أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-05-24
تغريدات إكس في الأيام الماضية كانت الأكثر اشتعالًا منذ عام، النصر حقق الدوري عبر قصة بدأت منذ انضمام كريستيانو رونالدو قبل 3 مواسم، وانتهت يوم التتويج. لذلك كان للفوز صدى كبيرًا، خاصة مع منافسة المتر الأخير مع الهلال، ومع اهتمام عربي وعالمي جمهورًا وصحافة. النصر فريق بطولات، لكن لوجود كريستيانو رونالدو حكاية مختلفة. نتيجة أخرى ظهرت في الدوري غير تتويج النصر، وهي وصول الدوري السعودي لهذه الأهمية العالمية، قرأت أرقام مشاهدة كبيرة لمباراة النصر وضمك مقسمة على مشاهدين محليين ودول عربية وأجنبية. أبدأ بأول تغريدة غرد بها وليد نقلًا من تصريح لمدرب النصر جورجي جيسوس «إذا جاء جوارديولا لتدريب النصر، فهو من يحب أن يشعر بالفخر لأنه سيخلفني، وليس العكس»، مع إعجابي بجيسوس لكني لم أعجب بتصريحه هذا، لماذا أدخل نفسه في المقارنات؟ ربما قالها وهو تحت تأثير نشوة الفوز وانفعالاته، جيسوس مدرب كبير لكن جوارديولا أسطورة. عن عالم المال غرد عبد الله الخريف بما ترجمه من مجلة فوربس «إيلون ماسك يقترب من أن يصبح أول تريليونير في التاريخ، مع ترقب طرح شركة سبيس إكس للاكتتاب العام الذي قد يرفع ثروته الصافية إلى أكثر من تريليون دولار». الله يرزق الجميع، لكن وصول ثروة شخص واحد إلى تريليون دولار يشرح وبوضوح أن الاقتصاد الذي يدرس في الجامعات يعيش أسوأ تناقضاته على أرض الواقع. ريان غرد باقتباس لعلي الوردي عن تأثير المجموعة على الفرد، هذا الاقتباس يقول لنا إن «الترند» قديم منذ وجود البشر «الإنسان يشتهي أمورًا لو تأمل فيها لوجدها تافهة لا تستحق هذا العناء والتكالب... لكنه مدفوع إليها بدافع الإيحاء الاجتماعي الذي يشبه التنويم المغناطيسي». كلام الوردي ذكرني بالذين تجمعوا بالآلاف وتدافعوا من أجل شراء ساعة سواتش! الدكتورة وفاء الرشيد غردت عن القيمة الحقيقية التي لا بد أن تزرع في الأبناء، وأن المقاييس الحقيقية هي الأخلاقية وليست المادية «نشأنا في بيت كانت القيمة فيه تُقاس بالمروءة قبل المال، وبالأخلاق قبل المظاهر... تعلمنا أن الكِبر الحقيقي ليس فيما نملك، بل في كيف نكون، أن نمشي مطمئنين لا لأن الدنيا بأيدينا، بل لأن النفس ممتلئة. ففي بيوت العز لا يُربى الأبناء على الوفرة، بل على الشبع... وشبع الروح يصنع اتساعًا لا تمنحه الثروات». أخيرًا إلى الذين يعذبون أنفسهم ندمًا على ضياع الفرص.. هذه رسالة من حساب أمثال عالمية «لا توجد فرصة ضائعة.. كل ما فاتك لم يكن لك».