نواف العقيّل
شكرا جيسوس كنت معلما
2026-05-22
ثلاث سنوات، كان هناك بلا شك أكثر من 45 مؤتمرًا صحافيًا، قاعة صغيرة أو كبيرة، أسئلة كثيرة أو قليلة، عميقة أو سطحية، كان جيسوس معلمًا قبل أن يكون مدربًا معنا كصحافيين.

أتحدث هنا على المستوى الشخصي، لقد فهمت بعض جوانب اللعبة بشكل أعمق بسبب شروحات جيسوس لبعض المفاهيم، عندما أطرح أي سؤال على المدرب البرتغالي كان محترمًا في استقبال السؤال، ويقدرنا كثيرًا كصافحة سعودية على عكس بعض مدربي الدوري للأسف غير المحترمين في تلك القاعة.

‏صنع المدرب البرتغالي من قاعة المؤتمرات حدثًا بعد كل لقاء، الكل يهتم بما سيقوله، في نادي الهلال أو في نادي النصر، والسبب في ذلك هي صراحة المدرب، لا يجامل، ودائمًا ما يجيب عن أسئلتنا بكل صراحة واحترام، وهذه نقطة مهمة بالنسبة لي شخصيًا.

‏بالنسبة لي كان خبر خروجه محزنًا، خروجه يعني أنني سأفقد معلمًا وليس مدربًا، نعم قاعة المؤتمرات مكان للتعلم لمن يريد أن يتعلم، أتحدث عن 45 مؤتمرًا في أقل تقدير، وهي ليست مؤتمرات بل حصص علمية في جامعة مدرب كبير يحترم الصحافة، ويقدرنا كثيرًا، شكرًا جيسوس لن أنساك أبدًا.