لي مع نادي الدرعية مصادفةٌ جميلةٌ، فقد كنا نسكن بحي سمحان في الدرعية عندما كنت في المرحلة الابتدائية، وكان نادي الدرعية قريبًا منا «قطع الشارع»، وعندما انتقلنا إلى الدرعية الجديدة «الخالدية»، انتقل النادي معنا، وأصبح «قطع الشارع»، وكنت أذهب كثيرًا إلى النادي في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وأتابع مبارياته ونشاطاته، لكنني لم أسجل في النادي لأنني التحقت مبكِّرًا بمدرسة الهلال.
لم تنقطع علاقتي بنادي الدرعية على الرغم من أنني كنت ألعب للهلال، إذ كنت حريصًا على المشاركة في بطولات الدرعية الرمضانية كل عامٍ إلى أن توقف النادي عن تنظيمها.
وبعد أن صعد نادي الدرعية إلى دوري روشن، سألني ابني: «لو لعب الهلال مع الدرعية مَن ستشجع؟».
إجابتي كانت تلقائيةً بأنني سأشجع الدرعية، فتشجيع الدرعية له خصوصيةٌ شديدةٌ تتعلَّق بالانتماء والولاء، والذكريات، والإحساس بأن انتصار الدرعية انتصارٌ للأهل والأصدقاء والجيران، وليس انتصارًا كرويًّا فقط.
ما أفرحني في صعود الدرعية أنه جاء بعد سنوات صبرٍ طويلةٍ، امتدَّت 50 عامًا، كانت مملوءةً بالانكسارات والخسائر من الشعلة، وسدوس، والوشم.
صعود الدرعية للممتاز حدثٌ تاريخي نادر الحدوث، فالنادي للتو صعد من دوري الدرجة الثانية، والآن يصعد مرَّةً أخرى إلى دوري الأضواء، وأتوقَّع له أن يكون الحصان الأسود للدوري في الموسم المقبل.
الفرحة اكتملت بمشاركة عديدٍ من الرياضيين والمحبين لأهالي الدرعية فرحتهم بهذا الإنجاز التاريخي، ولا يمكن أن ننسى في هذه المناسبة رئيس النادي الأمير الشاب خالد بن محمد بن سعود الذي عمل بجدٍّ لسنواتٍ إلى أن حقق الفريق حلم الصعود.
في الختام، أتقدَّم بالتهنئة الخالصة إلى محافظ الدرعية صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز على هذا الإنجاز، وهو منذ تعيينه «ولله الحمد» تتوالى الإنجازات.
وأتقدَّم لكل أهالي الدرعية الكرام بالتهنئة حيًّا حيًّا، وأسرةً أسرةً، وفردًا فردًا، فكلكم شركاء في هذا الصعود التاريخي.
لم تنقطع علاقتي بنادي الدرعية على الرغم من أنني كنت ألعب للهلال، إذ كنت حريصًا على المشاركة في بطولات الدرعية الرمضانية كل عامٍ إلى أن توقف النادي عن تنظيمها.
وبعد أن صعد نادي الدرعية إلى دوري روشن، سألني ابني: «لو لعب الهلال مع الدرعية مَن ستشجع؟».
إجابتي كانت تلقائيةً بأنني سأشجع الدرعية، فتشجيع الدرعية له خصوصيةٌ شديدةٌ تتعلَّق بالانتماء والولاء، والذكريات، والإحساس بأن انتصار الدرعية انتصارٌ للأهل والأصدقاء والجيران، وليس انتصارًا كرويًّا فقط.
ما أفرحني في صعود الدرعية أنه جاء بعد سنوات صبرٍ طويلةٍ، امتدَّت 50 عامًا، كانت مملوءةً بالانكسارات والخسائر من الشعلة، وسدوس، والوشم.
صعود الدرعية للممتاز حدثٌ تاريخي نادر الحدوث، فالنادي للتو صعد من دوري الدرجة الثانية، والآن يصعد مرَّةً أخرى إلى دوري الأضواء، وأتوقَّع له أن يكون الحصان الأسود للدوري في الموسم المقبل.
الفرحة اكتملت بمشاركة عديدٍ من الرياضيين والمحبين لأهالي الدرعية فرحتهم بهذا الإنجاز التاريخي، ولا يمكن أن ننسى في هذه المناسبة رئيس النادي الأمير الشاب خالد بن محمد بن سعود الذي عمل بجدٍّ لسنواتٍ إلى أن حقق الفريق حلم الصعود.
في الختام، أتقدَّم بالتهنئة الخالصة إلى محافظ الدرعية صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز على هذا الإنجاز، وهو منذ تعيينه «ولله الحمد» تتوالى الإنجازات.
وأتقدَّم لكل أهالي الدرعية الكرام بالتهنئة حيًّا حيًّا، وأسرةً أسرةً، وفردًا فردًا، فكلكم شركاء في هذا الصعود التاريخي.