعبين أجانب، ومحليين.
أما ثالث الهابطين بعدما تأكد هبوط النجمة والأخدود، فأعتقد الأقرب أن يرافقهما ضمك كما أسلفت، كونه يواجه النصر المتحفز للفوز بلقب الدوري، بينما يستضيف الرياض الأخدود الذي لا يملك أي حافز للفوز، وفي هذا السياق حقيقة أستغرب احتفالات ضمك المسبقة، وتصريحات رئيس النادي حول البوصلة ولغة التحدي الصارخة ما يحفز لاعبي النصر، فإما أنه يجهل أبجديات كرة القدم، أو أنه واثق في فريقه بأنه سيحدث المفاجأة ويحرم النصر من اللقب ويوجه البوصلة صوب الهلال.
لننتظر ونرى، كل التوفيق لأنديتنا العزيزة.
إنها ترسيخ لرسالة كرة القدم بمفهومها الحديث في إطار السياسة الناعمة كما يذهب جوزيف ناي، إننا نخاطب العالم من خلال كرة القدم اللغة التي يفهمها الجميع، لذلك يجب أن نركز على الإيجابيات التي تحققت وأن نعززها، ونحدد السلبيات ونتجاوزها لنستكمل مشروعنا الرياضي العظيم المنبثق من رؤية السعودية 2030.
فنيًا ونحن في آخر محطة لدورينا أرى أن النصر أقرب لتحقيق اللقب، حيث يستضيف ضمك اليوم مسلحًا بالأرض والجمهور، مع التسليم بأن المهمة لن تكون سهلة، لاسيما وأن ضمك مهدد بالهبوط، ولكن ذلك لا يعني أن النصر غير قادر على تجاوزه، بل على العكس فلقد فاز النصر في الذهاب على أرض ضمك، وهو اليوم أمام فرصة ذهبية لتكرار ذلك ما يكفل له تحقيق بطولة الدوري، ولا أتصور أنه سيفرط فيها شريطة أن يحترم خصمه، ويقدم لاعبوه كل ما لديهم دون أخطاء، فاللقاء لن يكون سهلًا ولا يحتمل التقاعس أو الزلات.
وعلى الجانب الآخر ينتظر الهلال على أحر من الجمر أي تعثر للنصر حتى يتوج باللقب، ولا أعتقد أن الفيحاء قادر على إيقاف الزعيم حتى وإن كان يلعب على أرضه وبين جماهيره، والهلال بتاريخه وكبريائه لن يفرط في فرصة متى ما أتيحت له.
وفيما يتعلق بالمقعد الآسيوي للنخبة فالاتحاد المترنح بقيادة إدارته المتخبطة ومدربه لا أعتقد أنه قادر على الخروج بنقطة من أمام ضيفه القادسية، ولربما يسعفه الحزم بتعثر التعاون، وإن حصل فإن الاتحاد بواقعية غير مؤهل لخوض الفعاليات الآسيوية على مستوى النخبة كمنافس بوضعه الراهن، فالفريق الاتحادي يحتاج إلى غربلة شاملة تمتد للإدارة، والمدرب، واللاعبين أجانب، ومحليين.
أما ثالث الهابطين بعدما تأكد هبوط النجمة والأخدود، فأعتقد الأقرب أن يرافقهما ضمك كما أسلفت، كونه يواجه النصر المتحفز للفوز بلقب الدوري، بينما يستضيف الرياض الأخدود الذي لا يملك أي حافز للفوز، وفي هذا السياق حقيقة أستغرب احتفالات ضمك المسبقة، وتصريحات رئيس النادي حول البوصلة ولغة التحدي الصارخة ما يحفز لاعبي النصر، فإما أنه يجهل أبجديات كرة القدم، أو أنه واثق في فريقه بأنه سيحدث المفاجأة ويحرم النصر من اللقب ويوجه البوصلة صوب الهلال.
لننتظر ونرى، كل التوفيق لأنديتنا العزيزة.