عن جدارة واستحقاق فاز النصر ببطولة دوري روشن السعودي للمحترفين للموسم 25ـ2026 بعد مستويات رائعة ونتائج مميزة تعززها أرقام مدوية، حيث حصد أعلى رصيد نقطي «82» والأكثر تسجيلًا للأهداف «91» والأكثر فوزًا «28» والأكثر فارق أهداف «63».
وتزامنًا مع ذلك أعلن اتحاد الكرة عن قائمة أبطال الدوري السعودي عبر التاريخ مستندًا إلى نتائج مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، فكانت الحصيلة «11» دوريًا للنصر، بينما أعلن الموقع الرسمي للنادي أنها «20»، الأمر الذي أعادنا إلى المربع الأول في جدل التوثيق.
وحتى أصل للحقيقة بحيادية مقرونة باحترام لكل الأطراف، أبحرت في ثلاثة محاور:
· مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية: ففي الحديث عن مسابقة الدوري الرئيسة على مستوى السعودية «ص 194»، معايير التعرف على مسابقة الدوري الرئيسة على مستوى السعودية الفقرة «4» «يجب أن تكون المسابقة أقيمت على النطاق الجغرافي الأوسع»، وبطولات المناطق ليست كذلك كما جاء في معايير تحديدها «ص 191» الفقرة «1» «على ألا يكون هو النطاق الجغرافي الأوسع»، أيضًا في تعريف البطولات المناطقية بالصفحة نفسها الفقرة «1» «أن تكون ضمن مسابقة محددة» إذًا هي ليست بطولة مستقلة وإنما ضمن مسابقة فكيف يمكن أن نصنفها بطولة مستقلة؟ وإن حدث فهو خطأ فادح. في تعريف البطل «3» «ص 191» أن يكون هناك مادة، أو نص أو قرار أو لائحة تنص على أن الحاصل على المركز الأول يمنح جائزة «كأس، درع، أو ميداليات». والواقع أن تقرير المشروع أستشهد بالتجارب الدولية وجاء فيه: «ص 170» الاتحاد الإنجليزي لا يذكر بطولات المقاطعات في السجل الشرفي، «ص 171» لا يتم إضافة الألقاب المناطقية في السجل الشرفي للاتحاد الفرنسي، «ص 172» الاتحاد الإسباني ورابطة دوري المحترفين لا يذكران البطولات المناطقية في سجلهما الشرفي، «ص 173» الاتحاد البرازيلي لا يذكر بطولات المناطق في سجله. إذًا لماذا ذكرت تفصيلًا لدينا إذا كان لنا في تجارب الآخرين عبر، ما يبدو أنه أدى إلى اللبس؟!.
· اللوائح: فهي بوضوح تنص على أن بطولات المناطق «عمومًا» تأتي كمرحلة في بطولة أكبر، ومن الممكن أن نأخذ مثالًا على ذلك لائحة موسم 86ـ1387هـ، فهي تنص على أن مسابقة دوري الدرجة الأولى تضم المناطق التالية: الشرقية، الوسطى، والغربية مجموعتين، في المرحلة الأولى تلعب كل منطقة على حدة وتصفي مجموعتي الغربية، ثم ينتقل الأول والثاني إلى المرحلة الثانية ويلعب دوري بينهم الفائز منهم هو الفائز بالبطولة. فكيف يمكن أن يكون بطل المرحلة المناطقية بطلًا للدوري؟
· المنطق: لا يمكن أن نقول إن هناك خمس بطولات دوري في عام واحد، فأن يفوز بطل الوسطى بالدوري، ثم يلعب مع بطل الشرقية الذي فاز ببطولة دوري الشرقية، ويحصل الفائز منهما على بطولة دوري ثالثة، ثم يلعب الفائز منهما مع بطل دوري الغربية صاحب البطولة الرابعة، ليحقق الفائز منهما بطولة دوري خامسة. أيضًا فريق التوثيق ذكرها على أنها دوري أندية الدرجة الأولى «في» دوري كأس جلالة الملك للوسطى، أي مرحلية فكيف يمكن أن تكون بطولة في بطولة؟ والأمر نفسه ينطبق على مناطق الدرجة الثانية. ثم كيف يمكن أن نساوي بطولة منطقة للدرجة الثانية «مثلًا» مع بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين؟!
كل هذه المعطيات والحقائق تجعلني أقول إن النصر عبر تاريخه المديد حقق «11» بطولة دوري.
· أضحى مبارك.. وكل عام وأنتم بخير.
وتزامنًا مع ذلك أعلن اتحاد الكرة عن قائمة أبطال الدوري السعودي عبر التاريخ مستندًا إلى نتائج مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، فكانت الحصيلة «11» دوريًا للنصر، بينما أعلن الموقع الرسمي للنادي أنها «20»، الأمر الذي أعادنا إلى المربع الأول في جدل التوثيق.
وحتى أصل للحقيقة بحيادية مقرونة باحترام لكل الأطراف، أبحرت في ثلاثة محاور:
· مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية: ففي الحديث عن مسابقة الدوري الرئيسة على مستوى السعودية «ص 194»، معايير التعرف على مسابقة الدوري الرئيسة على مستوى السعودية الفقرة «4» «يجب أن تكون المسابقة أقيمت على النطاق الجغرافي الأوسع»، وبطولات المناطق ليست كذلك كما جاء في معايير تحديدها «ص 191» الفقرة «1» «على ألا يكون هو النطاق الجغرافي الأوسع»، أيضًا في تعريف البطولات المناطقية بالصفحة نفسها الفقرة «1» «أن تكون ضمن مسابقة محددة» إذًا هي ليست بطولة مستقلة وإنما ضمن مسابقة فكيف يمكن أن نصنفها بطولة مستقلة؟ وإن حدث فهو خطأ فادح. في تعريف البطل «3» «ص 191» أن يكون هناك مادة، أو نص أو قرار أو لائحة تنص على أن الحاصل على المركز الأول يمنح جائزة «كأس، درع، أو ميداليات». والواقع أن تقرير المشروع أستشهد بالتجارب الدولية وجاء فيه: «ص 170» الاتحاد الإنجليزي لا يذكر بطولات المقاطعات في السجل الشرفي، «ص 171» لا يتم إضافة الألقاب المناطقية في السجل الشرفي للاتحاد الفرنسي، «ص 172» الاتحاد الإسباني ورابطة دوري المحترفين لا يذكران البطولات المناطقية في سجلهما الشرفي، «ص 173» الاتحاد البرازيلي لا يذكر بطولات المناطق في سجله. إذًا لماذا ذكرت تفصيلًا لدينا إذا كان لنا في تجارب الآخرين عبر، ما يبدو أنه أدى إلى اللبس؟!.
· اللوائح: فهي بوضوح تنص على أن بطولات المناطق «عمومًا» تأتي كمرحلة في بطولة أكبر، ومن الممكن أن نأخذ مثالًا على ذلك لائحة موسم 86ـ1387هـ، فهي تنص على أن مسابقة دوري الدرجة الأولى تضم المناطق التالية: الشرقية، الوسطى، والغربية مجموعتين، في المرحلة الأولى تلعب كل منطقة على حدة وتصفي مجموعتي الغربية، ثم ينتقل الأول والثاني إلى المرحلة الثانية ويلعب دوري بينهم الفائز منهم هو الفائز بالبطولة. فكيف يمكن أن يكون بطل المرحلة المناطقية بطلًا للدوري؟
· المنطق: لا يمكن أن نقول إن هناك خمس بطولات دوري في عام واحد، فأن يفوز بطل الوسطى بالدوري، ثم يلعب مع بطل الشرقية الذي فاز ببطولة دوري الشرقية، ويحصل الفائز منهما على بطولة دوري ثالثة، ثم يلعب الفائز منهما مع بطل دوري الغربية صاحب البطولة الرابعة، ليحقق الفائز منهما بطولة دوري خامسة. أيضًا فريق التوثيق ذكرها على أنها دوري أندية الدرجة الأولى «في» دوري كأس جلالة الملك للوسطى، أي مرحلية فكيف يمكن أن تكون بطولة في بطولة؟ والأمر نفسه ينطبق على مناطق الدرجة الثانية. ثم كيف يمكن أن نساوي بطولة منطقة للدرجة الثانية «مثلًا» مع بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين؟!
كل هذه المعطيات والحقائق تجعلني أقول إن النصر عبر تاريخه المديد حقق «11» بطولة دوري.
· أضحى مبارك.. وكل عام وأنتم بخير.