ليس من طبعي مكايدة الآخرين احترامًا لعالم الصحافة والإعلام والرسالة النبيلة والجميلة التي عشناها منذ سنوات، ونعيشها حتى الآن. ولا أتذكر بأنني شمّتُ في لاعب أو نادٍ، ناهيك عن عالم الكرة التي تعلقنا بها ولعبناها ولا نزال نلعبها حتى الآن كل نهاية أسبوع.
ولكن استغرب من المقارنة المتداولة منذ أن حقق النادي الأهلي السعودي بطولة النخبة الآسيوية عامين متتاليين، التي يحق له ومن خلالها اللعب في كأس القارات عن كل عام ومن خلال تصفيات وكأس العالم في عام 2029. ويسمى بطل قارة آسيا، مثله مثل الأبطال الآخرين في قارات العالم الأخرى.
والمضحك أن بداية المقارنات كانت بين بطل النخبة وبطل الدوري السعودي، من حيث القوة والتنافس، وذهب البعض من لاعبين سابقين وإعلامي إكس، بأن الدوري المحلي أقوى، بل ذهب بعض منهم إلى أن دوري يلو أقوى وأفضل، وهذه وجهات نظر مبنية على ميول متراكمة.
ولكن فاجأنا الأمير وليد بن بدر بن سعود، عضو شرف نادي النصر، في حديث من خلال لقاء بودكاست، بشيء جديد يقول فيه إن بطولة آسيا 2 أقوى من بطولة النخبة، والغريب أنه يعمل في مجال الرياضة منذ أكثر من 30 عامًا.
والسؤال البسيط جدًا:
لماذا لا يمثل بطل آسيا 2 في تصفيات بطولة القارات، وينتقل ليلعب في كأس القارات وكأس العالم للأندية للقارات، فهل سنرى نادي غاما أوساكا يلعب في بطولة القارات مثلما شاهدنا النصر في البرازيل عام 2000؟ أم هي مقولة خرج بها ليؤكد ومن خلالها مزيدًا من المقارنات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
ولكن استغرب من المقارنة المتداولة منذ أن حقق النادي الأهلي السعودي بطولة النخبة الآسيوية عامين متتاليين، التي يحق له ومن خلالها اللعب في كأس القارات عن كل عام ومن خلال تصفيات وكأس العالم في عام 2029. ويسمى بطل قارة آسيا، مثله مثل الأبطال الآخرين في قارات العالم الأخرى.
والمضحك أن بداية المقارنات كانت بين بطل النخبة وبطل الدوري السعودي، من حيث القوة والتنافس، وذهب البعض من لاعبين سابقين وإعلامي إكس، بأن الدوري المحلي أقوى، بل ذهب بعض منهم إلى أن دوري يلو أقوى وأفضل، وهذه وجهات نظر مبنية على ميول متراكمة.
ولكن فاجأنا الأمير وليد بن بدر بن سعود، عضو شرف نادي النصر، في حديث من خلال لقاء بودكاست، بشيء جديد يقول فيه إن بطولة آسيا 2 أقوى من بطولة النخبة، والغريب أنه يعمل في مجال الرياضة منذ أكثر من 30 عامًا.
والسؤال البسيط جدًا:
لماذا لا يمثل بطل آسيا 2 في تصفيات بطولة القارات، وينتقل ليلعب في كأس القارات وكأس العالم للأندية للقارات، فهل سنرى نادي غاما أوساكا يلعب في بطولة القارات مثلما شاهدنا النصر في البرازيل عام 2000؟ أم هي مقولة خرج بها ليؤكد ومن خلالها مزيدًا من المقارنات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.