ـ كأس العالم 2026 ستحدد شكل كأس العالم لبطولات قادمة، إما أن تكون فكرة الـ 48 منتخبًا ناجحة، أو أنها ستجعل من كأس العالم بطولة تجمعية للمنتخبات أكثر من كونها البطولة الأقوى والأصعب. لم أحب فكرة الـ 48 منتخبًا لأن كأس العالم في هذا العدد لا يضم النخبة فقط، بل المنتخبات العادية أيضًا، التي ما كان لها أن تتأهل لولا رفع عدد المنتخبات المشاركة. مشكلة الفيفا أنها تجارية أكثر من اللازم، ومتذاكية حتى على قيمة أقوى بطولة في العالم. لن أستبق الأحداث، ربما تكون بطولة ناجحة كرويا طوال البطولة وإن كنت أشك في ذلك.
ـ لم أرَ أي انخفاض في مستوى ميسي منذ بطولة 2022، مازال يلعب مع ميامي برغبة شديدة، وكأنه في العشرينيات، كل ما فعله في السنوات الماضية أنه زاد من كمية سحره. ميسي عرف العالم بفريق اسمه ميامي، ومن المستحيل أننا سنعرفه لولا ميسي، كل ما كنا نعرفه عن ميامي هي شواطئها بنخلها الطويل. تخيلوا أن قمصان أنتر ميامي باعت أكثر من 2.16 مليون قميص، وبالطبع أغلبها قميص ميسي. أرجح أنه سيقدم مستوى قويًا في كأس العالم، وسيضيف للبطولة طعمًا خاصًا ستذكره الجماهير طويلًا. كل الترشيحات للفائز بكأس العالم استبعدت الأرجنتين، الأكثرية رشحوا فرنسا وإسبانيا والبرازيل، مع أن المنتخب الأرجنتيني في قوته، وميسي في قمة خبرته.
ـ عندما استضافت الولايات المتحدة كأس العالم 1994 توقعنا أن تزيد البطولة من انتشار كرة القدم في الولايات المتحدة، ومازلت أتذكر أحد الرياضيين عندما قال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة وبعد كأس العالم «1994» ستحقق اللقب بعد 25 أو 30 عامًا. لكن التوقعات لم تتحقق، لأن بيزنس الألعاب الرياضية في الولايات المتحدة، مثل كرة القدم الأمريكية، وكرة السلة، والبيسبول، كان أقوى من أن يسمح بخسارة مكانته وأرباحه لمصلحة لعبة أخرى بمستثمرين جدد.
ـ لم أرَ أي انخفاض في مستوى ميسي منذ بطولة 2022، مازال يلعب مع ميامي برغبة شديدة، وكأنه في العشرينيات، كل ما فعله في السنوات الماضية أنه زاد من كمية سحره. ميسي عرف العالم بفريق اسمه ميامي، ومن المستحيل أننا سنعرفه لولا ميسي، كل ما كنا نعرفه عن ميامي هي شواطئها بنخلها الطويل. تخيلوا أن قمصان أنتر ميامي باعت أكثر من 2.16 مليون قميص، وبالطبع أغلبها قميص ميسي. أرجح أنه سيقدم مستوى قويًا في كأس العالم، وسيضيف للبطولة طعمًا خاصًا ستذكره الجماهير طويلًا. كل الترشيحات للفائز بكأس العالم استبعدت الأرجنتين، الأكثرية رشحوا فرنسا وإسبانيا والبرازيل، مع أن المنتخب الأرجنتيني في قوته، وميسي في قمة خبرته.
ـ عندما استضافت الولايات المتحدة كأس العالم 1994 توقعنا أن تزيد البطولة من انتشار كرة القدم في الولايات المتحدة، ومازلت أتذكر أحد الرياضيين عندما قال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة وبعد كأس العالم «1994» ستحقق اللقب بعد 25 أو 30 عامًا. لكن التوقعات لم تتحقق، لأن بيزنس الألعاب الرياضية في الولايات المتحدة، مثل كرة القدم الأمريكية، وكرة السلة، والبيسبول، كان أقوى من أن يسمح بخسارة مكانته وأرباحه لمصلحة لعبة أخرى بمستثمرين جدد.