منذ قدوم الأسطورة كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر كانت الجماهير النصراوية تحلم باليوم الذي يعود فيه العالمي لمنصات الذهب، ويعانق لقب الدوري من جديد. سنوات مضت حملت الكثير من الإحباط والحسرة، مواسم كان النصر قريبًا فيها من المجد، لكنه يتعثر في اللحظات الأخيرة، بينما كان رونالدو يواصل القتال داخل الملعب بروح القائد وإصرار البطل الذي لا يعرف الاستسلام.
وأخيرًا... ابتسم الحظ لرونالدو وابتسمت معه جماهير النصر التي انتظرت هذا المشهد طويلًا. موسم استثنائي عاشه العالمي بكل تفاصيله، موسم لم يكن سهلًا أبدًا في ظل المنافسة الشرسة التي استمرت حتى الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، حيث ظلت الإثارة حاضرة حتى صافرة النهاية. كانت جولة الحسم عنوانًا للإصرار النصراوي حين أثبت الفريق أنه الأحق بالبطولة بعدما قدّم مستويات كبيرة طوال الموسم.
ولعل أحد أهم أسرار نجاح النصر هذا الموسم هو العمل الفني المميز الذي قاده المدرب العبقري جورجي جيسوس، الذي نجح في صناعة فريق متوازن يمتلك الشخصية والروح والانضباط التكتيكي. استطاع جيسوس أن يعيد للنصر هيبته داخل الملعب، وأن يخلق فريقًا لا يستسلم مهما كانت الظروف، ليقود العالمي في النهاية نحو لقب طال انتظاره سنوات.
أما رونالدو فقد كان حاضرًا كعادته في المواعيد الكبرى قائدًا داخل المستطيل الأخضر وخارجه. يمنح زملاءه الثقة ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة. لم يكن يبحث فقط عن الأرقام والأهداف، بل كان يبحث عن بطولة تكتب اسمه في ذاكرة النصراويين بحروف من ذهب، وقد تحقق له ما أراد بعد صبر طويل ومواسم عجاف قضاها مع نادي النصر.
اليوم يعيش النصراويون حالة من الفرح والارتياح بعد استعادة لقب الدوري الغائب منذ سنوات، وعادت الابتسامة لجماهير العالمي التي ساندت فريقها في أصعب الظروف قبل أجمل اللحظات. هذا اللقب لم يكن مجرد بطولة عابرة.. بل رسالة واضحة بأن النصر عاد للمكانة التي يستحقها. وعاد ليؤكد أنه أحد كبار الكرة السعودية. وأن الذهب لا يليق إلا بالكبار.
وأخيرًا... ابتسم الحظ لرونالدو وابتسمت معه جماهير النصر التي انتظرت هذا المشهد طويلًا. موسم استثنائي عاشه العالمي بكل تفاصيله، موسم لم يكن سهلًا أبدًا في ظل المنافسة الشرسة التي استمرت حتى الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، حيث ظلت الإثارة حاضرة حتى صافرة النهاية. كانت جولة الحسم عنوانًا للإصرار النصراوي حين أثبت الفريق أنه الأحق بالبطولة بعدما قدّم مستويات كبيرة طوال الموسم.
ولعل أحد أهم أسرار نجاح النصر هذا الموسم هو العمل الفني المميز الذي قاده المدرب العبقري جورجي جيسوس، الذي نجح في صناعة فريق متوازن يمتلك الشخصية والروح والانضباط التكتيكي. استطاع جيسوس أن يعيد للنصر هيبته داخل الملعب، وأن يخلق فريقًا لا يستسلم مهما كانت الظروف، ليقود العالمي في النهاية نحو لقب طال انتظاره سنوات.
أما رونالدو فقد كان حاضرًا كعادته في المواعيد الكبرى قائدًا داخل المستطيل الأخضر وخارجه. يمنح زملاءه الثقة ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة. لم يكن يبحث فقط عن الأرقام والأهداف، بل كان يبحث عن بطولة تكتب اسمه في ذاكرة النصراويين بحروف من ذهب، وقد تحقق له ما أراد بعد صبر طويل ومواسم عجاف قضاها مع نادي النصر.
اليوم يعيش النصراويون حالة من الفرح والارتياح بعد استعادة لقب الدوري الغائب منذ سنوات، وعادت الابتسامة لجماهير العالمي التي ساندت فريقها في أصعب الظروف قبل أجمل اللحظات. هذا اللقب لم يكن مجرد بطولة عابرة.. بل رسالة واضحة بأن النصر عاد للمكانة التي يستحقها. وعاد ليؤكد أنه أحد كبار الكرة السعودية. وأن الذهب لا يليق إلا بالكبار.