بمشاركة عبد الحميد.. لانس يتوج بكأس فرنسا
توج فريق لانس الفرنسي الأول لكرة القدم، السبت، بلقبه الأول في مسابقة الكأس المحلية بعد فوزه على نيس 3-1، على ملعب «دو فرانس» في باريس العاصمة.
وساهم المهاجم المخضرم فلوريان توفان «33 عامًا» فريقه في تتويج لانس، وصيف بطل الدوري الفرنسي، باللقب بتسجيله هدفًا وصناعته الثاني، ليحصل على اللقب للمرة الأولى في النهائي الرابع الذي يخوضه.
في المقابل، خسر نيس مباراته النهائية الثالثة بعد عامي 1978 و2022 مقابل حصوله على 3 ألقاب أعوام 1952 و1954 و1997.
وسيحول الفريق تركيزه حاليًا على ملحق البقاء والصعود ضد سانت إتيان ثالث الدرجة الثانية الثلاثاء والجمعة المقبلين.
وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة تسديدة لاعب نيس السابق ألان سان-ماكسيمان من داخل المنطقة فوق العارضة بسنتمترات قليلة «13».
ورد الإيفواري إيلي واهي مباشرة عندما استغل خروجًا خاطئًا للحارس روبان ريسيه في التقاط كرة من ركلة تماس طويلة لكنه سددها فوق المرمى الخالي «14».
وجرب المالي مامادو سانجاريه حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن للحارس ماكسيم دوبيه «15».
وأهدر ماكسيمان فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من إدوار خلف الدفاع فانطلق بسرعة وتوغل داخل المنطقة مراوغًا الحارس وسددها زاحفة أبعدها الغاني أنطوان ميندي وهي في طريقها الى المرمى الخالي «19».
وسدد الدولي المغربي سفيان ديوب كرة قوية زاحفة أبعدها الحارس ريسيه بصعوبة إلى ركنية «22» كاد قائد نيس الدولي البرازيلي السابق دانتي يستغلها برأسية قوية تصدى لها الحارس ريسيه بصعوبة «22».
ونجح توفان في منح التقدم للانس عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من ماتيو أودول فهيأها لنفسه وسددها قوية بيسراه على يسار الحارس دوبيه «26».
وكاد المدافع الدولي السعودي سعود عبد الحميد يضيف الهدف الثاني للانس بتسديدة «على الطاير» من داخل المنطقة مرت فوق العارضة «35».
وعزز أودسون إدوار تقدم لانس بهدف ثانٍ برأسية قوية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها توفان «43». وقلص جبريل كوليبالي الفارق لنيس «45+3».
واندفع نيس مطلع الشوط الثاني بحثًا عن التعادل وكاد واهي يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس ريسيه إلى ركنية «47».
وهيأ سان-ماكسيمان كرة إلى عبد الحميد المتوغل من الجهة اليمنى فسددها قوية بيمناه فوق العارضة «54».
قبل أن يسجل البديل السنغالي عبد الله سيما الهدف الثالث «78». وحرمت العارضة ميندي من إدراك التعادل بردها رأسيته القوية من مسافة قريبة «62».
ووجّه سيما، بديل إدوار، الضربة القاضية لنيس بتسجيله الهدف الثالث للانس عندما سبق ميندي إلى كرة حاول دانتي إعادتها برأسه إلى الحارس دوبيه فتابعها داخل المرمى «78».